نتائج البحث عن
«كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجه سرية في بعض الوجوه ، فجاءه البشير»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه عَمَّارٌ، فاستَأذَنَ، فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطَّيِّبِ المُطَيَّبِ. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءه عمَّارٌ فاستأْذَن، فقال: ائْذَنوا له، مَرحَبًا بالطيِّبِ المُطيَّبِ. .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقيل إنَّ فلانًا هلك قال أليس كان عندنا آنفًا قال بلى ولكنه مات فُجاءَةً قال إنَّ المحرومَ من حُرِمَ وَصيَّتَه .
كنا عندَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ فجاءه رجلٌ - أَحْسَبُهُ من قَيْسٍ -، قال : يا رسولَ اللهِ ! الْعَنْ حِمْيَرًا فرَحِمَ اللهُ حِمْيَرًا ! أفواهُهُم سَلَامٌ، وأَيْدِيهِم طعامٌ، وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ . .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَه رجلٌ ، فقال : إنَّ ابنًا لي دبَّ إلى ميزابٍ . . .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه رجلٌ – أحسبُه من قريشٍ – قال يا رسولَ اللهِ! العنْ حِميرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رحم اللهُ حِميرًا أفواهُهم سلامٌ وأيديهم طعامٌ وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فجاءَهُ رجلٌ - أحسبُهُ مِن قَيسٍ - فقالَ يا رسولَ اللَّهِ العَنْ حِمْيَرًا فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَهُ مِن الشِّقِّ الآخرِ فأعرضَ عنهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رحِمَ اللَّهُ حِمْيَرًا أفواهُهم سلامٌ وأيدَيهم طعامٌ ، وَهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فجاءَهَ رجلٌ – أحسِبُهُ مِنْ قيسٍ – فقال : يا رسولَ اللهِ العن حِمْيَرًا فأعرضَ عنه ، ثُمَّ جاءَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخرِ ، فأعرضَ عنه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : رحِمَ الله حميرًا ، أفواهُهُم سلامٌ ، وأيديهم طعامٌ ، وهم أهلُ أمنٍ وإيمانٍ .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَه رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ عليه جُبَّةُ سِيجانٍ مَزرورةٌ بالدِّيباجِ، فقال: ألَا إنَّ صاحِبَكم هذا يُريدُ يَضَعُ كلَّ فارِسٍ، ويَرفَعُ كلَّ راعٍ ابنِ راعٍ. فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَجامِعِ جُبَّتِه، وقال: ألَا أرى عليكَ لباسَ مَن لا يَعقِلُ؟! .
كنَّا عندَ ابنِ عمرَ فجاءَهُ أعرابيٌّ ، فقالَ : لَهُ إنِّي أعطيت بعضَ بَنيَّ ناقةً حياتَهُ ، قالَ: عمرو في الحديثِ وإنَّها تَناتَجَت ، وقالَ ابنُ أبي نَجيحٍ في حديثِهِ وإنَّها أضَنَّت واضطربَت فقالَ : هيَ لَهُ حياتَهُ وموتَهُ. قالَ: فإنِّي تصدَّقتُ بِها علَيهِ قالَ : فذلِكَ أبعَدُ لَك منها .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيْبرَ، فلَمْ نَغْنَمْ إلَّا الأموالَ، والمَتاعَ، والثِّيابَ، فأهدَى رجُلٌ مِن بَني الضُّبَيبِ -يُقالُ لهُ: رِفاعةُ بنُ زَيدٍ- لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلامًا أَسْوَدَ -يُقالُ له: مِدْعَمٌ-، فوجَّهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى وادي القُرَى، حتَّى إذا كُنَّا بوادي القُرَى، بينا مِدْعَمٌ يحُطُّ رَحْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَهُ سَهْمٌ، فأصابَهُ فقتَلَهُ، فقال النَّاسُ: هنيئًا لكَ الجنَّةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا، والذي نفْسي بيدِهِ، إنَّ الشَّمْلةَ التي أخَذَها يومَ خَيْبَرَ مِنَ المَغانمِ لَتَشْتَعِلُ عليه نارًا، فلمَّا سمِعَ النَّاسُ بذلكَ، جاءَ رجُلٌ بشِراكٍ -أو: بشِراكَيْنِ- إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شِراكٌ -أوْ: شِراكانِ- مِن نارٍ. .
حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتَغُوا الخَيْرَ عِندَ حِسانِ الوُجوهِ. .
كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ . قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلَى ، قال : سبحان اللهِ كأنَّها أخْذةٌ على غضَبٍ ، المحرومُ من حُرِم وصيَّتَه .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ ماتَ فلانٌ قال أَلَيْسَ كان مَعَنَا آنِفًا قالوا بَلَى قال سبحانَ اللهِ كأَنَّها أخذَةٌ على غَضَبٍ المحرومُ من حُرِمَ وَصِيَّتَهُ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: كُنَّا عندَ حُذَيفةَ بالمدائِنِ، فاستسقى دِهْقانًا، فجاءَه بماءٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فحَذَفَه به حذيفةُ، وكان فيه حِدَّةٌ، فكَرِهْنا أن نكَلِّمَه، ثُمَّ التفَتَ إلينا فقال: أعتَذِرُ إليكم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا خطيبًا فقال: لا تَشْرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلْبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، فإنَّه لهم في الدُّنيا ولكم في الآخِرةِ. .
لا مزيد من النتائج