نتائج البحث عن
«كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - نكتب الوحي فقال : " طوبى للشام " ثلاث مرات»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ مِنَ الرِّقاعِ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «طُوبى للشَّامِ»، فقُلنا: لأيِّ شيءٍ ذاك؟ فقالَ: «لأنَّ ملائكةَ الرَّحمنِ باسِطَةٌ أجْنِحَتَها عليهم». .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ منَ الرِّقاعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طُوبى للشامِ فقلنَا لأيِّ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال لأنَّ ملائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنحتَها عليهَا .
كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نؤلِّفُ القرآنَ منَ الرقاعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ طوبى للشامِ فقلْنا لأيٍّ ذلك يا رسولَ اللهِ قال لأن ملائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنحَتَها عليْها .
بينَما نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حين قال: طُوبى للشامِ، طُوبى للشامِ، قُلْتُ: ما بالُ الشامِ؟ قال: المَلائكةُ باسِطو أجنِحَتِها على الشامِ. .
عن زَيدِ بن ثابتٍ قال: بينما نحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ يومًا حين قال: طوبى للشامِ، طوبى للشامِ. قُلتُ: ما بالُ الشامِ؟ قال: الملائِكةُ باسِطو أجنِحَتِها على الشامِ. .
كُنَّا حوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ، إذ قالَ: «طُوبى للشَّامِ». فقِيلَ له: ولمَ؟ قالَ: «إنَّ ملائكةَ الرَّحمنِ باسِطَةٌ أجْنِحَتَها عليهم». .
يا طوبَى للشَّامِ يا طوبَى للشَّامِ يا طوبَى للشَّامِ ، قالوا يا رسولَ وبم ذلك قال : تلك ملائكةُ اللهِ باسطوا أجنحتِها على الشَّامِ .
بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القُرآنَ منَ الرِّقاعِ، إذ قال: طُوبى للشامِ، قيلَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنِحَتَها عليها. .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نكتُبُ ما يقولُ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ونحنُ عندَه : ( طوبى للشَّامِ ) قال : ( إنَّ ملائكةَ الرَّحمنِ لَباسطةٌ أجنحتَها عليه ) .
طُوبَى للشامِ . . . إنَّ اللهَ لباسطٌ رحمتَهُ عليهِ .
طوبى للشامِ، إنَّ الرحمنَ لباسطٌ رحمتُه عليهِ .
طوبَى للشَّامِ ، إنَّ الرَّحمنَ لَباسطٌ رحمتَهُ عليهِ .
طُوبى للشامِ إنَّ الرحمنَ لَباسطٌ رحمتَه عليه .
لا مزيد من النتائج