نتائج البحث عن
«كنا عند أبي موسى ، فقدم طعامه ...»· 21 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ أبي موسَى ، فقُدِّمَ طعامُهُ وقُدِّمَ في طعامِهِ لحمُ دجاجٍ، وفي القَومِ رجلٌ من بَني تَيمِ اللَّهِ أحمرُ ، كأنَّهُ مولًى، فلم يَدنُ، فقالَ لهُ أبو موسَى: ادنُ، فإنِّي قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ يأكلُه منهُ
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى ، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا ، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنا عندَ أبي موسى، وكان بينَنا وبينَ هذا الحَيِّ من جَرْمٍ إخاءٌ ومعروفٌ، قال : فقَدَّمَ طعامَهُ، قال : وقَدَّمَ في طعامِهِ لَحْمَ دَجَاجٍ، قال : وفي القومِ رجلٌ من بَنِي تَيْمِ اللهِ، أَحْمَرُ كأنه مَوْلًى، قال : فَلَمْ يَدْنُ، فقال له أبو موسى : ادْنُ، فإني قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يأكلُ منه، قال : إني رأيتُهُ يأكلُ شيئًا قَذِرْتُهُ، فحَلَفْتُ أن لا أَطْعَمَهُ أبدًا، فقال : ادْنُ أُخْبِرْكَ عن ذلك، أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في رَهْطٍ من الأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ، وهو يَقْسِمُ نَعَمًا من نَعَمِ الصدقةِ، قال أيوبُ : أَحْسِبُهُ قال : وهو غَضْبانُ، قال : ( واللهِ لا أَحْمِلُكُم، وما عندي ما أَحْمِلُكُم عليه ) . قال : فانطَلَقْنا، فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بنَهْبِ إبلٍ، فقيل : ( أين هؤلاءِ الأشعَرِيُّونَ ) . فأَتَيْنا، فأَمَر لنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، قال : فانْدَفَعْنا، فقلتُ لأصحابي : أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نَسْتَحْمِلُهُ، فحلف أن لا يَحْمِلَنا، ثم أرسل إلينا فحَمَلنا، نَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه ، واللهِ لَئِنْ تَغَفَّلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمِينَه لا نُفْلِحُ أبدًا، ارجِعوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلْنُذَكِّرْهُ يمينَه ، فرجَعْنا فقلنا : يا رسولَ اللهِ أَتَيْناكَ نَسْتَحْمِلُكَ فحَلَفْتَ أن لا تَحْمِلَنا، ثم حَمَلْتَنا، فظَنَنَّا، أو : فَعَرَفْنا أنك نَسِيتَ يَمِينَكَ، قال : ( انطَلِقوا، فإنما حَمَلكم اللهُ، إني واللهِ - إن شاء اللهُ - لا أَحْلِفُ على يمينٍ، فأَرَى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتَيْتُ الذي هو خيرٌ وتَحَلَّلْتُها ) .
كنَّا عندَ أبي موسَى ، فقُدِّمَ طعامُهُ وقُدِّمَ في طعامِهِ لحمُ دجاجٍ، وفي القَومِ رجلٌ من بَني تَيمِ اللَّهِ أحمرُ ، كأنَّهُ مولًى، فلم يَدنُ، فقالَ لهُ أبو موسَى: ادنُ، فإنِّي قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ يأكلُه منهُ .
عن رجُلٍ مِن بني تيمِ اللهِ، يقالُ له: زَهْدَمٌ، قال: كنَّا عند أبي موسى فأُتِيَ بلَحمِ دجاجٍ، فذكره. [يعني: ذكَرَ حديثَ: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، ...] .
كنتُ عند أبي موسى فقُرِّبَ له طعامٌ فيه دجاجٌ، فذكر معناه [أي: معنى حديث: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه،...] .
كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ طَعامَه، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ زَهدَمٍ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا. واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم. فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]. .
كنَّا عندَ أبي موسى الأشعريِّ فدعا بمائدةٍ وعليها لحمُ دَجاجٍ وقال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه .
كُنَّا عِندَ أبي موسى فدَعا بمائِدَتِه، فجيءَ بها وعليها لَحمُ دَجاجٍ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن زَهدَمٍ الجَرميِّ قال: كُنَّا عِندَ أبي موسى فقدَّمَ في طَعامِه لَحمَ دَجاجٍ، وفي القَومِ رَجُلٌ مِن بَني تَيمِ اللهِ، أحمَرُ كَأنَّه مَولًى، فلَم يَدنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ منه. قال: إنِّي رَأيتُه يَأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، فحَلَفتُ أن لا أطعَمَه أبَدًا. فقال: ادنُ أُخبِرْكَ عَن ذلك. إنِّي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهطٍ مِنَ الأشعَريِّينَ نَستَحمِلُه وهو يَقسِمُ نَعَمًا مِن نَعَمِ الصَّدَقةِ. قال أيُّوبُ: أحسَبُه وهو غَضبانُ. فقال: لا واللهِ ما أحمِلُكُم وما عِندي ما أحمِلُكُم، فانطَلَقنا فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهبِ إبِلٍ. فقال: أينَ هَؤُلاءِ الأشعَريُّونَ؟ فأتَينا فأمَرَ لَنا بخَمسِ ذَودٍ غُرِّ الذُّرى فاندَفَعنا، فقُلتُ لأصحابي: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَستَحمِلُه فحَلَفَ أن لا يَحمِلَنا، ثُمَّ أرسَلَ إلينا فحَمَلَنا، فقُلتُ: نَسيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه، واللهِ لَئِن تَغَفَّلنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمينَه لا نُفلِحُ أبَدًا، ارجِعوا بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنُذَكِّرْه يَمينَه، فرَجَعنا إليه فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ أتَيناكَ نَستَحمِلُكَ فحَلَفتَ أن لا تَحمِلَنا، ثُمَّ حَمَلتَنا، فعَرَفنا أو ظَنَنَّا أنَّكَ نَسيتَ يَمينَكَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انطَلِقوا، فإنَّما حَمَلَكُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، إنِّي واللهِ إن شاءَ اللهُ لا أحلِفُ على يَمينٍ، فأرى غَيرَها خَيرًا مِنها إلَّا أتَيتُ الذي هو خَيرٌ وتَحَلَّلتُها]. .
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فقاموا لَها ، فقالَ عليٌّ : ما هذا ؟ قالوا : أمرُ أبي موسى ، فقالَ : إنَّما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجَنازةِ يَهوديَّةٍ ولم يعُدْ بعدَ ذلِكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فقاموا لها، فقال علِيٌّ: ما هذا؟ قالوا: أمْرُ أبي موسى. فقال: إنَّما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِنازةِ يهوديَّةٍ، ولم يَعُدْ بعدَ ذلك. .
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه سَألَه سائِلٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشفَعوا تُؤجَروا، وليَقضِ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على لسانِ نَبيِّه ما أحَبَّ. .
ما كنَّا نُشبِّهُ كَلامَ أبي موسى إلَّا بالجَزَّارِ الذي ما يُخطِئُ المِفصَلَ. .
عنْ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ، حدَّثَني شيخٌ مِن أَهلِ الكوفةِ، يُقالُ له: شُعبةُ، قالَ: كنَّا عندَ أَبي بُردَةَ بنِ أَبي موسى، ومعه بَنوهُ، فقالَ: ألا أُحدِّثُكم بحديثٍ حدَّثَني به أَبي؟ قالوا: بَلى يا أَبَتِ، فحدَّثَنا، قالَ: حدَّثَني أَبي، أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَعتَقَ رَقَبَةً -أوْ: عَبدًا- كانت فِكاكَه مِنَ النَّارِ، عُضوًا بعُضوٍ. .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأَ (طس) حتى بَلَغَ قِصَّةَ موسى، فقال: إنَّ موسى أجَّرَ نَفْسَه ثمانِ سِنينَ أو عَشْرَ سِنينَ على عِفَّةِ فَرْجِه وطَعامِ بَدَنِه. .
عن أبي موسَى الأسديِّ قال ذكَّرني على صلاةٍ كنَّا نُصلِّيها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كنَّا إمَّا نَسِيناها وإمَّا تركناها عمدًا .
لا مزيد من النتائج