نتائج البحث عن
«كنا عند أبي سعيد رضي الله عنه يوما فما شعرنا إذ دخل عبد الله بن عمر رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
خرَج علينا عليٌّ رضي الله عنه فذكَر نحوَ حديثِ سُويدِ بنِ سعيدٍ كنتُ عندَ عُمرَ رضي الله عنه وهو مُسجًّى في ثوبِه .
أنَّ ابنَةَ سَعيدٍ كانَت تَحتَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فطلَّقَها البتَّةَ فانتقَلَت، فأنكرَ ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
أنَّ أبا موسى الأَشْعَريَّ رَضِيَ اللهُ عنه استأذَنَ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فلَمْ يُؤْذَنْ له -وكأنَّهُ كان مشغولًا-، فرجَعَ أبو موسى، ففَرَغَ عُمرُ، فقال: ألَمْ أسمَعْ صَوتَ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ؟ ائْذَنوا له، فقيل: قد رجَعَ، فدَعاهُ، فقال: كنَّا نُؤْمَرُ بذلكَ، فقال: تَأْتيني على ذلكَ بالبَيِّنَةِ، فانطلَقَ إلى مجلسِ الأنصارِ، فسألهم، فقالوا: لا يَشهَدُ لكَ على هذا إلَّا أصغَرُنا: أبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ، فذهَبَ بأبي سَعيدٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمرُ: أَخَفِيَ عليَّ [هذا] مِن أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! أَلْهاني الصَّفْقُ بالأسواقِ -يَعْني: الخُروجَ إلى التِّجارةِ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، يقولُ: إنه دخل على عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في الليلةِ التي قُبِضَ فيها، فقال له زيدٌ: إنِّي قد رأيتُ أنْ أنتقِصَ الجَدَّ، فقال له عمرُ: لو كنتُ مُنتقِصًا أحدًا لأحدٍ لانتقصتُ الإخوةَ للجَدِّ، أليس بنو عبدِ اللهِ بنِ عمرَ يَرِثونَني دونَ إِخْوَتي؟ فما لي لا أَرِثُهم دونَ إخوتِهم؟ لئن أصبحتُ لأقولَنَّ فيه، قال: فمات مِن ليلتِهِ. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
كان عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ-رَضِيَ اللهُ عنه- إذا سَمِع أحَدًا يَقرَأُ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، يقولُ: "صَلَّيتُ خَلْفَ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وخَلْفَ أبي بكرٍ وخَلْفَ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهم- فما سَمِعتُ أحَدًا منهم يقرَأُ بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ" .
عن طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ رآهُ كئيبًا فقالَ : ما لَكَ يا أبا محمَّدٍ كئيبًا لعلَّهُ ساءتْكَ إمرةُ ابنِ عمِّكَ يعني أبا بَكْرٍ قالَ : لا وأثنَى على أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلمةٌ لا يقولُها عبدٌ عندَ مَوتِهِ إلَّا فرَّجَ اللَّهُ عنهُ كُربتَهُ وأشرقَ لَونُهُ فما منعَني أن أسألَهُ عنها إلَّا القدرةُ عليها حتَّى ماتَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لأعلمُها . فقالَ لَهُ طلحةُ وما هيَ فقالَ لَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تعلمُ كلمةً هيَ أعظمَ من كلمةٍ أمرَ بِها عمَّهُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فقالَ طلحةُ هيَ واللَّهِ هيَ .
أمرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أبيَّ بنَ كعبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وتميمًا الدَّاريَّ أن يقوما للنَّاسِ بإحدى عشرةَ ركعة وكان القارئُ يقرأُ بالمِئينَ حتَّى كنَّا نعتمِدُ على العِصيِّ من طولِ القيامِ وما كنَّا ننصرِفُ إلَّا في فروعِ الفجرِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، كانَ إذا قُحِطوا استَسقَى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نَتوسَّلُ إليكَ بنبيِّنا فَتسقيَنا ، وإنَّا نتوسَّلُ إليكَ بعَمِّ نبيِّنا فاسقِنا فيُسقَونَ .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
عنْ عَبدِ اللهِ قالَ: «كنَّا نَتحدَّثُ أنَّ أقْضى أهْلِ المَدينةِ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قالَ: قالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه-: كَبَّرْنا معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أرْبَعًا وخَمْسًا، قالَ سَعيدٌ: فأمَرَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- بأرْبَعٍ، يَعْني: تَكْبيرَ العيدَينِ والجَنائِزِ. .
لا مزيد من النتائج