نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام رجل فقال : أنشدك الله ، إلا قضيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ : أنشُدُكَ باللَّهِ إلَّا ما قَضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ : صَدقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ قالَ : قُل قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ وَكَأنَّهُ أُخْبِرَ أنَّ علَى ابنِهِ الرَّجمَ فافتدى منهُ ثمَّ سألتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أمَّا المائةُ شاةٍ والخادمُ فردٌّ علَيكَ وعلى ابنِكَ جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ اغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعترَفَت فارجُمها فغَدا علَيها فاعتَرفَت فَرجمَها
كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام رجُلٌ فقال: أَنْشُدُك اللهُ إلَّا قَضَيْتَ بيْننا بكِتابِ اللهِ، فقام خَصْمُه -وكان أَفْقَهَ منه، فقال: صَدَقَ، اقْضِ بيْننا بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأْذَنْ لي فأَتكلَّمَ، قال: قُلْ. قال: إنَّ ابني كان عَسِيفًا على هذا، وإنَّه زَنى بامْرأتِه، فافتَدَيْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأَخبَروني أنَّ على ابني جَلْدَ مئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امْرأةِ هذا الرَّجمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: والذي نفْسي بيَدِه لَأَقْضيَنَّ بيُنكما بكِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: المئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلْدُ مئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغْدُ يا أُنَيْسُ -رجُلٌ مِن أَسْلَمَ- على امْرأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَتْ فارْجُمْها، فغَدَا عليها، فاعتَرَفَتْ، فرَجَمَها. .
كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ : أنشُدُكَ باللَّهِ إلَّا ما قَضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ : صَدقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ قالَ : قُل قالَ : إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فزَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ وَكَأنَّهُ أُخْبِرَ أنَّ علَى ابنِهِ الرَّجمَ فافتدى منهُ ثمَّ سألتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ فأخبروني أنَّ على ابني جَلدَ مائةٍ وتغريبَ عامٍ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ أمَّا المائةُ شاةٍ والخادمُ فردٌّ علَيكَ وعلى ابنِكَ جَلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ اغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعترَفَت فارجُمها فغَدا علَيها فاعتَرفَت فَرجمَها .
كنَّا قعدوا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ أنشُدُكَ اللَّهَ إلَّا قضَيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فقامَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ فقالَ: صدَقَ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأْذَن لِي . قالَ قل قالَ: إنَّ ابني كانَ عَسيفًا على هذا فَزنى بامرَأتِهِ، فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ سألتُ رِجالًا من أَهْلِ العلمِ فأخبَروني أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجمَ . فقالَ والَّذي نَفسي بيدِهِ، لأقضينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا، فإنِ اعترفَت فارجُمها فغدا عليهَا فاعترفَت، فرجَمَها .
كُنَّا قُعودًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام إليه رجُلٌ فقال: أَنشُدُكَ اللهَ إلَّا قضيْتَ بيْنَنا بكتابِ اللهِ، فقام خَصمُهُ -وكان أفقَهَ منه- فقال: صدَق، اقضِ بيْنَنا بكتابِ اللهِ وائْذَنْ لي، قال: قُلْ، قال: إنَّ ابْني كان عَسيفًا على هذا، فزَنى بامرأتِهِ، فافتدَيْتُ منه بمِئَةِ شاةٍ وخادمٍ، ثمَّ إنِّي سألْتُ رجالًا من أهلِ العِلمِ فأخبَروني أنَّ على ابْني جَلدَ مِئَةٍ، وتغريبَ عامٍ، وعلى امرأةِ هذا الرَّجْمَ، فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لأقضِيَنَّ بيْنَكما بكتابِ اللهِ، المِئَةُ شاةٍ والخادمُ رَدٌّ عليكَ، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئَةٍ وتغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ إلى امرأةِ هذا، فإنِ اعترَفتْ فارجُمْها، فغَدَا عليها، فاعترَفتْ، فرجَمها. .
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَجُلٌ -وقال أبو عَوانةَ:- فقامَ إلَيه رَجُلٌ، فقال: أنشُدُك اللَّهَ إلَّا قَضَيتَ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، زادَ أبو عَوانةَ: فقامَ خَصمُه وكان أفقَهَ مِنه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بَينَنا بكِتابِ اللهِ، ثُمَّ اتَّفقا فقالا: وائذَنْ لي، قال: قُلْ: قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنا بامرَأتِه فافتَدَيتُ مِنه بمِائةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ قالوا -وفي حَديثِ أبي عَوانةَ:- فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِائةٍ -زاد أبو عَوانةَ- وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأةِ هذا الرَّجْم، وقال: الشَّيبانيُّ: وإنَّ على امرَأتِه الرَّجمَ، وقالا: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِائةُ الشَّاةِ والخادِمُ -وقال الشَّيبانيُّ: أمَّا المِائةُ شاةٍ وخادِمٌ- رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِائةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغَدُ يا أُنَيسُ إلى امرَأةِ هذا -وقال الشَّيبانيُّ:- واغْدُ يا أُنَيسُ -لرَجُلٍ مِن أسلَمَ- على امرَأةِ هذا- فإنِ اعتَرَفت فارجُمْها. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ رَجُلٌ فقال: أنشُدُكَ اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ وأْذَنْ لي؟ قال: قُل. قال: إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وعلى امرَأتِه الرَّجمَ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ جَلَّ ذِكرُه، المِئةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِكَ جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرَأةِ هذا، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمها، فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرَجَمَها. قُلتُ لسُفيانَ: لَم يَقُلْ: فأخبَروني أنَّ على ابني الرَّجمَ؟ فقال: الشَّكُّ فيها مِنَ الزُّهريِّ، فرُبَّما قُلتُها، ورُبَّما سَكَتُّ. .
حديث إنَّ ابني كان عَسيفًا على هذا [يعني حديث: كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إليه رجلٌ فقال أنشُدُكَ باللهِ إلا قضيْتَ بينَنا بكتابِ اللهِ فقامَ خصمُهُ وكان أفقهَ منه فقال صدقَ اقضِ بينَنا بكتابِ اللهِ قال قلْ قال إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فافتديْتُ منه بمئةِ شاةٍ وخادمٍ كأنَّهُ أخبرَ أنَّ على ابنِهِ الرجمَ فافتَدى منه ثم سألْتُ رجالًا من أهلِ العلمِ فأخبروني أن على ابني جلدَ مئةٍ وتغريبَ عامٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ والذي نفسي بيدِهِ لأقضيَنَّ بينَكما بكتابِ اللهِ المئةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفَتْ فارجمْها فغَدا عليْها فاعترفَتْ فرجمَها] .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فوقَع فيه رجلٌ من بعدِه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّلْ فقال وما أتخلَّلُ يا رسولَ اللهِ أكَلْتُ لحمًا فقال إنَّك أكَلْتَ لحمَ أخيك .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رجُلٌ فقال يا رسولَ اللَّهِ ما أعجَزَ أو قال ما أضعَفَ فُلانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتبتُم صاحِبَكم وأَكلتُم لحمَه .
كُنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما أعجزَ أو قال ما أصعبَ فلانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغتَبْتُم صاحبَكم وأكَلْتُم لحمَه .
كنا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فوقَع فيه رجلٌ مِن بعدِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تخلَّلْ فقال : ما أتخلَّلُ يا رسولَ اللهِ ؟ ما أكَلتُ لحمًا فأتخلَّلُ قال : بَلى ، مِن لحمِ أخيكَ أكَلتَ آنفًا .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أنشُدُك اللهَ إلَّا قَضَيتَ بينَنا بكِتابِ اللهِ، فقامَ خَصمُه، وكان أفقَهَ منه، فقال: صَدَقَ، اقضِ بينَنا بكِتابِ اللهِ، وأذَنْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ، فقال: إنَّ ابني كان عَسيفًا في أهلِ هذا، فزَنى بامرَأتِه، فافتَدَيتُ منه بمِئةِ شاةٍ وخادِمٍ، وإنِّي سَألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ، فأخبَروني أنَّ على ابني جَلدَ مِئةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرَأةِ هذا الرَّجمَ، فقال: والذي نَفسي بيَدِه، لَأقضيَنَّ بينَكُما بكِتابِ اللهِ، المِئةُ والخادِمُ رَدٌّ عليك، وعلى ابنِك جَلدُ مِئةٍ وتَغريبُ عامٍ، ويا أُنَيسُ، اغدُ على امرَأةِ هذا فسَلْها، فإنِ اعتَرَفَت فارجُمْها، فاعتَرَفَت فرَجَمَها. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رجلٌ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ما أعجز فلانًا ! أو قالوا : ما أضعف فلانًا ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اغتبتم صاحبَكم وأكلتم لحمَه .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ رجلٌ فقالَ أنشدُكَ اللَّهَ لَما قضيتَ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ فقالَ خَصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منهُ اقضِ بينَنا بِكِتابِ اللَّهِ وأذَنْ لي حتَّى أقولَ قالَ قُل قالَ إنَّ ابني كانَ عَسيفًا علَى هذا وإنَّهُ زَنى بامرأتِهِ فافتَديتُ منهُ بمائةِ شاةٍ وخادِمٍ فسألتُ رجالًا من أهْلِ العِلمِ فأُخبِرتُ أنَّ علَى ابني جلدَ مائةٍ وتَغريبَ عامٍ وأنَّ علَى امرأةِ هذا الرَّجمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي نَفسي بيدِهِ لأقضِينَّ بينَكُما بِكِتابِ اللَّهِ المائةُ الشَّاةِ والخادمُ رَدٌّ عليكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أُنَيْسُ علَى امرأةِ هذا فإنِ اعتَرَفت فارجُمها قالَ هشامٌ فغَدا عليها فاعتَرَفَت فرجمَها .
لا مزيد من النتائج