نتائج البحث عن
«كنا على باب ابن الحنفية بالشعب ، فخرج ابن له - له ذؤابتان - فقال : يا معشر»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
استَوَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ يَومَ الجُمُعةِ، فقالَ للنَّاسِ: اجلِسُوا. فسَمِعَه ابنُ مَسعودٍ وهو على بابِ المَسجِدِ فجَلَس، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعالَ يا ابنَ مَسعودٍ. .
لمَّا استَوَى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ قالَ للنَّاسِ: اجلِسوا، فسمعَهُ ابنُ مسعودٍ وَهوَ على بابِ المسجدِ فجلسَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تعالَ يا ابنَ مسعودٍ .
لما استَوى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى المنبَرِ ، قالَ للنَّاسِ : اجلِسوا فسمِعَهُ ابنُ مسعودٍ وَهوَ علَى بابِ المسجدِ فجلسَ فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تعالَ يا ابنَ مَسعودٍ .
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: كنَّا معَ ابنِ عبَّاسٍ بعرفةَ، فقالَ لي: يا سَعيدُ ما لي لا أسمعُ النَّاسَ يلبُّونَ؟ فقلتُ: يخافونَ مِن معاويةَ قالَ: فخرجَ ابنُ عبَّاسٍ من فُسطاطِهِ، فقالَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، فإنَّهم قد ترَكوا السُّنَّةَ مِن بُغضِ عليٍّ .
كُنَّا مع ابنِ عَبَّاسٍ بعَرَفةَ، فقالَ لي: يا أبا سَعيدٍ، ما لي لا أسمَعُ النَّاسَ يُلَبُّون؟ فقُلتُ: يَخافون من مُعاوِيةَ، قالَ: فخَرَج ابنُ عَبَّاسٍ من فُسطاطِه، فقالَ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ! فإنَّهُم قد تَرَكوا السُّنَّةَ من بُغضِ عَلِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه. .
عن عَطيَّةَ العَوفيِّ قال: سَأَلتُ زَيدَ بنَ أرقَمَ فقُلتُ له: إنَّ خَتَنًا لي حَدَّثَني عنك بحديثٍ في شَأنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه يومَ غديرِ خُمٍّ، فأنا أُحِبُّ أنْ أسمَعَه منك، فقال: إنَّكم مَعشرَ أهلِ العِراقِ، فيكم ما فيكم، فقُلتُ له: ليس عليك منِّي بَأسٌ، فقال: نَعَمْ، كنَّا بالجُحْفةِ فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا ظُهرًا وهو آخِذٌ بعَضُدِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، ألسْتُم تَعلَمونَ أنِّي أَوْلى بالمؤمنينَ مِن أنفُسِهم؟ قالوا: بلى، قال: فمَن كنتُ مَولاه، فعلِيٌّ مَولاه، قال: فقُلتُ له: هل قال: اللَّهُمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه؟ قال: إنَّما أُخبِرُكَ كما سَمِعتُ. .
لمَّا أسلَم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه لَمْ تعلَمْ قُرَيشٌ بإسلامِه فقال : أيُّ أهلِ مكَّةَ أنشَأُ للحديثِ ؟ فقالوا : جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ فخرَج إليه وأنا معه أتبَعُ أثَرَه أعقِلُ ما أرى وأسمَعُ فأتاه فقال : يا جميلُ إنِّي قد أسلَمْتُ قال : فواللهِ ما ردَّ عليه كلمةً حتَّى قام عامدًا إلى المسجدِ فنادى أنديةَ قُرَيشٍ فقال : يا معشرَ قُرَيشٍ إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ فقال عُمَرُ : كذَب ولكنِّي أسلَمْتُ وآمَنْتُ باللهِ وصدَّقْتُ رسولَه فثاوَرُوه فقاتَلهم حتَّى ركَدَتِ الشَّمسُ على رؤوسِهم حتَّى فتَر عُمَرُ وجلَس فقاموا على رأسِه فقال عُمَرُ : افعَلوا ما بدا لكم فواللهِ لو كنَّا ثلاثَمئةِ رجُلٍ لقد ترَكْتُموها لنا أو ترَكْناها لكم فبَيْنما هم كذلك قيامٌ عليه إذ جاء رجُلٌ عليه حُلَّةُ حريرٍ وقميصٌ قَومَسِيٌّ فقال : ما بالُكم ؟ فقالوا : إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ قال : فمَهْ ؟ امرؤٌ اختار دِينًا لنفسِه أفتظُنُّونَ أنَّ بني عَديٍّ تُسلِمُ إليكم صاحبَهم ؟ قال : فكأنَّما كانوا ثوبًا انكشَف عنه فقُلْتُ له بعدُ بالمدينةِ : يا أبتِ مَن الرَّجُلُ الَّذي ردَّ عنكَ القومَ يومَئذٍ ؟ فقال : با بُنيَّ ذاك العاصُ بنُ وائلٍ .
سمِعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لَهُ رجلٌ: ما كُنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ قالَ: إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ .
سمعَ ابنُ مسعودٍ رجلًا ينشدُ ضالَّةً في المسجدِ، فغضِبَ وسبَّهُ، فقالَ لهُ رجلٌ: ما كنتَ فحَّاشًا يا ابنَ مسعودٍ . قالَ : إنَّا كنَّا نُؤمَرُ بذلِكَ . .
حَديثُ: أنَّ عليًّا قال: يا عُثمانُ، يا عُثمانُ! فخرج إليه ابنٌ له ذؤابةٌ مِن وَرائِه... الحديث. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ. فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، نامَ النِّساءُ والوِلدانُ، فخَرَجَ فقال: «لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرتُهم أن يُصَلُّوها هذه السَّاعةَ» .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
لا مزيد من النتائج