نتائج البحث عن
«كنا عنده وعليه ثوبان ممشقان ، فتمخط ، ثم مسح أنفه بثوبه . قال : " الحمد لله !»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ أبي هريرةَ وعليْهِ ثوبانِ ممشَّقانِ من كتَّانٍ فتمخَّطَ في أحدِهما ثمَّ قالَ بخٍ بخٍ يتمخَّطُ أبو هريرةَ في الْكتَّانِ لقد رأيتني وإنِّي لأخرُّ فيما بينَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وحجرةِ عائشةَ منَ الجوعِ مغشيًّا عليَّ فيجيءُ الجائي فيضعُ رجلَهُ على عنقي يرى أنَّ بيَ الجنونَ وما بي جنونٌ وما هوَ إلاَّ الجوعُ .
كنا عند أبي هريرةَ وعليه ثوبانِ ممشَّقانِ من كِتَّانٍ ، فتمخَّطَ في أحدِهما فقال : بخٍ بخٍ ، يتمخَّطُ أبو هريرةَ فى الكِتَّانِ ! لقد رأيتُنى وإني لأخِرُّ فيما بين منبرِ رسولِ اللهِ وحجرةِ عائشةَ مغشيًّا عليَّ ، فيجيءُ الجائي فيضعُ رِجْلَه على عُنقي ، يرى أنَّ بي جنونًا وما بي جنونٌ ، وما هو إلا الجوعُ .
كُنَّا عِندَ أبي هُرَيرةَ وعليه ثَوبانِ مُمَشَّقانِ مِن كَتَّانٍ، فتَمَخَّطَ، فقال: بَخْ بَخْ، أبو هُرَيرةَ يَتَمَخَّطُ في الكَتَّانِ! لقد رَأيتُني وإنِّي لَأخِرُّ فيما بينَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُجرةِ عائِشةَ مَغشيًّا عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيَضَعُ رِجلَه على عُنُقي، ويُرى أنِّي مَجنونٌ، وما بي مِن جُنونٍ، ما بي إلَّا الجوعُ! .
وكان إذا قُدِّمَت إليه دابَّتُه ليَركَبَها، يقولُ: بسمِ اللهِ حينَ يَضَعُ رِجْلَه في الرِّكابِ، وإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: سُبحانَكَ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
بسمِ اللهِ ، وإذا استوى على دابّتِه قال الحمدُ للهِ سبحانَ الذي سخّر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربِّنا لمنقلبون ، ثم يقولُ الحمدُ للهِ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثَ مراتٍ ثم يقولُ سبحانَك اللهمَّ إني ظلمت نفسي فاغفرْ لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت .
رَغِمَ أنْفُه ثُم رغِمَ أنْفُه من أدْرَك أبَوْيه عندهُ الكِبَرُ أحَدُهما أو كلاهُما ثُمَّ لم يدخُلِ الجنةَ .
إنَّ المُؤمِنَ يَرى ذُنوبَه كَأنَّه قاعِدٌ تَحتَ جَبَلٍ يَخافُ أن يَقَعَ عليه، وإنَّ الفاجِرَ يَرى ذُنوبَه كَذُبابٍ مَرَّ على أنفِه فقال به هَكَذا، قال أبو شِهابٍ بيَدِه فوقَ أنفِه. ثُمَّ قال: لَلَّهُ أفرَحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ نَزَلَ مَنزِلًا وبه مَهلَكةٌ، ومعهُ راحِلَتُه، عليها طَعامُه وشَرابُه، فوضَعَ رَأسَه فنامَ نَومةً، فاستَيقَظَ وقد ذَهَبَت راحِلَتُه، حتَّى إذا اشتَدَّ عليه الحَرُّ والعَطَشُ أو ما شاءَ اللهُ، قال: أرجِعُ إلى مَكاني، فرَجَعَ فنامَ نَومةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فإذا راحِلَتُه عِندَه. .
عنْ رَجلٍ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيدٍ في سَفَرٍ، فعَطَسَ رجُلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُم، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم. .
بسمِ اللهِ فإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ اللهِ ثلاثًا، ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ منَ الظالِمينَ، سُبحانَكَ إنِّي ظَلمْتُ نَفْسي، فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ. .
عنْ رجُلٍ مِنَ النَّخَعِ، قالَ: كُنَّا معَ سالمِ بنِ عُبَيْدٍ في سَفَرٍ [فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثُمَّ سأَلَهُ فقالَ: لعلَّكَ وجَدْتَ عنْ ذلكَ؟ فقالَ: ما أُحِبُّ أنْ تَذكُرَ أُمِّي، فقال سالمٌ: كُنَّا معَ النَّبِيِّ فعَطَسَ رجلٌ، فقال: السَّلامُ عليكُمْ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: السَّلامُ عليكَ وعلى أُمِّكَ، ثمَّ قالَ: إذا عطَسَ أحدُكُم، فلْيَقُلِ: الحمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، أو الحَمْدُ للهِ على كُلِّ حالٍ، ولْيُقَلْ له: يَرْحَمُكم اللهُ، ولْيَقُلْ: يَغفِرُ اللهُ لي ولكُم.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مرضِه ادعو لي أخي فدُعي له أبو بكرٍ فأعرض عنه ثمَّ عمرُ ثمَّ عثمانُ ثمَّ عليٌّ فستره بثوبِه وأكبَّ عليه فلمَّا خرج من عنده قيل له ما قال لك قال علَّمني ألفَ بابٍ كلُّ بابٍ ألفُ بابٍ .
رأيتُ عليًّا أُتِيَ بدابَّةٍ فوضع رجلَه عليها ، فلما استوى قال : الحمدُ لله ?سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقرِنين وإنا إلى ربِّنا لَمُنقَلِبونَ? ، ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ركب دابتَه فعل هكذا .
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ لأُصلِّيَ بصَلاتِه، فافتَتَحَ فقَرَأَ قِراءةً ليست بالخَفيضةِ ولا بالرَّفيعةِ، قِراءةً حَسَنةً يُرتِّلُ فيها يُسمِعُنا، قال: ثم رَكَعَ نَحوًا مِن قِيامِه، ثم رَفَعَ رأسَه نَحوًا مِن رُكوعِه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ثم قال: الحَمدُ للهِ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، حتى فَرَغَ مِن الطُّوَلِ، وعليه سَوادٌ مِن اللَّيلِ. قال عبدُ المَلِكِ: هو تَطوُّعُ اللَّيلِ. .
حديث: من عَطَس عِندَه فسَبَق إلى الحَمْدُ للهِ، لم يَشْتَكِ خاصِرَتَه. .
لَو أنَّ الدُّنيا كلَّها بَيضةٌ واحدةٌ فأكلَها المسلمُ أو قال : حَساها ، ثمَّ قال : ( الحمدُ للهِ ) كان ( الحمدُ للهِ ) أفضلَ مِن ذلكَ .
لا مزيد من النتائج