نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت سورة الجمعة فتلاها ، فلما بلغ :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَت سورَةُ الجمعةِ فَتلاها فلمَّا بلغَ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قالَ لَهُ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ من هؤلاءِ الَّذينَ لم يلحقوا بنا؟ فلم يُكَلِّمهُ قالَ: وسلمانُ فينا قالَ: فوَضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ على سلمانَ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُّريَّا لتَناولَهُ رجالٌ مِن هؤلاءِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الجمعةِ فَتَلاها فلمَّا بَلَغَ وآخَرِينَ مِنْهُمْ لمَّا يَلْحَقُوا بِهمْ قال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ مَنْ هؤلاءِ الذينَ لمْ يَلْحَقُوا بِنا فلمْ يُكَلِّمْهُ قال وسَلْمانُ الفَارِسِيُّ فينا قال فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على سَلْمانَ فقال والذي نَفسي بيدِهِ لَوْ كان الإِيمانُ بِالثُّرَيَّا لَتَناوَلهُ رِجَالٌ من هؤلاءِ
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَتْ سُورَةُ الجمعةِ فَتَلاها فلمَّا بَلَغَ وآخَرِينَ مِنْهُمْ لمَّا يَلْحَقُوا بِهمْ قال لهُ رجلٌ يا رسولَ اللهِ مَنْ هؤلاءِ الذينَ لمْ يَلْحَقُوا بِنا فلمْ يُكَلِّمْهُ قال وسَلْمانُ الفَارِسِيُّ فينا قال فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَهُ على سَلْمانَ فقال والذي نَفسي بيدِهِ لَوْ كان الإِيمانُ بِالثُّرَيَّا لَتَناوَلهُ رِجَالٌ من هؤلاءِ .
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ أُنْزِلَت سورَةُ الجمعةِ فَتلاها فلمَّا بلغَ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قالَ لَهُ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ من هؤلاءِ الَّذينَ لم يلحقوا بنا؟ فلم يُكَلِّمهُ قالَ: وسلمانُ فينا قالَ: فوَضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ على سلمانَ فقالَ: والَّذي نفسي بيدِهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُّريَّا لتَناولَهُ رجالٌ مِن هؤلاءِ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فذكرَ سورةً. قال: فقال أبو ذَرٍّ لأبي متى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فأعرضَ عنهُ، فلما انصرَفَ. قال: مالكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ. فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدَقَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قرأ هذه السورةَ { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } وقدْ أُنزِلَتْ عليه وعندهُ رجلٌ أسودُ فلمَّا بلغ صِفةَ الجِنانِ زَفَر زَفرةً فخرجتْ نفسُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخرجَ نفسَ صاحبِكم الشوقُ إلى الجنةِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
قالت اليهودُ لعُمرَ : إنكم تقرءون آيةً لو أُنزلتْ فينا لاتخذناها عيدًا ، فقال عُمرُ : إني لأعلمُ حين أُنزلتْ ، وأينَ أُنزلتْ ، وأينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أُنزلتْ ، أُنزلتْ يومَ عَرفةَ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واقفٌ بعرفَةَ –قال سفيانُ : وأشكُّ ، كان يومَ الجُمُعةِ أمْ لا - ?الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا? .
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: كتبتُ سورةَ النَّجمِ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا بلغ السَّجدةَ سجَدنا معه وسَجَدت الدَّواةُ والقَلَمُ. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقرأ سورةَ طسم حتى إذا بلغ قصةَ موسى قال إنَّ موسى أجرَ نفسَه ثمانيَ سنينَ أو عشرًا على عفةِ فرجِه وطعامِ بطنِه فلما وفَّى الأجلَ قيل يا رسولَ اللهِ أيُّ الأجليْنِ قضى موسى قال أبرَّهما وأوفاهما فلما أراد فراقَ شعيبٍ أمرَ امرأتَه أن تسألَ أباها يُعطيها من غنمِه ما يعيشون بهِ فأعطاها ما ولدت غنمُه .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ سورةَ طسم حَتَّى إذا بَلَغَ قِصَّةَ موسى قال: "إنَّ موسى آجَرَ نَفسَه ثَمانيَ سِنينَ، أو عَشرًا على عِفَّةِ فرجِه، وطَعامِ بَطنِه، فلَمَّا وفَّى الأجَلَ قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، أيَّ الأجَلَينِ قَضى موسى؟ قال: أبَرَّهما وأوفاهما، فلَمَّا أرادَ فِراقَ شُعَيبٍ أمَرَ امرَأتَه أن تَسألَ أباها أن يُعطيَهما مِن غَنَمِه ما يَعيشونَ به، فأعطاهما ما ولَدَت غَنَمُه" الحَديثَ بطولِه. .
خطبَنا النَّبيُّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يومَ الجمُعةٍ فذَكَرَ سورةً فقالَ أبو ذرٍّ لأبي متى أنزلت هذِهِ السُّورَةُ فأعرَضَ عنهُ فلَمَّا انصرَفَ قالَ ما لَكَ مِن صلاتِكَ إلَّا ما لغَوتَ فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ صَدقَ . .
عَن سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا تَلا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3] ضَرَبَ بيَدِه على مَنكِبِ سَلمانَ، ثُمَّ قال: لَو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن قَومِ هذا. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنزِلَتْ سورةُ الجمُعةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، فقال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ فلم يُجِبْه حتى سَأَلَه ثلاثَ مرَّاتٍ، وفينا سَلمانُ الفارسيُّ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على سَلمانَ، وقال: لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رجالٌ من هؤلاء. .
لا مزيد من النتائج