نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يقسم تمرا من تمر الصدقة ، والحسن بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقسِمُ تَمرًا مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، والحَسَنُ بنُ عَليٍّ في حِجرِه، فلَمَّا فرَغَ حَمَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عاتِقِه، فسالَ لُعابُه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه، فإذا تَمرةٌ في فيه، فأدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فانتَزَعَها منه، ثُمَّ قال: أمَا عَلِمتَ أنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لآلِ مُحَمَّدٍ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتيَ بطبقٍ عليه تمرٌ فقال أصدقةٌ أم هديةٌ قال بل صدقةٌ فوضعه بين يديِ القومِ والحسنُ يتعفَّرُ بين يدَيه فأخذ الصبيُّ تمرةً فجعلها في فيه فأدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إصبعَه وجعل يترفَّقُ به فأخرجها فقذفَها ثم قال إنا آلُ محمدٍ لا نأكلُ الصدقةَ .
كنَّا عندَ الحسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ ما عَقِلْتَ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كنْتُ أمشِي معْهُ فمرَّ على جرينٍ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخذْتُ تمرةً فألقيتُهَا في فمي فأخذَهَا بلعابِهَا فقالَ بعضُ القومِ و ما عليكَ لو تركْتَهَا فقالَ إنَّا آلُ محمدٍ لا تحلُّ لنَا الصَّدقةُ .
كُنَّا عِندَ حَسَنِ بنِ علِيٍّ، فسُئِلَ: ما عقَلتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ قال: كنتُ أمشي معه، فمَرَّ على جَرينٍ مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ تَمْرةً، فألقَيتُها في فيَّ، فأخَذَها بِلُعابي، فقال بَعضُ القَومِ: وما عليكَ لو ترَكتَها؟ قال: إنَّا آلَ محمدٍ لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وعقَلتُ منه الصَّلَواتِ الخَمسَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَضوَّرَ ذاتَ ليلةٍ، فقيلَ له: ما أَسهَرَكَ؟ قالَ: إنِّي وَجدتُ تَمْرةً ساقطةً فأَكلْتُها، ثُمَّ ذَكرْتُ تَمْرًا، كان عندَنا مِن تَمْرِ الصَّدقةِ، فلا أَدْري أَمِنْ ذلك كانت التَّمْرةُ، أوْ مِن تَمْرِ أَهْلي؛ فذلكَ أَسْهَرني. .
عن أبي الحوراء قال: كنَّا عندَ حسنِ بنِ عليٍّ فسُئِلَ : ما عقَلتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أو عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كُنتُ أمشي معَهُ ، فمرَّ على جَرينٍ من تمرِ الصَّدقةِ ، فأخذتُ تمرةً ، فألقيتُها في فَمي ، فأخذَها بلُعابي ، فقالَ : بعضُ القومِ وما علَيكَ لو ترَكْتَها ؟ قالَ : إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ قالَ : وعقَلتُ منهُ الصَّلواتِ الخمسَ .
عَن أبي سَعيدٍ، قال: كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ -قال يَزيدُ: تَمرًا مِن تَمرِ الجَمعِ- على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَبيعُ الصَّاعَينِ بالصَّاعِ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَينِ بدِرهَمٍ، قال يَزيدُ: لا صاعَا تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَا حِنطةٍ بصاعٍ .
أنَّهما أَتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ : وهو يقسِمُ الصَّدقةَ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وعندَهُ الحسنُ بنُ عليٍّ ، فأخذَ تمرةً مِن تمرِ الصَّدقةِ فانتَزعَها منهُ وقالَ : أما علِمتَ أنَّهُ لا تحلُّ لَنا الصَّدقَةُ . .
حَديثُ: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَسِّمُ تَمرًا على نِطْعٍ... الحديث. .
أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ وهو يَقسِمُ تَمرًا يومَ حُنَينٍ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، اعدِلْ، قالَ: ويْحَكَ، ومَنْ يَعدِلُ عليك إذا لمْ أَعْدِلْ؟ -أوْ: عندَ مَنْ تَلْتَمِسُ العَدْلَ بَعْدي؟- ثُمَّ قالَ: يوشِكُ أنْ يَأْتيَ قومٌ مِثلُ هذا يَسأَلونَ كتابَ اللهِ، وهُم أَعْداؤهُ، يَقْرؤونَ كِتابَ اللهِ مُحَلَّقةٌ رؤوسُهُم، فإذا خَرَجوا فاضْرِبوا رِقابَهُم. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يرزقنا تمرًا من تمرِ الجمعِ ، فنستبدلُ بِهِ تمرًا هوَ أطيبُ منْهُ , ونزيدُ في السِّعرِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ : لاَ يصلحُ صاعُ تمرٍ بصاعينِ ، ولاَ درْهمٌ بدرْهمينِ ، والدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ , والدِّينارُ بالدِّينارِ ، لاَ فضلَ بينَهما إلاَّ وزنًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رأى الحسنَ بنَ عَلِيٍّ رضِيَ اللهُ عنهما أخذ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فقال : كِخْ كِخْ .
أتى أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرٌ مِن تمرِ الصَّدقةِ فأخَذ الحسنُ بنُ عليٍّ تمرةً فلاكها فأدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُصبُعيه في فيه فأخرَجها وقال: ( كِخْ، أيْ بنيَّ أمَا علِمْتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ) .
لا مزيد من النتائج