نتائج البحث عن
«كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكر فتنة فعظم أمرها ، قال : فقلنا - أو قالوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر فتنة ! فعظم أمرها ، فقلنا – أو قالوا - : يا رسول اللهِ ، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : كلا إن بحسبكم القتل . قال سعيد : فرأيت إخواني قتلوا
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا .
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرَ فِتنةً ! فعظَّمَ أمرَها ، فقلْنا – أو قالوا - : يا رسولَ اللهِ ، لئن أدركَتْنا هذه لتُهلِكنَّا ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلَّا إن بحسْبِكمُ القتلُ . قال سعيدٌ : فرأيْتُ إخواني قُتلوا .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ فِتْنةً، فعظَّمَ أمرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رسولَ اللهِ، لئن أدرَكْنا هذا لنهلِكنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنَّ بحَسْبِكم القتلَ. قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا. .
إنَّ بِحسْبِكُمُ القتلَ [يعني حديث: كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا] .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ فِتنةً. .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( لَفِتنةُ بعضِكم أخوفُ عندي مِن فتنةِ الدَّجَّالِ إنَّها ليسَتْ مِن فتنةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إلَّا تتَّضِعُ لِفِتنةِ الدَّجَّالِ فمَن نجا مِن فتنةِ ما قبْلَها نجا منها وإنَّه لا يضُرُّ مسلِمًا، مكتوبٌ بيْنَ عينَيْهِ : كافرٌ مهجَّاةً: ك ف ر ) .
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَفِتْنةُ بعضِكم أَخوَفُ عنْدي مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ، ليس مِن فِتْنةٍ صَغيرةٍ ولا كَبيرةٍ إلَّا تَصنَعُ لفِتْنةِ الدَّجَّالِ، فمَن نَجا مِن فِتْنةِ ما قَبْلَها فقد نَجا مِنها، واللهِ لا يَضُرُّ مُسلِمًا، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنيه كافِرٌ". .
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر الفِتنَ وأكثَرَ في ذِكرِها، حتَّى ذَكَر فِتنةَ الأحْلاسِ، فقال قائلٌ: وما فِتنةُ الأحْلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَرَبٍ، ثمَّ فِتنةُ السَّرَّى -أو السَّرَّاءِ- ثمَّ يَصطلِحُ النَّاسُ على رجُلٍ كوَرِكٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فِتنةُ الدَّهماءِ لا تدَعُ مِن هذه الأُمَّةِ إلَّا لطَمَتْه لَطْمةً، فإذا قِيل: انقَطَعَت، تَمادَتْ، يُصبِحُ الرَّجل فيها مُؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يَصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطٌ إيمانٍ لا نِفاقَ فيه، وفُسطاطُ نِفاقٍ لا إيمانَ فيه، فإذا كان ذاكُم فانتَظِروا الدَّجَّالَ مِنَ اليومِ أو غَدٍ. .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
أصابَ رَجُلٌ مِنِ امرَأةٍ شيئًا دونَ الفاحِشةِ، فأتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ فعَظَّمَ عليه، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يَزيدَ والمُعتَمِرِ. .
حَديثٌ رواه أبو المُغيرةِ، قال: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ سالمٍ، قال: حَدَّثَني العلاءُ بنُ عُتْبةَ اليَحْصُبيُّ، عن عُمَيرِ بنِ هانِئٍ العَنْسيِّ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: كُنَّا عند رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا، فذَكَر الفِتَنَ، فأكثَرَ في ذِكْرِها، حتى ذَكَر فِتنةَ الأحلاسِ، فقال قائِلٌ: وما فِتنةُ الأحلاسِ؟ قال: هي فِتنةُ هَرَبٍ وحَربٍ، قال: ثُمَّ فِتنةُ السَّرَّاءِ؛ دَخَنُها من تحتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِن أهلِ بَيْتي يَزعُمُ أنَّه مِنِّي، وليس مِنِّي؛ إنَّما أوليائي المتَّقون...، وذَكَر الحَديثَ؟ .
كنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ... فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ. [لوْ نَعلَمُ أَيُّ الأعمالِ أَحبُّ إلى اللهِ عَمِلْناهُ. فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الصف: 1]. إلى آخرِ السُّورةِ، فقرَأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] .
لا مزيد من النتائج