نتائج البحث عن
«كنا على باب معاوية رحمه الله ، ومعنا أبو ذر ، فذكر أنه صائم ، فلما دخلنا ووضعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا على بابِ مُعاويةَ، ومعنا أبو ذَرٍّ رضِيَ اللهُ عنهما، فذَكَرَ أنَّه صائمٌ، فلمَّا دخَلْنا وُضِعَت الموائدُ، جعَلَ أبو ذَرٍّ يأكُلُ، فنظَرْتُ إليه، فقال: يا أحمَرُ، ما لك؟ أَتُرِيدُ أنْ تَشْغَلني عن طعامي؟! قال: قلْتُ: ألمْ تُخْبِرْنا أنَّك صائمٌ -أو قلْتُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك صائمٌ؟- قال: بَلى، ثمَّ قال: أقرَأْتَ القُرآنَ؟ قال: نعمْ، قال: لعلَّك قرَأْتَ المُفردَ منه، ولم تَقرَأِ المُضعَّفَ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]. قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صَومُ شَهرِ الصَّبرِ وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، حَسِبْتُه قال: صَومُ الدَّهرِ، ولكنَّ هذا الَّذي لا شكَّ فيه يُذْهِبُ مَغلَةَ الصَّدرِ. قال: قلْتُ: ما مَغلَةُ الصَّدرِ؟ قال: رِجْسُ الشَّيطانِ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان في سفرٍ فلمَّا نزَلوا ووُضِعت السُّفرةُ بعَثوا إليه وهو يُصلِّي فقال: إنِّي صائمٌ فلمَّا كادوا أنْ يفرُغُوا جاء فجعَل يأكُلُ فنظَر القومُ إلى رسولِهم فقال: ما تنظُرون إليَّ قد - واللهِ - أخبَرني أنَّه صائمٌ فقال أبو هريرةَ: صدَق سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن صام ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ فقد صام الشَّهرَ كلَّه ) وقد صُمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ وإنِّي الشَّهرَ كلَّه صائمٌ ووجَدْتُ تصديقَ ذلك في كتابِ اللهِ جلَّ وعلا {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] .
كنا مع أبي هريرةَ في سفَرٍ ، فحضَر الطعامُ ، فبعَثْنا إلى أبي هريرةَ وهو يصلِّي ، فجاء الرسولُ ، فذكَر أنه صائمٌ ، فوُضِع الطعامُ ليؤكَلَ ، وجاء أبو هريرةَ وقد كادوا يُفرِغونَ منه ، فتناوَل فجعَل يأكلُ ، فنظَروا إلى الرجلِ الذي أرسَلوه إلى أبي هريرةَ ، فقال : ما تنظُرونَ إليَّ ، قد واللهِ أخبَرني أنه صائمٌ ! قال : صدَق ، ثم قال أبو هريرةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ وثلاثةِ أيامٍ منَ الشهرِ صومُ الدهرِ , فأنا صائمٌ في تضعيفِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ومُفطِرٌ في تخفيفِه .
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا. .
عَن عيسى بنِ طَلحةَ، قال: دَخَلنا على مُعاويةَ، فنادى المُنادي بالصَّلاةِ، فقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، فقال مُعاويةُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ. فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال مُعاويةُ: وأنا أشهَدُ - قال أبو عامِرٍ: أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ-. قال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قال مُعاويةُ: وأنا أشهَدُ -قال أبو عامِرٍ: أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ-. قال يَحيى: فحَدَّثَنا رَجُلٌ أنَّه لَمَّا قال: حَيَّ على الصَّلاةِ، قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. قال مُعاويةُ: هَكَذا سَمِعتُ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ. .
عن أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ معناه إلَّا أنَّه قال: فقال أبو ذَرٍّ: لم أُقدِّمْ إلَّا اثنَينِ. وكذا حَدَّثَناه يَزِيدُ أيضًا، قال: فقال أبو ذَرٍّ: مَضى لي اثنانِ. .
قَالَ حِطَّانُ بنُ عبدِ اللهِ الرَّقاشيُّ، أنَّهم أقْبَلوا مع أبي مُوسى غَزاةً، فلمَّا نَزَلوا مَنزِلًا، قال: كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ بيْن يَدَي السَّاعةِ هَرْجًا، قالوا: وما الهرْجُ أيُّها الأميرُ؟ قال: القتْلُ، قُلْنا: أكثَرُ ممَّا نَقتُلُ؟! إنَّا نَقتُلُ في السَّنةِ -إنْ شاء اللهُ- أكثَرَ مِن مائةِ ألْفٍ، قال: ليْس قتْلَكم المشْرِكين، ولكنْ قتْلُ بعضِكم بعضًا، قال: قُلْنا: ومعنا عُقولُنا يومئذٍ؟ قال أبو مُوسى: تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلكَ الزَّمانِ، ويَخلُفُ هَباءٌ مِنَ النَّاسِ يَحسَبُ أكثرُهم أنَّهم على شَيءٍ وليْسوا على شَيءٍ، واللهِ ما أَجِدُ لي ولكمْ -إنْ هي أدْرَكَتْني وإيَّاكم- فِيما نَقرَأُ مِن كتابِ ربِّنا وفيما عَهِدَ إلينا نبيُّنا؛ ألَّا نَخرُجَ منها كما دخَلْنا فيها. .
حَديثٌ رواه أبو مُعاويةَ الضَّريرُ، عن جَميلِ بنِ زَيدٍ، عن زَيدِ بنِ كَعبِ بنِ عُجرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزوَّج امرأةً مِن بني غِفارٍ، فلمَّا دخلت عليه ووضَعَت ثيابَها، رأى بكَشْحِها بَياضًا، فقال لها: البَسِي ثيابَكِ، والحَقِي بأهْلِكِ؟ .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «دَخَلْنا على عائِذِ بنِ عَمْرٍو في يَوْمِ عاشوراءَ، فقالَ: احْلُبْ لهم يا غُلامُ، فقامَ الغُلامُ إلى لِقْحةٍ فحَلَبَها فجاءَهم، فقالَ للَّذي عن يَمينِه: اشْرَبْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنك، ثُمَّ قالَ للثَّاني، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قالَ للثَّالِثِ فقالَ مِثلَ ذلك، فقالَ: أَكلُّكم صائِمٌ؟ يوشِكُ [أن] تَتَّخِذوا هذا اليَوْمَ بمَنزِلةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نَصومُ هذا اليَوْمَ قَبْلَ أن يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افْتُرِضَ علينا رَمَضانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ صَوْمَ هذا اليَوْمِ، وهذا اليَوْمُ تَطَوُّعٌ ليس بفَريضةٍ، فمَن شاءَ فلْيَصُمْ ومَن شاءَ فلْيُفْطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَوْمُ ذلك مِنه أفْطَروا جَميعًا». .
قَحُطَ الناسُ على عهدِ معاويةَ رحمهُ اللهُ فخرجَ يستسقِي بهم فلمَّا نظروا إلى المُصلَّى قال معاويةُ لأبي مسلمٍ تُرَى ما داخلَ الناسِ فادعُ اللهَ قال فقالَ أفعلُ على تقصيرِي فقامَ وعليهِ بُرْنُسٌ فكشفَ البُرْنُسَ عن رأسِهِ ثم رفعَ يدَيه فقال اللهمَّ إنَّا بكَ نستمطرُ وقد جئتُ بذنوبي إليكَ فلا تُخَيِّبْنِي قال فما انصرفوا حتى سُقُوا قال فقال أبو مسلمٍ اللهمَّ إنَّ معاويةَ أقامني مقامَ سُمْعَةٍ فإن كان لي عندَكَ خيرٌ فاقْبضني إليكَ قال وكان ذلكَ يومَ الخميسِ فماتَ أبو مسلمٍ رحِمهُ اللهُ يومَ الخميسِ المقبلِ .
دَخَلتُ أنا وعَمِّي عَلقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: وأنا شابٌّ يَومَئذٍ، فذَكَرَ حَديثًا رُئيتُ أنَّه حَدَّثَ به مِن أجلي، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ أبي مُعاويةَ. وزادَ قال: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. [وفي روايةٍ]: دَخَلنا عليه وأنا أحدَثُ القَومِ. بمِثلِ حَديثِهم. ولم يَذكُرْ: فلم ألبَثْ حتَّى تَزَوَّجتُ. .
دَخَلنا على عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو حينَ قدِمَ مع مُعاويةَ إلى الكوفةِ، فذَكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لَم يَكُنْ فاحِشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن أخيَرِكُم أحسَنَكُم خُلُقًا. .
بينما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطُبُ يومَ الجُمعةِ، إذ قال أبو ذَرٍّ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ: متى نزَلَتْ هذه السُّورةُ؟ فلم يُجِبْه، قال: فلمَّا قَضى صَلاتَه، قال: ما لك مِن صَلاتِك إلَّا ما لغوتَ. فأتى أبو ذَرٍّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ له، فقال: صدَقَ أُبَيٌّ. .
لا مزيد من النتائج