نتائج البحث عن
«كنا عند حسن بن علي ، فسئل ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أو عن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ
كُنَّا عِندَ حَسَنِ بنِ علِيٍّ، فسُئِلَ: ما عقَلتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قال: كنتُ أمشي معه، فمَرَّ على جَرينٍ مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ تَمْرةً، فألقَيتُها في فيَّ، فأخَذَها بِلُعابي، فقال بَعضُ القَومِ: وما عليكَ لو ترَكتَها؟ قال: إنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وعقَلتُ منه الصَّلَواتِ الخَمسَ. .
عن أبي الحوراء قال: كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ .
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ ما عَقِلْتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كنْتُ أمشِي معْهُ فمرَّ على جرينٍ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخذْتُ تمرةً فألقيتُهَا في فمي فأخذَهَا بلعابِهَا فقالَ بعضُ القومِ و ما عليكَ لو تركْتَهَا فقالَ إنَّا آلُ محمدٍ لا تحلُّ لنَا الصَّدقةُ .
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسألَ ما عقَلتَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ كنتُ أمشي معَهُ فمرَّ على جَرينٍ من تمرةِ الصَّدقةِ فأخذتُ تمرةً فألقيتُها في فَمي فأخذَها بلُعابِها فقالَ بعضُ القومِ وما عليكَ لو تركتَها؟ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ .
عن أبي قَبِيلٍ المَعافريِّ، قال: كنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ، فسُئِل: أيُّ المَدينَتَين تُفتَحُ أوَّلًا: قُسْطَنطينيَّةٌ، أو رُوميَّةٌ؟ قال: فدَعا بصُندوق طُهمٍ -والطُّهمُ الخَلَقُ- فأخرَجَ منها كتابًا فنَظَر فيه، ثمَّ قال: كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكتُبُ ما قال: نعمْ، ولا نَسأَلُ: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنْطينيَّةُ أو الرُّوميَّةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسطَنْطينيَّةَ. .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
عن عمرِو بنِ العاصِ قال عقلتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألفَ مثَلٍ .
كنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسُئِل: أيُّ المَدينتينِ تُفتَحُ أوَّلًا؟ -يعني القُسْطنطينيَّةَ والرُّوميةَ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا. يعني القُسْطنطينيَّةَ. .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
عن عيسى بنِ نميلةَ الفَزاريِّ عن أبيه قال: "كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ فسُئِل عن أكلِ القُنفُذِ، فتَلا هذه الآيةَ {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ} الآية، فقال شَيخٌ عِندَه: سَمِعتُ أبا هرَيرةَ يَقولُ: ذُكِر عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خَبيثةٌ مِنَ الخَبائِثِ، فقال ابنُ عُمَرَ: إن كان قاله رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ فهو كَما قال" .
عن عيسى بنِ نُمَيْلةَ عن أبيه قالَ: كنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فسُئِلَ عن أكْلِ القُنْفُذِ، فتلا: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا...}، الآية، قالَ شَيْخٌ عنْدَه: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: ذُكِرَ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: "خَبيثةٌ مِن الخَبائِثِ"، فقالَ ابنُ عُمَرَ: إن كانَ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو كما قالَ. .
عن أبي مِجلَزٍ قال: صَلَّى عمَّارٌ صَلاةً، فجَوَّزَ فيها، فسُئِلَ، أو فقِيلَ له، فقال: ما خَرَمتُ مِن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ] .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
لا مزيد من النتائج