نتائج البحث عن
«كنا عند أنس بن مالك رضي الله عنه ، فقال لابنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ رأى أنسَ بنَ مالِكٍ يصلِّي عندَ قبرٍ فقالَ القبرَ القبرَ .
عن أنسِ بنَ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كنَّا إذا نزلْنا منزلًا لا نسبِّحُ حتَّى تُحَلَّ الرِّحالُ .
عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ أخا أَنَسِ بنِ مالكٍ بارَزَ مَرزُبانَ الزَّأرةِ، فطَعَنَه طَعنةً، فكسَرَ القَرَبوسَ، وخلَصَتْ إليه فقتَلَتْه، فقُوِّمَ سَلَبُه ثَلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّيْنا الصبْحَ غدَا علينا عُمَرُ، فقال لأبي طَلْحةَ: إنَّا كُنَّا لا نُخَمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلَبَ البَراءِ قد بلَغَ مالًا، ولا أُرانا إلَّا خامِسيهِ، فقدَّمْناه ثَلاثينَ ألفًا، فدفَعْنا إلى عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه سِتَّةَ آلافٍ. .
أنَّ البراءَ بنَ مالِكٍ، أخا أنَسِ بنِ مالِكٍ، بارزَ مَرزِبانَ الزَّارَةِ، فطعنَهُ طعنةً، فَكَسرَ القُربوسَ وخلَصَ إليهِ فقتلَهُ فقوَّمَ سلبَهُ ثلاثينَ ألفًا، فلمَّا صلَّينا الصُّبحَ غَدا علَينا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لأبي طلحةَ: إنَّا كنَّا لا نُخمِّسُ الأسلابَ، وإنَّ سَلبَ البراءِ قد بلغَ مالًا: ولا أَرانا إلَّا خامِسيهِ، فقوَّمنا ثلاثينَ ألفًا، فدَفعْنا إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ستَّةَ آلافٍ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ رضي اللَّه عنه عن صومِ شَهْرِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: الصَّومُ أفضلُ .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ -رَضيَ اللهُ عنه- عَنِ الصَّفا والمَروةِ، فقال: كُنَّا نَرى أنَّهما مِن أمرِ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا كان الإسلامُ أمسَكنا عنهما، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال أرادني سيرينُ على المكاتبةِ فأبيتُ عليه فأتى عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكر ذلك له فأقبل عليَّ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يعني بالدِّرَّةِ فقال كاتِبْه .
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللهُ عنه عن نِكاحِ المُحرِمِ، فقال: لا بأْسَ به، هل هو إلَّا كالبَيعِ. .
عن قَتادةَ، قال: كُنَّا نَأتي أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، وخَبَّازُه قائِمٌ، قال: كُلوا، فما أعلَمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَغيفًا مُرَقَّقًا حتَّى لَحِقَ باللهِ، ولا رَأى شاةً سَميطًا بعَينِه قَطُّ. .
«كُنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فوَقَع ذُبابٌ في إناءٍ، فقال أنَسٌ بإصبَعِه فغَمَسَه في الماءِ ثلاثًا، وقال: بِسْمِ اللهِ، وقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَهم أن يَفْعَلوا ذلك، وقال: أحَدُ جَناحَيْه داءٌ، وفي الآخَرِ شِفاءٌ». .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ قَتْلَ أَشْيَمَ كانَ خَطَأً .
حديث: "عن عَليِّ بنِ زَيدٍ، قال: كنَّا عندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: لابنِه [أبي بكرٍ: حدِّثهم حديثَ عتبانَ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، فحدَّثنا أبو بكرٍ، وأنسٌ شاهدٌ، فقال: خَرَجتُ مع أبي إلى الشَّامِ فلمَّا أقبلَ من الشَّامِ مشى معنا محمودُ بنُ الرَّبيعِ الأنصاريُّ، فشَيَّعَنا حتَّى إذا أرادَ أن يفارقَنا قال: ألا أحدِّثُكم بحديثِ عتبانَ بنِ مالكٍ؟ قُلنا: بلى. قال: فإنَّه حدَّثني أنَّه ذهبَ بصرُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللَّهِ، فلو أتيتَ منزلي، فبوَّأتَ لي فيه مَسجِدًا، وصلَّيتَ فيه، فأتَّخِذَه مسجدًا، وإنَّ بصري قد ذهبَ، وضَعُفتُ عن الخُروجِ إلى المسجدِ، فوعدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا يأتيه فيه، فلمَّا كانَ ذلك اليومُ حشَك لهُ أصحابُه، فاجتمعوا في منزلي، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعَهم يتذاكرونَ أشدَّ أهلِ المدينةِ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأعظَمَهم لهُ عَداوةً، فردُّوا ذلك إلى مالكِ بنِ الدُّخشُمِ، فسألَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يتذاكرونَ؟ قال: أليسَ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّه صاحبٌ، قال: أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: بلى، قال: والذي نفسي بيدِه لئن كانَ يقولُها صادقًا من قلبِه لا تأكلُه النَّارُ أبدًا، فقال لي أنسٌ: احفَظْ هذا الحديثَ فإنَّه من كنوزِ العلمِ، فلمَّا أتينا المدينةَ وجَدنا عتبانَ بنَ مالكٍ حيًّا، فقلتُ لأبي: هل لَكَ في عتبانَ تسألُه عن الحديثِ الذي حدَّثَناه محمودٌ عنه، فانطلَقنا فسألناه عنه فحَدَّثنا]". .
كنتُ مع أنسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ عندَ نفَرٍ منَ المَجوسِ فجيءَ بفالوذَجٍ على إناءٍ من فضَّةٍ فلم يأَكلْهُ فقيلَ لَهُ حوِّلْهُ فحوَّلَهُ على إناءٍ من خَلَنْجٍ وجيءَ بِهِ فأَكلَهُ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه عنِ امرأةٍ قالتْ : إن لبِسَتْ مِن كسوةِ زوجِها فهي هديةٌ. قال : فقال : تُهديه. قال : وسأَلتُ الحسنَ ، فقال : تُكَفِّرُ عن يمينِها .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كان القُنوتُ في المَغرِبِ والفَجرِ. .
لا مزيد من النتائج