نتائج البحث عن
«كنا عنده فإما تفاخروا وإما تكاثروا فقالوا : الرجال في الجنة أكثر من النساء .»· 14 نتيجة
الترتيب:
إمَّا تَفاخَروا، وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ أَكْثَرُ في الجنةِ أمِ النِّساءُ؟ قال أبو هريرةَ: أَوَلَـمْ يَقُلْ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدخُلُ الجنةَ على صُورةِ القَمرِ لَيلةَ البَدْرِ، والتي تَلِيها على أَضوَأِ كَوْكبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكلِّ امرئٍ منهم زَوْجَتان ثِنْتان، يُرى مُخُّ ساقِهما مِن وَراءِ اللَّحْمِ، وما في الجنةِ أَعْزَبُ. .
عن محمَّدٍ، قال: إمَّا تَفاخَروا وإمَّا تَذاكَروا: الرِّجالُ في الجَنَّةِ أكثَرُ أمِ النِّساءُ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: أو لم يَقُلْ أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ على صورةِ القَمَرِ لَيلةَ البَدرِ، والَّتي تَليها على أضوأِ كَوكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لكُلِّ امرِئٍ منهم زَوجَتانِ اثنَتانِ، يُرى مُخُّ سُوقِهما مِن وراءِ اللَّحمِ، وما في الجَنَّةِ أعزَبُ؟ .
افتَخَر الرِّجالُ والنِّساءُ فقال أبو هُرَيْرَةَ النِّساءُ أكثَرُ في الجنَّةِ مِن الرِّجالِ فنظَر عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال أتسمَعونَ ما يقولُ أبو هُرَيْرَةَ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثَّانيةَ وجوهُهم كأَضْوَأِ كوكبٍ في السَّماءِ لكلِّ رجُلٍ منهم زوجتانِ يُرَى مُخُّ سوقِهما مِن وراءِ الجِلدِ وليس في الجنَّةِ أعزَبُ .
ليس في الجنَّةِ أَعزبُ [يعني حديث: افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ] .
افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَنازةٍ، فجَعَلَ يَنكُتُ الأرضَ بعودٍ، فقال: ليس مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد فُرِغَ مِن مَقعَدِه مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فقالوا: أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى} [الليل: 5] الآيةَ. .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
أكثَرُ مَن يَتَّبِعُ الرِّجالَ النساءُ، لا يَعجِزَنَّ أحَدُكم أنْ يملِكَ سَفيهَتَه .
سأَل رجلٌ ابنَ عُمرَ وأنا عندَه عن مُتعةِ النساءِ وقال: ما كنا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زانينَ ولا مُسافحينَ ثم قال: واللهِ لقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيكونَنَّ قبلَ يومِ القيامةِ المسيحُ الدجالُ وثلاثونَ كذابًا أو أكثرُ مِن ذلك .
نظرتُ في الجنَّةِ ، فإذا أكثرُ أهلِها من الفقراءِ ، ونظرتُ في النَّارِ ، فإذا أكثرُ أهلِها النِّساءُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : البَحيرةُ النَّاقةُ إذا نتجَتْ خمسةَ أبطنٍ نظروا إلى الخامسِ ، فإن كانَ ذكرًا ذبحوه فأَكَلَهُ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ ، وإن كانتْ أُنثَى جدَعوا آذانَها فقالوا : هذِهِ بَحيرةٌ وأمَّا السَّائبةُ : فَكانوا يسَيِّبونَ مِن أنعامِهِم لآلِهَتِهِم لا يركبونَ لَها ظَهْرًا ، ولا يحلِبونَ لَها لبنًا ، ولا يجزُّونَ لَها وبرًا ، ولا يحملونَ علَيها شيئًا وأمَّا الوصيلةُ : فالشَّاةُ إذا نتجَتْ سبعةَ أبطنٍ نظروا إلى السَّابعِ ، فإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى وَهوَ ميِّتٌ اشترَكَ فيهِ الرِّجالُ دونَ النِّساءِ ، وإن كانتْ أُنثَى استَحْيوها ، وإن كانَ ذَكَرًا أو أُنثَى في بطنٍ استَحْيوهُما وقالوا : وصلتهُ أختُهُ فحرَّمتهُ علَينا وأمَّا الحامُ : فالفحلُ منَ الإبلِ إذا وُلِدَ لولدِهِ قالوا : حمَى هذا ظَهْرَهُ فلا يحملونَ عليهِ شيئًا ، ولا يجزُّونَ لَهُ وبرًا ، ولا يمنعونَهُ مِن حمًى ولا مِن حَوضٍ يُشرَبُ منهُ ، وإن كانَ الحَوضُ لغيرِ صاحبِهِ .
إذا ركِبَ النساءُ الخيلَ ولَبِسنَ القَباطِيَّ واكتفَى الرجالُ بالرجالِ والنساءُ بالنساءِ عمَّهمُ اللهُ بعُقوبَةٍ من عِندِه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان في جنازةٍ فأخَذ عودًا ينكُتُ في الأرضِ فقال: ( ما منكم مِن أحدٍ إلَّا كُتِب مقعدُه مِن الجنَّةِ أو مِن النَّارِ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أفلا نتَّكلُ ؟ قال: ( اعمَلوا كلٌّ مُيسَّرٌ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] .
لا مزيد من النتائج