نتائج البحث عن
«كنا عند جابر فذكر الخوارج ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ناسا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عنْدَ جابِرٍ فذَكَرَ الخَوارِجَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعذَّبونَ بذُنوبِهم، فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَكونوا، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهْلُ الشِّرْكِ فيَقولونَ لهم: ما نَرى ما كُنْتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصْديقِكم وإيمانِكم نَفَعَكم، لِما يُريدُ اللهُ أن يُرِيَ أهْلَ الشِّرْكِ مِن الحَسْرةِ، فما يَبْقى مُوَحِّدٌ إلَّا أَخرَجَه اللهُ»، ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ}. .
حديث: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الخَوارِجَ [يَعني حديثَ: عَن يَزيدَ الفَقيرِ، يَعني ابنَ صُهَيبٍ، قال: كُنتُ عِندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فذَكَروا الخَوارِجَ وهذه الأُمَّةَ وما يَعمَلونَ، نُسَمِّيهم كُفَّارًا بأعمالِهم، قال: فرَدَّ علينا جابِرٌ ذلك، فجَعَلَ يَقرَأُ آيةً أوَّلُها كُفرٌ وآخِرُها كُفرٌ إلى قَولِه: {بَلِ الذينَ كَفَروا يُكَذِّبونَ} [الانشقاق: 22]، وقَوله: {برَبِّهم يَعدِلونَ} [الأنعام: 1]، فقال: هَكَذا أمرُ قَومِكم؟ قُلنا: لا، ما نَعرِفُهم بشَيءٍ مِن ذلك، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي يُعَذِّبونَهم بذُنوبِهم فيَكونونَ في النَّارِ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُعَيِّرُهم أهلُ الشِّركِ: أينَ ما كُنتُم تُخالِفونا فيه مِن تَصديقِكم وإيمانِكم؟ لِمَا يُريدُ اللهُ أن يُريَ أهلَ الشِّركِ مِنَ الحَسرةِ، فلا يَبقى موحِّدٌ إلَّا أخرَجَه اللَّهُ، ثُمَّ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {رُبَما يَودُّ الذينَ كَفَروا لَو كانوا مُسلِمينَ} [الحِجرِ: 2]] .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
عَن خالدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قالَ: كنَّا عِندَ عمرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فذَكَروا استِقبالَ القِبلةِ بالفَرجِ . فقالَ عراكُ بنُ مالِكٍ: قالَت عائِشةُ: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ ناسًا يَكْرَهونَ استِقبالَ القِبلةِ بالفُروجِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قد فَعلوها ؟ حوِّلوا مَقعَدتي نحوَ القبلةِ .
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
دخَلنا على جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقُلتُ : أخبِرني عن حَجَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ جابرٌ خرجنا معَهُ - فذَكَرَ الحديثَ وفيهِ - أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - خرجَ من البابِ إلى الصَّفا ، فلمَّا دَنا إلى الصَّفا قالَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ابدَؤوا بما بدأَ اللَّهُ بِهِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا .
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرَ فِتنةً ! فعظَّمَ أمرَها ، فقلْنا – أو قالوا - : يا رسولَ اللهِ ، لئن أدركَتْنا هذه لتُهلِكنَّا ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلَّا إن بحسْبِكمُ القتلُ . قال سعيدٌ : فرأيْتُ إخواني قُتلوا .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ فِتْنةً، فعظَّمَ أمرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رسولَ اللهِ، لئن أدرَكْنا هذا لنهلِكنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنَّ بحَسْبِكم القتلَ. قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا. .
هذه مَغازي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُلقيهم: هل وجَدتُم ما وعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ قال موسى: قال نافِعٌ: قال عبدُ اللهِ: قال ناسٌ مِن أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ، تُنادي ناسًا أمواتًا؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنتُم بأسمَعَ لِما قُلتُ منهم. .
إنَّ بِحسْبِكُمُ القتلَ [يعني حديث: كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا] .
عن عُمَرَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: «ولا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ». وقال: قال عُمَرُ: فلَبِثتُ ثَلاثًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، فإنَّه جِبريلُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم. .
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ. .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوعَظَنا، فذَكَّرَ النَّارَ، قال: ثُمَّ جِئتُ إلى البَيتِ فضاحَكتُ الصِّبيانَ ولاعَبتُ المَرأةَ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما تَذكُرُ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نافَقَ حَنظَلةُ! فقال: مَهْ! فحَدَّثتُه بالحَديثِ، فقال أبو بَكرٍ: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما فعَلَ! فقال: يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ولو كانَت تَكونُ قُلوبُكُم كما تَكونُ عِندَ الذِّكرِ لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ، حتَّى تُسَلِّمَ علَيكُم في الطُّرُقِ. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
لا مزيد من النتائج