نتائج البحث عن
«كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده قوم جلوس ، فدخل علي ، فلما دخل خرجوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه قَومٌ جُلوسٌ، فدَخَلَ عَليٌّ، فلَمَّا دَخَلَ خَرَجوا، فلَمَّا خَرَجوا تَلاوموا فرَجَعوا فقال: واللهِ ما أنا أدخَلتُه وأخرَجتُكُم، بَل اللهُ أدخَلَه وأخرَجَكُم .
نحو [كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه قَومٌ جُلوسٌ، فدَخَلَ عَليٌّ، فلَمَّا دَخَلَ خَرَجوا، فلَمَّا خَرَجوا تَلاوموا فرَجَعوا فقال: واللهِ ما أنا أدخَلتُه وأخرَجتُكُم، بَل اللهُ أدخَلَه وأخرَجَكُم] .
كان قومٌ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء عليٌّ فلما دخل عليٌّ خرجوا فلما خرجوا تلاوموا فقال بعضُهم لبعضٍ واللهِ ما أخرجنا فارجعوا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والله ما أدخلته وأخرجتُكم ولكن اللهَ أدخله وأخرجَكم .
أنَّ عليًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ ناسٌ فدخل ، فلمَّا دخل عليٌّ خرجوا ، ثم إنَّهم قالوا : واللهِ ما أخرجنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلِمَ خرجنا ؟ فرجعوا فدخلوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني واللهِ ما أخرجتكم وأدخلتُهُ ، ولكنَّ اللهَ هوَ أدخلَهُ وأخرجكم .
دخَل عُيَينةُ بنُ حِصْنٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه أبو بكرٍ وعمرُ وهم جلوسٌ جميعًا على الأرضِ فدعا لعُيَينةَ بنُمْرُقَةٍ فأجلَسه عليها وقال إذا أتاكم كريمُ قومٍ فأكرِموه .
أنَّهُ كان ابنَ عَشرِ سنين مَقدِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ ، فكنَّ أمَّهاتي يُوَطِّنونني على خِدمتِه ، فخَدمتُه عشرَ سِنينَ ، وتوفِّيَ وأنا ابنُ عِشرين ، فكنتُ أعلمُ النَّاسِ بشأنِ الحِجابِ ، فكان أوَّلُ ما نزلَ ما ابتَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بزَينبَ بنتِ جحشٍ وأصبَح بها عَروسًا ، فدعَى القومَ فأصابوا مِن الطعامِ ثمَّ خَرجوا ، وبقِيَ رَهطٌ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأطالوا المُكثَ ، فقام وخرَجَ ، وخرجتُ لكي يخرُجوا ، فمَشى ، فمشَيتُ معَهُ ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ ، ثمَّ ظنَّ أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ ، حتَّى دخلَ على زينبَ فإذا هم جُلوسٌ ، فرجع ورجعتُ ، حتَّى بلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائشةَ . وظن أنَّهم خرَجوا فرجع ورجعتُ معهُ ، فإذا هُم قد خرَجوا ، فضربَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بَيني وبينَه السِّترُ ، وأُنْزِلَ الحجابُ .
أنَّه كان ابنَ عَشرِ سِنينَ، مَقدَمَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فكان أُمَّهاتي يواظِبنَني على خِدمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَدَمتُه عَشرَ سِنينَ، وتوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ابنُ عِشرينَ سَنةً، فكُنتُ أعلَمَ النَّاسِ بشَأنِ الحِجابِ حينَ أُنزِلَ، وكان أوَّلَ ما أُنزِلَ في مُبتَنى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بزَينَبَ بنتِ جَحشٍ، أصبَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها عَروسًا، فدَعا القَومَ فأصابوا مِنَ الطَّعامِ، ثُمَّ خَرَجوا وبَقيَ رَهطٌ منهم عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأطالوا المُكثَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ، وخَرَجتُ معهُ لكَي يَخرُجوا، فمَشى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَشيتُ، حتَّى جاءَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهم خَرَجوا فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا دَخَلَ على زَينَبَ فإذا هم جُلوسٌ لم يَقوموا، فرَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَجَعتُ معهُ، حتَّى إذا بَلَغَ عَتَبةَ حُجرةِ عائِشةَ وظَنَّ أنَّهم خَرَجوا، فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فإذا هم قد خَرَجوا، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيني وبينَه بالسِّترِ، وأُنزِلَ الحِجابُ. .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأتى بابَ امرأةٍ عَرَّسَ بِها فإذا عندَها قومٌ فانطلقَ فقضى حاجتَهُ فاحتبسَ، ثمَّ رجعَ وعندَها قومٌ فانطلقَ فقَضى حاجتَهُ فرجعَ وقد خرَجوا قالَ: فدخلَ وأرخى بيني وبينَهُ سترًا قالَ: فذَكَرتُهُ لأبي طلحةَ، قالَ: فقالَ: لئن كانَ كما تقولُ لينزلَنَّ في هذا شيءٌ قالَ: فنزلت آيةُ الحِجابِ .
كنتُ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بابَ امرأَةٍ عرسَ بها فإذا عندها قومٌ فانطلقَ فقضَى حاجتهُ فاحتبسَ ثم رجعَ وعندها قوم فانطلقَ فقضَى حاجتهُ فرجعَ وقد خرجوا قال فدخلَ وأَرخَى بيني وبينهُ ستْرا قال فذكرتهُ لأبي طلحةَ قال فقال لئنْ كان كما تقولُ لينزلنّ في هذا شيء قال فنزلتْ آيةُ الحجابِ .
حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابتَنَى بزَينَبَ بالمدينةِ [يعني حديث: أنَّهُ كانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ، مَقْدَمَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَكانَ أُمَّهَاتي يُوَاظِبْنَنِي علَى خِدْمَةِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، وتُوُفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا ابنُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَكُنْتُ أعْلَمَ النَّاسِ بشَأْنِ الحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ، وكانَ أوَّلَ ما أُنْزِلَ في مُبْتَنَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بزَيْنَبَ بنْتِ جَحْشٍ: أصْبَحَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهَا عَرُوسًا، فَدَعَا القَوْمَ فأصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ، ثُمَّ خَرَجُوا وبَقِيَ رَهْطٌ منهمْ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطَالُوا المُكْثَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخَرَجَ، وخَرَجْتُ معهُ لِكَيْ يَخْرُجُوا، فَمَشَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشيتُ، حتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، ثُمَّ ظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا دَخَلَ علَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ لَمْ يَقُومُوا، فَرَجَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْتُ معهُ، حتَّى إذَا بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وظَنَّ أنَّهُمْ خَرَجُوا، فَرَجَعَ ورَجَعْتُ معهُ، فَإِذَا هُمْ قدْ خَرَجُوا، فَضَرَبَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنِي وبيْنَهُ بالسِّتْرِ، وأُنْزِلَ الحِجَابُ.] .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عليٌّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ سيكونُ في أمَّتي قومٌ ينتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ لهم نَبْزٌ يُسمَّونَ الرَّافضةَ قاتِلُوهم فإنَّهم مشرِكونَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلَس في بيتٍ مِن بيوتِ أزواجِه وعندَه عائشةُ فدخَل عليه نفَرٌ مِن اليهودِ فقالوا السَّامُ عليكَ يا مُحمَّدُ قال وعليكم فجلَسوا فتحدَّثوا وقد فهِمَتْ عائشةُ تحيَّتَهم الَّتي حيَّوْا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستجمَعَتْ غضَبًا وتصبَّرَتْ فلَمْ تملِكْ غيظَها فقالت بل عليكم السَّامُ وغضَبُ اللهِ ولعنَتُه بهذا تُحيُّونَ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ خرَجوا فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حمَلكِ على ما قُلْتِ قالت أوَلَمْ تسمَعْ كيفَ حيَّوْكَ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما ملَكْتُ نَفْسي حينَ سمِعْتُ تحيَّتَهم إيَّاكَ فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا جَرَمَ كيفَ رأَيْتِ ردَدْتُ عليهم إنَّ اليهودَ قومٌ سئِموا دِينَهم وهم قومٌ حُسَّدٌ ولَمْ يحسُدوا المُسلِمينَ على أفضَلَ مِن ثلاثٍ ردِّ السَّلامِ وإقامةِ الصُّفوفِ وقولِهم خَلْفَ إمامِهم في المكتوبةِ آمِينَ .
بينما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالِسٌ ونحنُ حولَه إذ دخلَ رجلٌ فاستقبلَ القِبلةَ وصلَّى ، فلمَّا قضَى الصَّلاةَ جاء فسَلَّمَ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعلى القَومِ ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( وعليكَ ، ارجِع فَصلِّ فإنَّك لَم تُصَلِّ . . ) الحديثَ بطولِه ، وفيه ذِكْرُ الوُضوءِ أيضًا .
مَن أتَته هَديَّةٌ وعِندَه قَومٌ جُلوسٌ فهم شُرَكاؤُه فيها .
لا مزيد من النتائج