نتائج البحث عن
«كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت إليه إحدى بناته تدعوه ، وتخبره أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فأرسلَت إليه إحدى بناتِه تدعوه . وتخبره أنَّ صبيًّا لها ، أو ابنًا لها ، في الموتِ . فقال للرسولِ : " ارجِعْ إليها . فأَخْبِرْها : إنَّ لله ما أخذَ وله ما أعطى . وكلُّ شيء ٍعنده بأجلٍ مسمى . فمُرْها فلْتَصْبِرْ ولْتَحْتَسِبْ " فعاد الرسولُ فقال " إنها قد أقسَمَت لتأتينَّها " . قال فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وقام معه سعدُ بنُ عُبادةَ ومعاذُ بنُ جبلٍ . وانطلقَتْ معهم . فرُفِع إليه الصبيُّ ونفسُه تَقَعْقَعُ كأنها في شَنَّةٍ . ففاضت عيناه . فقال له سعدٌ : ما هذا ؟ يا رسولَ اللهِ ! قال " هذه رحمةٌ . جعلها اللهُ في قلوبِ عبادِه . وإنما يرحم اللهُ من عبادِه الرُّحماءَ " .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَت إليه إحدى بَناتِه تَدعوه، وتُخبِرُه أنَّ صَبيًّا لَها، أوِ ابنًا لَها في المَوتِ، فقال للرَّسولِ: ارجِعْ إليها فأخبِرْها: أنَّ للَّهِ ما أخَذَ ولَه ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فعادَ الرَّسولُ، فقال: إنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، قال: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وانطَلَقتُ معهُم، فرُفِعَ إليه الصَّبيُّ ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنَّةٍ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، وعِندَه سَعدٌ وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ ومُعاذٌ، أنَّ ابنَها يَجودُ بنَفسِه، فبَعَثَ إليها: للَّهِ ما أخَذَ، ولِلَّهِ ما أعطى، كُلٌّ بأجَلٍ، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كان عند بعض نسائه ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادمها ، قصعة فيها طعام ، قال : فضربت بيدها فكسرت القصعة ، قال ابن المثنى : فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل يجمع فيها الطعام ويقول : غارت أمكم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عندَ بعضِ نسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادمِها قَصْعةً فيها طعامٌ، قال: فضرَبَتْ بيدِها فكسَرَتِ القَصْعةَ، قال ابنُ المُثنَّى: فأخَذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكِسْرَتَيْنِ فضَمَّ إحداهما إلى الأخرى، فجعَل يجمَعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ مع خادِمٍ بقَصعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَت بيَدِها، فكَسَرَتِ القَصعةَ، فضَمَّها وجَعَلَ فيها الطَّعامَ، وقال: كُلوا، وحَبَسَ الرَّسولَ والقَصعةَ حتَّى فرَغوا، فدَفَعَ القَصعةَ الصَّحيحةَ، وحَبَسَ المَكسورةَ. .
ثَقُلَ ابنٌ لِفَاطِمَةَ فأرْسَلَتْ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تدعُوهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فإنَّ لَهُ مَا أَخَذَ ولَهُ مَا أَبْقَى وَكُلٌّ لأجَلٍ بِمِقْدَارٍ فلَمَّا احْتُضِرَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ وَقَالَ لَنَا قومُوا فلمَّا جَلَسَ جعلَ يَقْرَأُ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أَتَبْكِي وَتَنْهَى عنِ الْبُكَاءِ قال إِنَّما هيَ رَحْمَةٌ وَإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَمَاءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بعضِ نِسائِه، فأرسَلَتْ إحدى أمَّهاتِ المؤْمِنينَ بقَصْعةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتْ يَدَ الخادِمِ، فسقَطَتِ القَصْعةُ فانفلَقَتْ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَمَّ الكَسرَينِ، وجعَلَ يَجمَعُ فيها الطعامَ، ويقولُ: غارَتْ أُمُّكم، غارَتْ أُمُّكم، ويقولُ للقَومِ: كُلوا. وحَبَسَ الرسولَ حتى جاءت الأُخرى بقَصْعَتِها، فدفَعَ القَصْعةَ الصحيحةَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى التي كُسِرَتْ قَصْعتُها، وترَكَ المَكسورةَ للتي كَسَرَتْ. .
يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا قبْلَكَ أهلَ كتابٍ وإنَّا نُؤمَرُ بغَسْلِ الغائطِ والبَولِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ قد رضِي عنكم وأثنى عليكم وأحَبَّكم فلا تدَعُوه .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَفطَرَ وهو بعَرَفةَ، فأَرسَلَتْ إليه أُمُّ الفَضْلِ بلَبَنٍ فشَرِبَ». .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلَت إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بصَحفةٍ فيها طَعامٌ، فضَرَبَتِ التي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِها يَدَ الخادِمِ، فسَقَطَتِ الصَّحفةُ فانفَلَقَت، فجَمَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِلَقَ الصَّحفةِ، ثُمَّ جَعَلَ يَجمَعُ فيها الطَّعامَ الذي كان في الصَّحفةِ، ويقولُ: غارَت أُمُّكُم. ثُمَّ حَبَسَ الخادِمَ حتَّى أُتيَ بصَحفةٍ مِن عِندِ التي هو في بَيتِها، فدَفَعَ الصَّحفةَ الصَّحيحةَ إلى التي كُسِرَت صَحفَتُها، وأمسَكَ المَكسورةَ في بَيتِ التي كَسَرَت. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكِسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم فكلوا فأَكلوا فأمر حتَّى جاءَ بقصعتها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المكسورة في بيت الَّتي كسرَتْها .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند إحدَى أمَّهاتِ المؤمنين ، فأرسلت أخرَى بقصعةٍ فيها طعامٌ، فضربتُ يدَ الرَّسولِ ، فسقطت القَصعةُ ، فانكسرت ، فأخذ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكسرتَيْن ، فضمَّ إحداهما إلى الأخرَى ، فجعل يجمعُ فيها الطَّعامَ ، ويقولُ : غارت أمُّكم ، كُلوا فأكلوا ! فأمسك حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها ، فدفع القِصَعَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ ، وترك المكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
حَديثُ أنَسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ بَعضِ نِسائِه، فأرسَلت إليه إحدى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ بقَصعةٍ مَعَ خادِمٍ وأنَّ المُرسِلةَ أُمُّ سَلمةَ [يَعني حَديثَ: عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّهم كانوا يَومًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَحفةِ خُبزٍ ولحمٍ مِن بَيتِ أمِّ سَلَمةَ، فوضَعَت بَينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ضَعوا أيديَكُم» فوضَع نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعنا أيديَنا، فأكَلنا قال: «وعائِشةُ تَصنَعُ طَعامًا عَجَّله»، قد رَأتِ الصَّحفةَ التي أُتيَ بها، فلمَّا فرَغَت مِن طَعامِها جاءَت به فوضَعَته، ورَفعَت صَحفةَ أمِّ سَلَمةَ وكَسرَتها، وقالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كُلوا باسمِ اللهِ، غارَت أُمُّكُم» ثُمَّ أعطى صَحفتَها أمَّ سَلَمةَ، وقال: «طَعامٌ مَكانَ طَعامٍ، وإناءٌ مَكانَ إناءٍ»] .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ إحدى أمَّهاتِ المؤمنينَ فأرسلت أخرى بقصعةٍ فيها طعامٌ فضربت يدَ الرَّسولِ فسقطتِ القصعةُ فانكسرت فأخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكسرتينِ فضمَّ إحداهما إلى الأخرى فجعلَ يجمعُ فيها الطَّعامَ ويقولُ غارت أمُّكم كلوا فأكلوا حتَّى جاءت بقصعتِها الَّتي في بيتِها فدفعَ القصعةَ الصَّحيحةَ إلى الرَّسولِ وترَك المَكسورةَ في بيتِ الَّتي كسرتها .
لا مزيد من النتائج