نتائج البحث عن
«كنا عند أبي هريرة ، وعليه ثوبان ممشقان من كتان ، فتمخط ، فقال: بخ بخ ، أبو»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنا عند أبي هريرةَ وعليه ثوبانِ ممشَّقانِ من كِتَّانٍ ، فتمخَّطَ في أحدِهما فقال : بخٍ بخٍ ، يتمخَّطُ أبو هريرةَ فى الكِتَّانِ ! لقد رأيتُنى وإني لأخِرُّ فيما بين منبرِ رسولِ اللهِ وحجرةِ عائشةَ مغشيًّا عليَّ ، فيجيءُ الجائي فيضعُ رِجْلَه على عُنقي ، يرى أنَّ بي جنونًا وما بي جنونٌ ، وما هو إلا الجوعُ
كنا عِندَ أبي هُريرةَ، وعليه ثَوبانِ مُمَشَّقانِ من كِتَّانٍ، فتمَخَّط، فقال : بَخٍ بَخٍ، أبو هُريرةَ يتمَخَّطُ في الكِتَّانِ، لقد رأيتُني وإني لأخِرُّ فيما بينَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُجرَةِ عائشةَ مَغشِيًّا عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيضَعُ رِجلَه على عنُقي، ويرى أني مجنونٌ، وما بي من جنونٍ، ما بي إلا الجوعُ .
كنا عِندَ أبي هُريرةَ، وعليه ثَوبانِ مُمَشَّقانِ من كِتَّانٍ، فتمَخَّط، فقال : بَخٍ بَخٍ ، أبو هُريرةَ يتمَخَّطُ في الكِتَّانِ، لقد رأيتُني وإني لأخِرُّ فيما بينَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُجرَةِ عائشةَ مَغشِيًّا عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيضَعُ رِجلَه على عنُقي، ويرى أني مجنونٌ، وما بي من جنونٍ، ما بي إلا الجوعُ .
كنا عند أبي هريرةَ وعليه ثوبانِ ممشَّقانِ من كِتَّانٍ ، فتمخَّطَ في أحدِهما فقال : بخٍ بخٍ ، يتمخَّطُ أبو هريرةَ فى الكِتَّانِ ! لقد رأيتُنى وإني لأخِرُّ فيما بين منبرِ رسولِ اللهِ وحجرةِ عائشةَ مغشيًّا عليَّ ، فيجيءُ الجائي فيضعُ رِجْلَه على عُنقي ، يرى أنَّ بي جنونًا وما بي جنونٌ ، وما هو إلا الجوعُ .
كُنَّا عِندَ أبي هُرَيرةَ وعليه ثَوبانِ مُمَشَّقانِ مِن كَتَّانٍ، فتَمَخَّطَ، فقال: بَخْ بَخْ، أبو هُرَيرةَ يَتَمَخَّطُ في الكَتَّانِ! لقد رَأيتُني وإنِّي لَأخِرُّ فيما بينَ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حُجرةِ عائِشةَ مَغشيًّا عليَّ، فيَجيءُ الجائي فيَضَعُ رِجلَه على عُنُقي، ويُرى أنِّي مَجنونٌ، وما بي مِن جُنونٍ، ما بي إلَّا الجوعُ! .
كنَّا عندَ أبي هريرةَ وعليْهِ ثوبانِ ممشَّقانِ من كتَّانٍ فتمخَّطَ في أحدِهما ثمَّ قالَ بخٍ بخٍ يتمخَّطُ أبو هريرةَ في الْكتَّانِ لقد رأيتني وإنِّي لأخرُّ فيما بينَ منبرِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وحجرةِ عائشةَ منَ الجوعِ مغشيًّا عليَّ فيجيءُ الجائي فيضعُ رجلَهُ على عنقي يرى أنَّ بيَ الجنونَ وما بي جنونٌ وما هوَ إلاَّ الجوعُ .
تَمخَّطَ أبو هُرَيرةَ وعليه ثَوبُ كَتَّانٍ، فقال: بَخٍ بَخٍ، أبو هُرَيرةَ يَتمخَّطُ في الكَتَّانِ، لقد رَأيْتُني أخِرُّ فيما بيْنَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحُجرةِ عائشةَ، يَجيءُ الرَّجُلُ يَظُنُّ بي جُنونًا. .
عن أبي هريرة أنه تمخط في ثوبِه ثم قال : بخ بخ ، أبو هريرة يتمخطُ في الكتانِ ، رأيتني أصرعُ بين حجرةِ عائشةَ والمنبرِ ، يقولُ الناسُ : مجنونٌ ، وما بيَ إلا الجوعُ .
عن أبى هريرةَ قال من صام يومَ ثماني عشرةَ ذي الحجةَ كُتِب له صيامُ ستِّين شهرًا وهو يومُ غديرِ خُمَّ لما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال ألستُ وليَّ المؤمنينَ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من كنتُ مَولاه فعليٌّ مولاه فقال عمرُ بنُ الخطابِ بخٍ بخٍ لك يا ابنَ أبي طالبٍ أصبحتَ مولايَ ومولى كلِّ مسلمٍ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ومن صام يومَ سبعةٍ وعشرين من رجبَ كُتِبَ له صيامُ ستِّين شهرًا وهو أولُ يومٍ نزل جبريلُ في الرسالةِ .
أنَّه وفَد على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وجماعةٌ من أهلِ بيتِه وولدِه فاستأذَنوا عليه فدخَلوا فقال مَن هؤلاءِ فقيل له هذا وفدُ عَنَزةَ فقال بخٍ بخٍ بخٍ بخٍ نِعْمَ الحيُّ عَنَزةُ مبغي عليهم منصورونَ مرحبًا بقومِ شُعَيبٍ وأَخْتانِ موسى سَلْ يا سلمةُ عن حاجتِك فقال جِئْتُ أسأَلُك عمَّا افترَضْتَ عليَّ في الإبلِ والغنمِ فأخبَره ثُمَّ جلَس عندَه قريبًا ثُمَّ استأذَنه في الانصرافِ فقال انصرَف فما عدا أن قام لينصرِفَ فقال اللَّهمَّ ارزُقْ عَنَزةَ كفافًا لا فوتًا ولا إسرافًا .
بخٍ بخٍ لخمسٍ ما أثقلَهنَّ في الميزانِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ والولدُ الصَّالحُ يُتوفَّى فيحتَسِبُه والدُه وقال : بخٍ بخٍ لخمسٍ مَن لقي اللهَ مُستيقنًا بهنَّ دخَل الجنَّةَ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ والجنَّةِ والنَّارِ والبعثِ بعدَ الموتِ والحسابِ .
بَخٍ بَخٍ، خَمْسٌ ما أَثقَلَهنَّ في الميزانِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ، وسُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، والوَلَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى فيَحْتسِبُه والِدُه»، وقالَ: «بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ مَن لَقِيَ اللهَ مُسْتَيقِنًا بهنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: يُؤمِنُ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ، وبالجَنَّةِ والنَّارِ، والبَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، والحِسابِ». .
بَخٍ بَخٍ لخَمسٍ ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، والولَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى فيَحتَسِبُه والِداه، وقال: بَخٍ بَخٍ لخَمسٍ مَن لَقيَ اللهَ مُستَيقِنًا بهنَّ دَخَلَ الجَنَّةَ: يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وبالجَنَّةِ، والنَّارِ، والبَعثِ بَعدَ المَوتِ، والحِسابِ .
بَخٍ بَخٍ لخَمسٍ، ما أثقَلَهنَّ في الميزانِ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ، والولَدُ الصَّالِحُ يُتَوفَّى فيَحتَسِبُه والِدُه. وقال: بَخٍ بَخٍ لخَمسٍ مَن لَقيَ اللهَ مُستَيقِنًا بهنَّ، دَخَلَ الجَنَّةَ: يُؤمِنُ باللهِ، واليَومِ الآخِرِ، وبالجَنَّةِ والنَّارِ، وبالبَعثِ بَعدَ المَوتِ، والحِسابِ. .
كانَ أبو طلحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا وكانَ أحبَّ أموالِهِ إليهِ بَيرُحاءَ وَكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكانَ النبيُّ يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرُحاءَ وإنَّها صدقه للهِ أرجو بها برَّها وذُخرَها عندَ اللهِ تعالى فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ فقالَ النبيُّ : بخٍ بخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سَمِعْتُ وأنا أرى أن تجعلَها فى الأقرَبينَ فقال أبو طلحَةَ : افعل يا رسولَ اللهِ فقسَّمَها أبو طلحةَ فى أقاربِهِ وبَني عمِّه .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُدَّامَ أنفسِنا ، نتَناوبُ الرِّعايةَ - رعايةَ إبلنا - فَكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ ، فروَّحتُها بالعشيِّ ، فإذا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ النَّاسَ ، فسَمِعْتُهُ يوما يقولُ : ما منكُم من أحدٍ يتوضَّأُ فيُحسنُ الوضوءَ ، ثمَّ يقومُ فيركعُ رَكْعتينِ ، يقبلُ عليهما بقلبِهِ ووجهِهِ ، فقَد أوجَب ، فقُلتُ : بخٍ بخٍ ، ما أجودَ هَذا ! .
أوحى اللهُ عز وجل - ليلةَ المبيتِ على الفراشِ - إلى جبرائيلَ وميكائيلَ : إني آخيت بينكما ، وجعلت عمرَ أحدِكما أطولَ من عمرِ الآخرِ ، فأيكما يؤثرُ صاحبَه بالحياةِ ؟ ! فاختار كلاهما الحياةَ . فأوحى اللهُ إليهما : ألا كنتما مثلَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ! آخيتُ بينه وبين محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبات على فراشِه ليفديَه بنفسِه ويؤثرُه بالحياةِ ! ! اهبطا إلى الأرضِ فاحفظاه من عدوِّه . فنزلا ، فكان جبريلُ عند رأسِه ، وميكائيلُ عند رجليه ، وجبرائيلُ ينادي : بخٍ بخٍ ! من مثلِك يا ابنَ أبي طالبٍ ؟ ! يباهي اللهُ بك الملائكةَ ! وأنزل اللهُ تعالى في ذلك : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ} . الحديث .
كان أبو طَلْحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرُحاءَ، وكانت مُستَقبِلةً المسجِدَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُه ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيه طَيِّبٍ، فلمَّا أُنزِلتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للهِ، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حيثُ أراكَ اللهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخٍ بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابِحٌ -مَرَّتينِ- وقد سمِعتُ ما قلتَ، وأنا أرى أنْ تَجعَلَه في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ. فقَسَمَها بينَ أقارِبِه وبينَ عَمِّه. .
لا مزيد من النتائج