نتائج البحث عن
«كنا عند ابن عباس ، فجاءه سبعة نفر وهو يومئذ صحيح ، قبل أن يعمى ، فقالوا : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه نفرٌ من أهلِ اليمنِ فقالوا أتَيناك يا رسولَ اللهِ لِنتفقَّه في الدِّينِ ونسألُك عن أوَّلِ هذا الأمرِ كيف كان فقال كان اللهُ ولم يكنْ شيءٌ غيرُه وكان عرشُه على الماءِ ثم كتب في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ ثم خلق السماواتِ والأرضَ .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه نَفَرٌ من أهْلِ اليَمَنِ، فقالوا: أتَيْناكَ يا رسولَ اللهِ لنتفَقَّهَ في الدِّينِ، ونَسأَلَكَ عن أوَّلِ هذا الأمرِ، كيف كان؟ فقال: كان اللهُ ولم يكُنْ شيءٌ غيرُه، وكان عرشُه على الماءِ، ثُم كتَبَ في الذِّكرِ كلَّ شيءٍ، ثُم خلَقَ السمَوَاتِ والأرضَ. .
كُنتُ عنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ عبَّاسٍ، كيف صَومُكَ؟ قال: أصومُ الاثنَيْنِ والخَميسَ. قال: ولِمَ؟ قال: لِأنَّ الأعمالَ تُرفَعُ فيهما؛ فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ. .
كنت عند ابن عبًاس فجاءه رجل فقال إنه طلق امرأته ثلاثا قال فسكت حتى ظننت أنه رادها إليه ثم قال ينطلق أحدكم فيركب الحموقة ثم يقول يا ابن عبًاس يا ابن عبًاس وإن الله قال ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ) وإنك لم تتق الله فلم أجد لك مخرجا عصيت ربك وبًانت منك امرأتك وإن الله قال ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن ) في قبل عدتهن .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قالَ فسَكتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ رادُّها إليْهِ ثمَّ قالَ ينطلقُ أحدُكم فيرْكبُ الحُموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابنَ عبَّاسٍ يا ابنَ عبَّاسٍ وإنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلم أجد لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منْكَ امرأتُكَ وإنَّ اللَّهَ قالَ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ في قُبُلِ عدَّتِهنَّ .
«كُنَّا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَه سَبْعةُ نَفَرٍ وهو يَوْمَئذٍ صَحيحٌ قَبْلَ أن يَعْمى، فقالوا: يا بنَ عبَّاسٍ! قُمْ معَنا، أو قالَ: اخْلوا يا هؤلاء، قالَ: بلْ أَقومُ معَكم، فقامَ معَهم، فما نَدْري ما قالوا. فرَجَعَ يَنفُضُ ثَوْبَه، ويقولُ: أُفْ أُفْ، وَقَعوا في رَجُلٍ قيلَ فيه ما أقولُ لكم الآنَ، وَقَعوا في علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وقدْ قالَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لا يُخْزيه اللهُ، فبَعَثَ إلى علِيٍّ وهو في الرَّحى يَطحَنُ، وما كانَ أحَدُكم يَطحَنُ؟ فجاؤوا به أَرمَدَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ! ما أَكادُ أُبصِرُ، فنَفَثَ في عَيْنِه وهَزَّ الرَّايةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ دَفَعَها إليه. ففُتِحَ له. فجاءَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، ثُمَّ قالَ لبَني عَمِّه: أيُّكم يَتَوَلَّاني في الدُّنْيا والآخِرةِ ثَلاثًا، حتَّى مَرَّ على آخِرِهم، فقالَ علِيٌّ: يا نَبيَّ اللهِ! أنا وَلِيُّك في الدُّنْيا والآخِرةِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنت وَلِيِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، قالَ: وبَعَثَ أبا بَكْرٍ بسورةِ التَّوْبةِ، وبَعَثَ علِيًّا على إثْرِه، فقالَ أبو بَكْرٍ: يا علِيُّ لَعلَّ اللهَ ونَبيَّه سَخِطا علَيَّ، فقالَ علِيٌّ: لا، ولكنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لا يَنْبَغي أن يُبلِّغَ عنِّي إلَّا رَجُلٌ مِنِّي وأنا مِنه، قالَ: ووَضَعَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبَه على علِيٍّ وفاطِمةَ والحَسَنِ والحُسَيْنِ، وقالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}. وكانَ أوَّلَ مَن أَسلَمَ بَعْدَ خَديجةَ مِن النَّاسِ، قالَ: وشَرى علِيٌّ نَفْسَه، لَبِسَ ثَوْبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ نامَ مَكانَه. قالَ: وكانَ المُشرِكونَ يَرْمونَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ أبو بَكْرٍ، فقالَ: إليَّ يا رَسولَ اللهِ! وأبو بَكْرٍ يَحسَبُه نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ علِيٌّ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمونٍ فأَدَرْكِه، فانْطَلَقَ أبو بَكْرٍ فدَخَلَ معَه الغارَ، وجَعَلَ علِيٌّ يُرْمى بالحِجارةِ كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرْمى، وهو يَتَضَوَّرُ قد لَفَّ رَأسَه في الثَّوْبِ لا يُخرِجُه حتَّى أَصبَحَ، ثُمَّ كَشَفَ عن رَأسِه حينَ أَصبَحَ، فقالوا: إنَّك لَلَئيمٌ، كانَ صاحِبُك نَرْميه بالحِجارةِ فلا يَتَضَوَّرُ وأنت تَضَوَّرُ، وقدِ اسْتَنْكَرْنا ذلك، قالَ: ثُمَّ خَرَجَ بالنَّاسِ في غَزاةِ تَبوكٍ، فقالَ له علِيٌّ: أَخْرُجُ معَك؟ فقالَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، فبَكى علِيٌّ، فقالَ له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا تَرْضى أن تكونَ مِنِّي بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، إلَّا أنَّك لسْتَ بنَبيٍّ، إنَّه لا يَنْبَغي أن أَذهَبَ إلَّا وأنت خَليفَتي، قالَ: وقالَ له: أنت وَلِيُّ كلِّ مُؤمِنٍ بَعْدي، قالَ: وسَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبْوابَ المَسجِدِ غَيْرَ بابِ علِيٍّ، فيَدخُلُ المَسجِدَ جُنُبًا وهو طَريقُه ليس له طَريقٌ غَيْرُه، قالَ: وقالَ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَخبَرَنا اللهُ في القُرآنِ أنَّه قد رَضيَ عنهم عن أصْحابِ الشَّجَرةِ يَعلَمُ ما في قُلوبِهم، فهلْ حَدَّثَنا أنَّه سَخِطَ عليه بَعْدَه، وقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لعُمَرَ حينَ قالَ: أَتَأذَنُ لي فأَضرِبَ عُنُقَه -يَعْني حاطِبًا- فقالَ: أَوَكُنْتَ فاعِلًا! وما يُدْريك لعلَّ اللهَ يَعني اطَّلَعَ إلى أهْلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئْتُم». .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، فجاءَه رجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَه ثَلاثًا، قال: فسكَتَ حتى ظنَنْتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحدُكم فيركَبُ الحَموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، وإنَّ اللهَ قالَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ، فلا أجِدُ لك مَخرَجًا، عصيتَ ربَّكَ، وبانَتْ منك امرأتُك، وإنَّ اللهَ قال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ} [الطلاق: 1] في قُبُلِ عِدَّتِهنَّ. .
كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عُمَرَ فجاءَه رَجُلٌ فقال: أيَصلُحُ لي أن أطوفَ بالبَيتِ قَبلَ أن آتيَ المَوقِفَ، فقال: نَعَم، فقال: فإنَّ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: لا تَطُفْ بالبَيتِ حتَّى تَأتيَ المَوقِفَ، فقال ابنُ عُمَرَ: فقد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ قَبلَ أن يَأتيَ المَوقِفَ، فبِقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَقُّ أن تَأخُذَ أو بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ إن كُنتَ صادِقًا. .
كنتُ عندَ ابن عبَّاسٍ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيردُّها إليهِ فقالَ ينطلقُ أحدُكُم فيركبُ الأحموقةَ ثمَّ يقولُ يا ابن عبَّاسٍ يا ابن عبَّاسٍ إنَّ اللَّهَ قالَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وإنَّكَ لم تتَّقِ اللَّهَ فلا أجدُ لَكَ مخرجًا عصيتَ ربَّكَ وبانت منكَ امرأتُكَ .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِمِنًى وهوَ على ناقَتِه فجاءَه رجلٌ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحَلقَ قبلَ النَّحرِ، فحَلقتُ قبلَ أنْ أَنحَرَ. قال: انحَرْ وَلا حَرجَ. قال: وَجاءه آخَرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أظُنُّ الحلقَ قبلَ الرَّميِ، فحَلقتُ قبلَ أن أَرميَ. قال: ارمِ ولا حَرَج. قال: فَما سُئِل يومَئذٍ عَن شيءٍ قَدَّمه رَجلٌ ولا أخَّره إلَّا قال: افعَل ولا حَرَج. .
كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ. .
كنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ ، فجاءَهُ رجلٌ ، فسألَهُ عنِ العصيرِ ؟ فقالَ: اشرَبهُ ما كانَ طريًّا . قالَ : إنِّي طبَختُ شرابًا، وفي نفسي منهُ، قالَ: أَكُنتَ شاربَهُ قبلَ أن تطبخَهُ؟ قالَ : لا ! قالَ : فإنَّ النَّارَ لا تحلُّ شيئًا قد حَرُمَ .
جاءَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ، قالوا : إنَّا أنفَجنا ضَبُعًا فردَدناها بَينَنا فأصَبناها ومنَّا الحلالُ ومنَّا الحرامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن كانَ ضبُعًا فَكَبشٌ سمينٌ، وإن كانَ ضبعةً فنَعجةٌ سمينةٌ . قالَ : فقالوا : يا أبا العبَّاسِ على كلِّ رجلٍ منَّا ؟ قالَ : لا ولَكِن تخارَجوا بينَكُم .
كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته ثلاثاً فسكت حتى ظننت أنه سيردها إليه فقال ينطلق أحدكم فيركب الأحموقة ثم يقول: يا ابن عباس إن الله قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} وإنك لم تتق الله فلا أجد لك مخرجاً عصيت ربك وبانت منك امرأتك
«كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَه أعْرابيٌّ، فقالَ: يا بَنَ عبَّاسٍ! إنَّ في حِجْري يَتامى، ولي إبِلٌ ولهم إبِلٌ، وأنا أَمنَحُ في إبِلي وأُفقِرُ، فما يَحِلُّ لي مِن ألْبانِها؟ قالَ: إن كُنْتَ تَبْغي ضالَّتَها، وتَهنَأُ جَرْباها، وتَلوطُ حَوْضَها، وتَسْقي عليها؛ فاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بنَسْلٍ، ولا ناهِكٍ في الحَلْبِ». .
لا مزيد من النتائج