نتائج البحث عن
«كنا عند أبي موسى»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن أبي موسَى الأسديِّ قال ذكَّرني على صلاةٍ كنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كنَّا إمَّا نَسِيناها وإمَّا تركناها عمدًا
كنَّا عندَ أبي موسى الأشعريِّ فدعا بمائدةٍ وعليها لحمُ دَجاجٍ وقال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه
عن موسى بنِ سلَمةَ قال كنَّا مع ابنِ عبَّاسٍ بمكَّةَ فقُلْتُ إنَّا إذا كنَّا معكم صلَّيْنا أربعًا وإذا رجَعْنا إلى رِحالِنا صلَّيْنا ركعتَيْنِ قال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن موسى بنِ سلمةَ قال : كُنَّا مع ابنِ عباسٍ بمكةَ فقلتُ : إنَّا إذا كُنَّا معكم صلَّينا أربعًا ، وإذا رجعنا إلى رِحَالِنَا صلَّينا ركعتينِ فقال : تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنَّا عندَ أبي موسَى ، فقُدِّمَ طعامُهُ وقُدِّمَ في طعامِهِ لحمُ دجاجٍ، وفي القَومِ رجلٌ من بَني تَيمِ اللَّهِ أحمرُ ، كأنَّهُ مولًى، فلم يَدنُ، فقالَ لهُ أبو موسَى: ادنُ، فإنِّي قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ يأكلُه منهُ
عن أبي موسى الأشعريِّ رضي اللهُ عنه قال: ذكَرَنا عليٌّ صلاةً كنا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إما نَسيناها وإما تَرَكناها عمدًا
عن أبي موسى قال لقد أذكرنا علي بن أبي طالب صلاة كنا نصليها مع رسول الله صبلى الله عليه وسلم ما نسيناها أو ما تركناها قال فكان يكبر إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فقاموا لَها ، فقالَ عليٌّ : ما هذا ؟ قالوا : أمرُ أبي موسى ، فقالَ : إنَّما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجَنازةِ يَهوديَّةٍ ولم يعُدْ بعدَ ذلِكَ
عن موسى بنِ سلَمةَ قال قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ إنَّا كنَّا معكم فخرَجْنا ورجَعْنا فصلَّيْنا ركعتَيْنِ فقال تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ رغَمْتُم
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ
كنا في دارِ أبي موسى مع نفرٍ من أصحابِ عبدِاللهِ . وهم ينظرون في مُصحفٍ . فقام عبدُ اللهِ . فقال أبو مسعودٍ : ما أعلمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ترك بعده أعلمَ بما أنزل اللهُ من هذا القائمِ . فقال أبو موسى : أما لئن قلتَ ذاك . لقد كان يشهدُ إذا غِبْنا . ويُؤذَنُ له إذا حُجِبْنا .
عن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قال : كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سَيْرٍ فأَتَيْنا على بِرَكٍ من ماءِ السَّماءِ ، قال : فَكَرَعَ القومُ فَنادَاهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغْسِلوا أَيْدِيَكُمْ واشْرَبُوا بِها فإنَّهُ لا إِناءَ أَطْيَبُ مِنَ اليَدِ
عن ابن عباس : أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى ، قال ابن عباس : هو خضر ، فمر بهما أبي بن كعب ، فدعاه ابن عباس فقال : إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيه ، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه ؟ قال أبي : نعم ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول : بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل ، إذ جاءه رجل فقال : هل تعلم أحد أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله عز وجل إلى موسى : بلى : عبدنا خضر ، فسأل السبيل إلى لقيه ، فجعل الله له الحوت آية ، وقيل له : إذا فقدت الحوت فارجع ، فإنك سلتقاه ، فكان موسى صلى الله عليه وسلم يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال فتى موسى لموسى : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ، فإني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي ، فارتدا على آثارهما قصصا ، فوجدا خضرا ، فكان من شأنهما الذي قص الله في كتابه .
عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى : أهو خضر ؟ فمر بهما أبي كعب الأنصاري ، فدعاه ابن عباس فقال : إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سئل السبيل إلى لقيه ، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه ؟ قال : نعم ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بينا موسى في ملأ بني إسرائيل إذ جاءه رجل ، فقال : هل تعلم أحدا أعلم منك ؟ فقال موسى : لا ، فأوحي إلى موسى : بلى ، عبدنا خضر ، فسأل موسى السبيل إلى لقيه ، فجعل الله له الحوت آية ، وقيل له : إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه ، فكان موسى يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال فتى موسى لموسى : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ، قال موسى : { ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا } فوجدا خضرا ، وكان من شأنهما ما قص الله ) .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنه تَمارى هو والحُرُّ بنُ قَيسِ بنِ حِصنٍ الفِزاريُّ في صاحبِ موسى ، عليه السلامُ . فقال ابنُ عباسٍ : هو الخَضِرُ . فمرَّ بهما أُبيُّ بنُ كعبٍ الأنصاريُّ . فدعاه ابنُ عباسٍ فقال : يا أبا الطُّفَيلِ ! هَلُمَّ إلينا . فإني قد تمارَيتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الذي سأل السبيلَ إلى لُقِيِّه . فهل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكر شأنَه ؟ فقال أُبيٌّ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " بينما موسى في ملأٍ من بني إسرائيلَ . إذ جاءه رجلٌ فقال له : هل تعلم أحدًا أعلمَ منك ؟ قال موسى : لا . فأوحى اللهُ إلى موسى : بل عبدُنا الخَضِرُ . قال فسأل موسى السبيلَ إلى لُقِيِّه . فجعل اللهُ له الحوتَ آيةً . وقيل له : إذا افتقدتَ الحوتَ فارْجعْ فإنك ستلقاه . فسار موسى ما شاء اللهُ أن يسير . ثم قال لفتاه : آتِنا غداءَنا . فقال فتى موسى ، حين سأله الغداءَ : أرأيتَ إذ أوَينا إلى الصخرةِ فإني نسِيتُ الحوتَ وما أنسانيه إلا الشيطانُ أن أذكرَه . فقال موسى لفتاه : ذلك ما كنا نبغي . فارتدَّا على آثارِهما قصصًا . فوجدا خَضِرًا . فكان من شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابه " . إلا أن يونسَ قال : فكان يتبعُ أثرَ الحوتِ في البحرِ .
أنَّه تمارى هو والحُرُّ بنُ قيسِ بنِ حِصنٍ الفزاريُّ في صاحبِ موسى فقال ابنُ عبَّاسٍ: هو الخضِرُ فمرَّ بهما أُبَيُّ بنُ كعبٍ فدعاه ابنُ عبَّاسٍ فقال: يا أبا الطُّفيلِ هلُمَّ إلينا فإنِّي قد تمارَيْتُ أنا وصاحبي هذا في صاحبِ موسى الَّذي سأَل موسى السَّبيلَ إلى لُقيِّه فهل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ فيه شيئًا ؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( بينما موسى في ملأٍ مِن بني إسرائيلَ إذ جاءه رجلٌ فقال له: هل تعلَمُ أحدًا أعلمَ منك ؟ فقال موسى: لا، فأوحى اللهُ إلى موسى: بل عبدُنا الخضِرُ، فسأَل موسى السَّبيلَ إلى لُقيِّه فجعَل اللهُ له الحوتَ آيةً وقيل له: إذا فقَدْتَ الحوتَ فارجِعْ فإنَّك تلقاه فسار موسى ما شاء اللهُ أنْ يسيرَ ثمَّ قال لفتاه: آتِنا غداءَنا فقال لموسى حينَ سأَله الغَداءَ: أرأَيْتَ إذ أوَيْنا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نسيتُ الحوتَ وما أنسانيهِ إلَّا الشَّيطانُ أنْ أذكُرَه وقال موسى لفتاه: ذلك ما كنَّا نبغي فارتدَّا على آثارِهما قصصًا فوجَدا خضِرًا وكان مِن شأنِهما ما قصَّ اللهُ في كتابِه )
عن ابن عباس : أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسى ، قال ابن عباس : هو خضر ، فمر بهما أبي بن كعب ، فدعاه ابن عباس فقال : إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى ، الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه ، هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه ؟ قال : نعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بينما موسى في ملأ من بني إسرائيل ، جاءه رجل فقال : هل تعلم أحد أعلم منك ؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله إلى موسى : بلى : عبدنا خضر ، فسأل موسى السبيل إليه ، فجعل الله له الحوت آية ، وقيل له : إذا فقدت الحوت فارجع ، فإنك ستلقاه ، وكان يتبع أثر الحوت في البحر ، فقال لموسى فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره . قال : ذلك ما كنا نبغي ، فارتدا على آثارهما قصصا ، فوجدا خضرا ، فكان من شأنهما الذي قص الله عز وجل في كتابه .
عن ابنِ عباسٍ : أنَّهُ تمارى هو والحَرُّ بنُ قيسِ الفزاريُّ في صاحبِ موسى ، قال ابنُ عباسٍ : هو خَضِرٌ ، فمرَّ بهما أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فدعاهُ ابنُ عباسٍ فقال : إني تماريتُ أنا وصاحبيَّ هذا في صاحبِ موسى ، الذي سأل السبيلَ إلى لُقْيِهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ شأنَهُ ؟ قال : نعم ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : ( بينما موسى في ملأٍ من بني إسرائيلَ جاءَهُ رجلٌ فقال : هل تعلمُ أحدًا أعلمُ منكَ ؟ قال : لا ، فأوحى اللهُ إلى موسى : بلى ، عبدنا خَضِرٌ ، فسأل موسى السبيلَ إليهِ ، فجعل لهُ الحوتَ آيةً ، وقيل لهُ : إذا فقدتَ الحوتَ فارجع فإنكَ ستلقاهُ ، فكان يتَّبِعُ أثرَ الحوتِ في البحرِ ، فقال لموسى فتاهُ :أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ، فقال موسى : ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِي فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا، فوجدا خَضِرًا ، فكان من شأنهما الذي قصَّ اللهُ في كتابِهِ ) .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ مغازِيهِ ، فانتهينا ذاتَ ليلةٍ فلَمْ نرَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلمَ في مكانهِ وإذا أصحابنا كأن على رُؤوسهِمُ الصخرُ ، وإذا الإبلَ قد وضعت جرانها - يعني أذقانها - فإذا أنا بخيّالٍ فإذا هو أبو موسى الأشعريّ فتصدّى لِي وتصديتُ لهُ ، قال خالد : فحدّثني حُمَيدُ بن هلالٍ عن أبي بردة عن أبي موسى عن عوفِ بن مالكٍ قال : سمعتُ خَلفَ أبي موسى هزِيزا كهزيزِ الرحلِ ، فقلت : أينَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قال : ورائِي قد أقبلَ , فإذا أنا برسولِ اللهِ , فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا كان بأرضِ العدُو كان عليهِ جالسا . فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنه أتَانِي آتٍ من ربي آنفا فخيّرنِي بين أن يدخلَ نصفُ أمتّي الجنةَ وبين الشفاعةَ فاخترتُ الشفاعةَ .
عن أبي موسى الأشعريّ قال بعثني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبلٍ إلى اليمنِ فقلتُ يا رسولَ الله أفتنَا في شرابينِ كنا نَصنعهُما باليمن البتعُ من العسلِ ينبذُ حتى يشتدَّ والمزرُ من الشعيرِ والذرةِ ينبذُ حتى يشتدّ قال وكان نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم قد أُعطِيَ جوامِعَ الكَلِمِ بخواتمهِ فقال حرامٌ كلّ مسكرٍ أسْكرَ عن الصلاةِ
كنَّا مع عمرَ في مسيرٍ فأبصر رجلًا يُسرِعُ في مسيرِه ، فقال : إنَّ هذا الرَّجلَ يريدُنا ، فأناخ ثمَّ ذهب لحاجتِه وجاء الرَّجلُ فبكَى وبكَى عمرُ ، وقال : ما شأنُك ؟ قال : يا أميرَ المؤمنين إنِّي شرِبتُ الخمرَ فقامَ أبو موسَى وسوَّد وجهي وطاف بي ونهَى النَّاسَ أن يُجالسوني فهمَمْتُ أن آخُذَ سيفي فأضربَ به أبا موسَى أو آتيك فتُحوِّلُني إلى بادٍ لا أُعرَفُ فيه أو ألحقُ بأرضِ الشِّركِ فبكَى عمرُ وقال : ما يسرُّني أنَّك لحِقتَ بأرضِ الشِّركِ وإنَّ لي كذا وكذا وقال : إن كنتُ لمن أشرَبِ النَّاسِ للخمرِ في الجاهليَّةِ ، ثمَّ كتب إلى أبي موسَى : إنَّ فلانًا آتاني فذكر كذا وكذا فإذا أتاك هذا فمُرْ النَّاسَ أن يُجالِسوه وأنْ يُخالِطوه وإن تاب فاقبَلْ شهادتَه وكساه وأمر له بمائتَيْ درهمٍ
جاء أبو موسى إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : السلامُ عليكم . هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ . فلم يأذَنْ له . فقال : السلامُ عليكم . هذا أبو موسى . السلامُ عليكم . هذا الأشعريُّ . ثم انصرف . فقال : رُدُّوا عليَّ . رُدُّوا عليَّ . فجاء فقال : يا أبا موسى ! ما ردَّك ؟ كنا في شُغلٍ . قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( الاستئذانُ ثلاثٌ . فإن أُذِنَ لك ، وإلا فارْجِعْ ) . قال : لَتأتينِّي على هذا ببيِّنَةٍ . وإلا فعلتُ وفعلتُ . فذهب أبو موسى . قال عمرُ : إن وجد بيِّنةً تجدوه عند المنبرِ عَشيَّةً . وإن لم يجد بينةً فلم تجِدوه . فلما أن جاء بالعشيِّ وجدَوه . قال : يا أبا موسى ! ما تقول ؟ أقد وجدتَ ؟ قال : نعم . أُبيَّ بنَ كعبٍ . قال : عَدلٌ . قال : يا أبا الطُّفَيلِ ! ما يقول هذا ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ذلك يا ابنَ الخطابِ ! فلا تكوننَّ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : سبحان اللهِ ! إنما سمعتُ شيئًا . فأحببتُ أن أتثَبَّتَ .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في بعضِ مَغازيهِ فانتَهَيتُ ذاتَ ليلةٍ فلَم أرَ رسولَ اللَّهِ في مَكانِهِ قال فإذا أصبَحنا كانَ علَى رؤوسِهِمُ الصَّخرةُ قالَ : وإذا الإبلُ قد وضعَت جِرانَها قالَ فنظرتُ فإذا أَنا بخيالٍ فإذا معاذُ بنُ جبلٍ يتصدَّى إليَّ أو تصدَّيتُ إليهِ فقلتُ لهُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي فإذا أَنا بخيالٍ فإذا أبو موسَى الأشعريُّ فتصدَّى إليَّ وتصدَّيتُ إليهِ قالَ فحدَّثَني حُمَيْدُ بنُ هلالٍ عن أبي بُردةَ بنِ أبي موسَى عن عَوفِ بنِ مالِكٍ قالَ فسَمِعْتُ خلفَ أبي موسَى هديرًا كَهَديرِ الرَّحى فقلتُ فأينَ رسولُ اللَّهِ قالَ ورائي قد أقبلَ فإذا أَنا برسولِ اللَّهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ النَّبيَّ إذا كانَ بأرضِ العدوِّ كانَ علَيهِ حَرسٌ فقالَ النَّبيُّ أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يَدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ فقالَ معاذٌ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ترَكْتُ داري ومنزِلي فادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم قالَ أنتَ منهُم قالَ عوفُ بنُ مالِكٍ وأبو موسَى يا رسولَ اللَّهِ قد عرفتَ أنَّا قد ترَكْنا أموالَنا وأَهالينا وذراريَّنا نُؤثرُ اللَّهَ ورسولَهُ فاجعَلنا منهُم فقالَ أنتُما منهُم قالَ فانتَهَينا إلى القومِ وقد ثاروا فقالَ النَّبيُّ اقعُدوا قالَ فقعَدوا حتَّى كأنَّ أحدَهُم لم يقُم فقالَ النَّبيُّ إنَّهُ قد أتاني آتٍ من ربِّي فخيَّرَني بينَ أن يدخلَ نِصفُ أمَّتيَ الجنَّةَ وبينَ الشَّفاعةِ فاخترتُ الشَّفاعةَ
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين ، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا ، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا ، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل ، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل ، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل ، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت ، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .
قُلْت لابن عباس : إن نوفا البكالي يزعم أن موسى ليس بموسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر ؟ فقال : كذب عدو الله، حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل : أي الناس أعلم ؟ فقال : أنا أعلم، فعتب الله عليه، إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه : إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين، هو أعلم منك . قال : يا رب، وكيف به ؟ فقيل له : احمل حوتا في مكتل، فإذا فقدته فهو ثم، فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون، وحمل حوتا في مكتل، حتى كانا عِندَ الصخرة وضعا رؤوسهما وناما، فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا، وكان لموسى وفتاه عجبا، فانطلقا، بقية ليلتهما ويومَهما، فلما أصبح قال موسى لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا . ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به، قال له فتاه : أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة ؟ فإني نسيت الحوت، قال موسى : ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، فلما انتهيا إلى الصخرة، إذا رجلٌ مسجى بثوب، أو قال تسجى بثوبه، فسلم موسى ، فقال الخضر : وأنى بأرضك السلام ؟ فقال : أنا موسى ، فقال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ؟ قال : إنك لن تسطيع معي صبرا، يا موسى ، إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت، وأنت على علم علمكه لا أعلمه . قال : ستجدني إن شاء الله صابرا، ولا أعصي لك أمرا، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، ليس لهما سفينة، فمرت بهما سفينة، فكلموهم أن يحملوهما، فعرف الخضر، فحملوهما بغير نول، فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر نقرة أو نقرتين في البحر، فقال الخضر : يا موسى : ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر، فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال موسى : قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ قال : لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا، فإذا غلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده، فقال موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ؟ قال : ألم أقُلْ لك إنك لن تسطيع معي صبرا ؟ - قال ابن عيينة : وهذا أؤكد - فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما، فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال الخضر بيده فأقامه، فقال له موسى : لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال : هذا فراق بيني وبينك . قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يرحم الله موسى ، لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما .