نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزل نزلوه في مسيره فقال : ما أنتم بجزء»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَنزِلٍ نَزَلوه في مَسيرِه، فقال: ما أنتم بجُزءٍ مِن مِئةِ ألْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ مِن أُمَّتي، قال: قُلتُ: كم كنتم يومئذ؟ قال: كنَّا سَبعَ مِئةٍ أو ثَمانِ مِئةٍ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنا منزلًا فسمعتُه يقول ما أنتُم بجزءٍ من مائةِ ألفٍ جزءٌ ممن يرِدُ عليَّ الحوضَ من أُمَّتي قال : كم كنتُم يومئذٍ ؟ قال سبعمائةٍ أو ثمانمائةِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فسَمِعتُه يقولُ: ما أنتم بجُزءٍ مِن مِئةِ ألْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ مِن أُمَّتي، قال: كم كنتم يَومَئذٍ؟ قال: سَبعَ مِئةٍ أو ثمانِ مِئةٍ. .
كنَّا في مَنزِلِ قَيسِ بنِ سَعدٍ ومعنا جماعةٌ من الصَّحابةِ، فقُلنا: تقدَّمْ، فقال: ما كنتُ لأفعَلَ، فقال ابنُ الحَنظَليَّةِ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الرَّجُلُ أحَقُّ بصَدرِ دابَّتِه، وبصَدرِ فِراشِه، وأن يَؤُمَّ في رَحلِه .
حديثُ ابنِ عمرَ في فرارِهم من نجد وقولِهم للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نحن الفرَّارون فقال: أنتم العكَّارون[يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
حديثُ ابنِ عُمَرَ في فِرارِهم من نجدٍ، وقولِهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ الفَرَّارون، فقال: أنتم العَكَّارون. [يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.] .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُتِيَ بِجَنَازَةٍ فقال له القومُ إنْ كنتَ وإنْ كنتَ ثمَّ أُتِيَ بِأُخْرَى فقال القومُ إنْ كنتَ لَكُنْتَ وكُنْتَ فأثْنَوْا على واحدةٍ خيرًا والْأُخْرَى شرًّا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ أنتم شهداءُ اللهِ في الْأَرْضِ والملائِكَةُ شَهَدَاءُ اللهِ في السماءِ وفي رِوَايَةٍ فَإِذَا شَهِدتُّمْ وَجَبَتْ .
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَسيرةٍ، ومعَه رَجلٌ، إذ لعَنَ ناقَتَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللاعِنُ ناقَتَه؟ قال: هَأنَذا، قال: أخِّرْها؛ فقد أُجِبْتَ فيها. .
كنا في سريةٍ ففررنا فأردنا أن نركبَ البحرَ ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ فقال لا بل أنتم أو أنتم العكَّارون .
كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ. .
كنَّا في منزلِ قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عُبادةَ ومعنا ناسٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا لَه تقدَّم فقالَ ما كنتُ لأفعلَ فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ حنظلةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّجلُ أحقُّ بصدرِ فراشِه وأحقُّ بصدرِ دابَّتِه وأحقُّ أن يؤمَّ في بيتِه فأمرَ مولًى لَه فتقدَّمَ فصلَّى .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في جيشٍ فلقينا العدوَّ، فلمَّا رجَعنا المدينةَ قُلنا: لو لقينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فإن كانَت لنا، فلقيناهُ عندَ صلاةِ الفَجرِ فقُلنا لَهُ: نحنُ الفرَّارونَ؟ قالَ: بل أنتمُ الْكرَّارونَ. فقالوا: كانَ كذا وَكذا فأخبَروهُ، فقالَ: لا تفعَلوا فإنِّي فئةُ المسلِمينَ قالَ: وقبَّلنا يدَهُ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في منزِلٍ فأذَّنَ بلالٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَه يا بلالُ ثُمَّ أرادَ أن يُؤذِّنَ فقالَ: مَه يا بلالُ حتَّى رأَينا فَيْءَ التُّلولِ ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ شدَّةَ الحرِّ مِن فَيحِ جهَنَّمَ فأبرِدوا بالصَّلاةِ إذا اشتَدَّ الحرُّ .
شهِدْنا طعامًا في منزلِ عبدِ الأعلى ومعنا أبو أُمامةَ فقال أبو أمامةَ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ما أُحِبُّ أنْ أكونَ خطيبًا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: ( الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه غيرَ مودَّعٍ ولا مُستغنًى عنه ) .
لا مزيد من النتائج