نتائج البحث عن
«كنا عند حذيفة في هذا المسجد ، فقال : أتتكم الفتن ترمي بالعسف ، ثم التي بعدها»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عِندَ حُذَيفةَ في هذا المسجدِ، فقال: أظَلَّتْكم الفِتنةُ تَرْمي بالعَسْفِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها تَرْمي بالرَّضْخِ، ثمَّ الَّتي بعْدَها المظْلِمةُ، ما فيكم رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ المسيحِ فيَراها أبدًا، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، فقال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! كيْف بالمسيحِ وقدْ وُصِف لنا: عَريضُ الجبْهةِ، مُشرِفُ الجِيدِ، بَعيدُ ما بيْن المنْكِبينِ؟! فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ ودَعَ منها وَدَعةً. قال: نشَدْتُكَ باللهِ هلْ تَدْري كيْف قُلتُ؟ قال: قُلتَ: ما فيكمْ رجُلٌ حتَّى يَرى ما تَرَون، لم يَرَ فِتنةَ الدَّجَّالِ فيَراها أبدًا، قال: فأنا رَأيتُ حُذَيفةَ يُنازِعُ وَجْهَه، قال: قُلتُ: لأنَّه حَفِظ الحديثَ على وجْهِه؟ قال: نعمْ، قال: ثمَّ قال كَلمةً ضَعيفةً: أرأيْتُم يوْمَ الدَّارِ أمسِ؛ فإنَّها كانت فِتنةً عامَّةً عمَّتِ النَّاسَ، قال: وفِينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ، ما فِينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ! فأيْن الَّذين يَنْعَقون لِقاحَنا، ويَنْقُبون بُيوتَنا؟! قال: أولئك هُم الفاسِقون -مرَّتينِ- قال: ولَقدْ خرَجْتُ يوْمَ الجَرَعةِ، ولَقدْ عَلِمتُ أنَّه لم يُهْراقُ فيها مِحْجَمةٌ مِن دمٍ، وما نَهَيتُ عنها إلَّا ابنَ الحِصْرامةِ، وفينا أعرابيٌّ مِن رَبيعةَ ما فينا حيٌّ غيْرُه، قال: سُبحانَ اللهِ يا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ابنُ الحِصْرامةِ دونَ النَّاسِ، فقال: إنَّها إذا أقْبَلَت كانت للقائمِ والقائلِ، وإنَّ ابنَ الحِصرامةِ رجُلٌ قوَّالةٌ. .
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أتَتْكم الفتنةُ تَرْمي بالرَّضْفِ، أتَتْكم الفِتنةُ السَّوداءُ المظلِمةُ، إنَّ للفِتنةِ وَقَفاتٍ وبعَثاتٍ، فمَن استطاعَ منكم أنْ يموتَ في وَقَفاتِها فلْيَفعَلْ. .
عن خَيثَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قال: كنَّا عِندَ حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال بعضُنا: حَدِّثْنا يا أبا عبدِ اللهِ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لوْ فعَلْتُ لَرَجَمْتُموني، قال: قُلنا: سُبحانَ اللهِ! أنحْنُ نَفعَلُ ذلك؟! قال: أرأيْتَكُم لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ بعضَ أُمَّهاتِكم تَأْتِيكم في كَتيبةٍ كَثيرٌ عدَدُها، شَديدٌ بأْسُها، صَدَّقْتُم به؟ قالوا: سُبحانَ اللهِ! ومَن يُصدِّقُ بهذا؟ ثمَّ قال حُذَيفةُ: أتَتْكم الحُمَيراءُ في كَتيبةٍ يَسوقُها أعْلاجُها حيثُ تَسوءُ وُجوهُكم، ثمَّ قام فدخَلَ مَخْدَعًا. .
كُنَّا جُلوسًا مع حُذَيفةَ في المَسجِدِ، فجاءَ رَجُلٌ حتَّى جَلَسَ إلَينا، فقيلَ لحُذَيفةَ: إنَّ هذا يَرفَعُ إلى السُّلطانِ أشياءَ، فقال حُذَيفةُ إرادةَ أن يُسمِعَه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَدخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ. .
أبْطأْتُ ليلةً عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ العِشاءِ ثمَّ جِئْتُ، فقالَ لي: «أين كنْتَ؟» قلْتُ: كنَّا نسمَعُ قِراءةَ رجُلٍ من أصْحابِكَ في المَسجِدِ لم أسمَعْ مِثلَ صَوتِه، ولا قِراءةً من أحَدٍ من أصْحابِكَ، فقامَ وقُمْتُ معَه حتَّى استمَعَ إليه، ثمَّ التفَتَ إليَّ فقالَ: «هذا سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، الحَمدُ للهِ الَّذي جعَلَ في أُمَّتي مِثلَ هذا». .
كنَّا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عدَّةِ مِنْ أصحابِهِ أبو بكرٍ وعمرُ عثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزبيرُ وعبدُ الرحمنِ ومعاذٌ وحذيفَةُ وسعدٌ بعدَ الهجرةِ بثمانِ سنينَ في السنةِ التاسِعَةِ فقال له حذيفَةُ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يا رسولَ اللهِ حدِّثْنَا فِي الْفِتَنِ قال يَا حُذَيْفَةُ أمَا إنَّهُ سَيَأْتِي على الناسِ زمانٌ القائِمُ فيه خيرٌ منَ الماشِي والقاعِدُ فيه خيرٌ من القائِمِ القاتِلُ والمقتولُ في النارِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّه أتاهُ رجلٌ وعندَه حذيفةُ فقال : يا ابنَ عبَّاسٍ قولُ اللهِ تعالَى : {حم (1) عسق} ؟ فأطرقَ ساعةً وأعرضَ عنه ، ثمَّ كرَّرها فلم يُجبهُ بشيءٍ ، فقال حذيفةُ : أنا أنبِّئكَ قد عرفتُ لمَ كرِهَها ، إنَّما نزلَتْ في رجلٍ من أهلِ بيتِهِ يقالُ له : عبدُ الإلهِ أو عبدُ اللهِ ، ينزلُ على نهرٍ من أنهارِ المشرقِ يُبنَى عليه مدينتانِ ، يشقُّ النَّهرُ بينهما شقًّا ، يجتمعُ فيهما كلُّ جبَّارٍ عنيدٍ ، قال أرطاةُ عن كعبٍ : إذا بُنِيَتْ مدينةٌ على شاطئِ الفراتِ ؛ ثمَّ أتَتكُم القَواصِلُ والقَواصِمُ ، وإذا بُنيَتْ مدينةٌ بين النَّهرَين بأرضٍ منقطعةٍ من أرضِ العراقِ ؛ أتَتكم الدُّهَيماءُ .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: كنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ، فذُكِرَت الدَّابَّةُ، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّها تَخرُجُ ثَلاثَ خَرْجاتٍ في بعضِ البَوادي، ثمَّ تَكمُنُ، ثمَّ تَخرُجُ في بعضِ القُرى حتَّى يُذْعَروا وحتَّى تُهرِيقَ فيها الأمراءُ الدِّماءَ، ثمَّ تَكمُنُ، قال: فبيْنما النَّاسُ عِندَ أعظَمِ المساجدِ وأفضَلِها وأشرَفِها -حتَّى قُلْنا: المسجدُ الحرامُ، وما سمَّاهُ- إذ ارتفَعَت الأرضُ، فتَرتفِعُ الأرضُ، ويَهرَبُ النَّاسُ، ويَبْقى عامَّةٌ مِنَ المسْلِمين يَقولُون: إنَّه لنْ يُنجِيَنا مِن أمرِ اللهِ شَيءٌ، فتَخرُجُ فتَجْلو وُجوهَهم حتَّى تَجعَلَها كالكواكبِ الدُّرِّيَّةِ، وتَتْبَعُ النَّاسَ جِيرانٌ في الرِّباعِ، شُركاءُ في الأموالِ، وأصحابٌ في الإسلامِ. .
كنَّا عندَ حُذَيْفةَ فذَكَروا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فقالَ رَجلٌ مِنَ القومِ: إنَّ هذا في بني إسرائيلَ. فقالَ حُذَيْفةُ: نِعْمَ الإخوةُ بنو إسرائيلَ إنْ كان لكم الحُلوُ ولهم المُرُّ، كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِهِ حتَّى تَحذُوا السُّنَّةَ بالسُّنَّةِ حذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ. .
كُنَّا عِندَ عُمَرَ، فقال: أيُّكُم سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ الفِتَنَ؟ فقال قومٌ: نَحنُ سَمِعناه، فقال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه وجارِه؟ قالوا: أجَل، قال: تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصِّيامُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال حُذَيفةُ: فأسكَتَ القَومُ، فقُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوك! قال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ كالحَصيرِ عودًا عودًا، فأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ سَوداءُ، وأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَ فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، حتَّى تَصيرَ على قَلبَينِ: على أبيَضَ مِثلِ الصَّفا، فلا تَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادًّا كالكوزِ مُجَخِّيًا، لا يَعرِفُ مَعروفًا ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه. قال حُذَيفةُ: وحَدَّثتُه أنَّ بينَك وبينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ، قال عُمَرُ: أكَسرًا لا أبا لَك؟ فلو أنَّه فُتِحَ لَعَلَّه كانَ يُعادُ، قُلتُ: لا، بَل يُكسَرُ، وحَدَّثتُه أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ. قال أبو خالِدٍ: فقُلتُ لسَعدٍ: يا أبا مالِكٍ، ما أسودُ مُربادٌّ؟ قال: شِدَّةُ البَياضِ في سَوادٍ، قال: قُلتُ: فما الكوزُ مُجَخِّيًا؟ قال: مَنكوسًا. وفي روايةٍ: لَمَّا قدِمَ حُذَيفةُ مِن عِندِ عُمَرَ جَلَسَ، فحَدَّثَنا، فقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمسِ لَمَّا جَلَستُ إليه سَألَ أصحابَه، أيُّكُم يَحفَظُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ أبي خالِدٍ، ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ أبي مالِكٍ لقَولِه: مُربادًّا مُجَخِّيًا. وفي روايةٍ: أنَّ عُمَرَ قال: مَن يُحَدِّثُنا، أو قال: أيُّكُم يُحَدِّثُنا -وفيهم حُذَيفةُ- ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ قال حُذَيفةُ: أنا، وساقَ الحَديثَ كَنَحوِ حَديثِ أبي مالِكٍ، عن رِبعيٍّ، وقال في الحَديثِ: قال حُذَيفةُ: حَدَّثتُه حَديثًا ليس بالأغاليطِ، وقال: يَعني أنَّه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنَّا مع حُذَيفةَ جُلوسًا، فدخَلَ عَبدُ اللهِ وأبو موسى المسجدَ، فقال: أحدُهما مُنافِقٌ. ثُمَّ قال: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَديًا ودَلًّا وسَمتًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ. .
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
كُنَّا عِندَ حذيفةَ فقال كيفَ أنتُم وقد خرجَ أهلُ دينِكم يضربُ بعضُهم وجوهَ بعضٍ بالسيفِ قالوا فما تأمرُنا قال انظروا الفِرقةَ التي تدعو إلى أمرِ عليٍّ فالزَموها فإنَّها على الحقِّ .
كنا عند عمرَ فقال : أيكم سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ الفتنَ ؟ فقال قومٌ : نحن سمعناه ، فقال : لعلكم تعنون فتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه وجارِه ؟ قالوا : أجل : قال : تلك يُكفِّرُها الصلاةُ والصيامُ والصدقةُ ، ولكن أيُّكم سمع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكر التي تموج مَوْجَ البحرِ ؟ قال حذيفةُ : فأُسكِتَ القومُ ، فقلتُ : أنا ، فقال : أنت للهِ أبوك ، قال حذيفةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : تُعرَضُ الفتنُ على القلوبِ كالحصيرِ عودٌ عودٌ ، فأيُّ قلبٍ أُشرِبَها ، نكتَتْ فيه نكتةً سوداءَ ، وأيُّ قلبٍ أُنكِرَها ، نكتت فيه نكتةً بيضاءَ حتى يصيرَ على قلبَينِ أبيَضَ مثلِ الصَّفا ، فلا تضرُّه فتنةٌ ما دامتِ السماواتُ والأرضُ والآخرُ أسودُ مُربادًا كالكوزِ مُجَخِّيًا لا يعرف معروفًا ، ولا يُنكرُ منكرًا إلا ما أُشرِبَ من هواه قال حذيفةُ : وحدَّثتُه أنَّ بينك وبينها بابًا مُغلقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ ، قال عمرُ : أَكَسرًا لا أبَا لك ، فلو أنه فُتِحَ لعله كان يعاد ، قال : لا بل يُكسَرُ ، وحدّثتُه أنَّ ذلك البابَ رجُلٌ يُقتَلُ أو يموتُ حديثًا ليس بالأغَاليطِ ، قال أبو خالدٍ : فقلتُ لسعدٍ : يا أبا مالكٍ ما أسودُ مُربادًا ؟ قال : شدَّةُ البياضِ في سوادٍ ، قال : قلتُ فما الكوزُ مُجَخِّيًا ؟ قال : مَنكوسًا .
لا مزيد من النتائج