نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ضربت له قبة في مؤخر المسجد ، ورجلان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فضَرب لَهُم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجِدِ ، لينظُروا إلى صَلاةِ المسلِمينَ ، فقيلَ لهُ : يا رَسولَ اللهِ ، أَتُنْزِلُهُمْ في المسجِدِ وهُم مُشرِكونَ ؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنَّما يَنجُسُ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم . فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرَب لهم قُبَّةً في مؤخَّرِ المسجدِ ، لينظُروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم فقيل : يا رسولَ اللهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وهم مُشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تنجُسُ ، إنما ينجُسُ ابنُ آدمَ .
إن الأرضَ لا تنجُسُ [يعني حديث: أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فضرب لهم قُبَّةً في مؤخِّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمين إلى ركوعِهم وسجودِهم. فقيل : يا رسولَ اللهِ أتُنزلهم في المسجدِ وهم مشركون ؟ فقال : إنَّ الأرضَ لا تَنجُسُ، إنما ينجُسَ ابنُ آدمَ] .
خطبنا رسولُ اللهِ بمنى ، ففتح اللهُ أسماعَنا ، حتَّى إنْ كنا لنسمعُ ما يقولُ ، ونحن في منازِلنا ، فطفق النبيُّ يعلمُهُم مناسِكَهم ، حتى بلغ الجمَّارَ فقال : بحصى الخذفِ . وأمر المهاجرين أنْ ينزلوا في مقدمِ المسجدِ ، وأمر الأنصارَ أن ينزلوا في مؤخرِ المسجدِ .
أنبَأَنا وفْدُنا الَّذي كانوا قَدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، فلمَّا أسلَمْنا صُمْنا، فكان بِلالٌ مولى أبي بكرٍ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يأتينا مِن عند رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِطْرِنا وسُحورِنا، ونحن في قُبَّةٍ قد ضُرِبَت لنا في المسجِدِ، فيأتينا بفِطْرٍ، وإنَّا لنقولُ: إنَّا لنُماري في وُقوعِ الشَّمسِ؛ لِمَا نَرى مِن الإسفارِ، فيضَعُ عشاءَنا بين أيدينا، فيقولُ: كُلُوا، فنقولُ: يا بِلالُ، رُدَّه؛ إنَّا نَرى سَفَرًا، فيقولُ: ما جِئتُكم حتَّى أكَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يضَعُ يَدَه في الطَّعامِ فَيلْتقِم منه، ويقولُ: كُلوا، ويأتينا بسَحورِنا، وإنَّا لنَتمارى في الصُّبحِ، ويقولُ: كُلوا؛ قد كاد الفجرُ يطلُعُ، فنقولُ: يا بِلالُ، إنَّا نَخْشى أنْ نكونَ قد أصبَحْنا، فيقولُ: لقد تركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتسحَّرُ، فتسَحَّروا. .
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ مِن خوصٍ بابُها مِن حَصيرِ، والنَّاسُ في المَسجِدِ .
اعتكفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ من خوصٍ بابُها من حصيرٍ والنَّاسُ في المسجدِ .
«اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ من خوصٍ بابُها من حصيرٍ، والنَّاسُ في المسجِدِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضرَبَ لسعدِ بنِ مُعاذٍ قُبَّةً في المَسجِدِ لتَقرُبَ عليه عيادتُه. .
قالَ: ضربتُ قبَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، ولم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: قالَ أبو رافعٍ: لم يأمُرني أن أنزلَ الأبطحَ، وإنَّما جِئتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ، [وفي روايةٍ]: لم يأمرني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أضربَ قبَّتَهُ، إنَّما ضربتُ قبَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطحِ، فنزلَ - وزادَ عبدُ الجبَّارِ قالَ: وَكانَ أبو رافعٍ على ثقلٍ، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منزلُهُ حينَ جاءَ منَ المدينةِ بأعلى مَكَّةَ قالَ أبو رافعٍ: فَجِئْتُ فضربتُ قبَّتَهُ، فجاءَ فنزلَ .
اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فسمِعَهم يَجهَرونَ بالقِراءةِ، وهو في قُبَّةٍ له، فكشَفَ السِّترَ، وقال: إذا كان أحَدُكم يُناجي رَبَّه، فلا يَرفَعَنَّ بعضُكم على بعضٍ القِراءةَ -أو قال: في الصَّلاةِ. .
أُصيبَ سعدٌ -يعني ابنَ مُعاذٍ- رَضيَ اللهُ عنه يومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حَبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأَكحَلِ، فضرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبَّةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ. .
عن الحسنِ : أنَّ وفدَ ثقيفٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فضربَ لَهم في مؤخَّرِ المسجدِ لينظروا إلى صلاةِ المسلمينَ ، فقيلِ : يا رسولَ اللَّهِ ، أنزلتَهم في المسجدِ وَهم مشرِكونَ ؟ فقالَ : إنَّ الأرضَ لا تَنجسُ إنَّما ينجسُ ابنُ آدمَ .
«أنَّه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ، قال: وكان بلالٌ يأتينا بفِطرِنا وسَحورِنا، ونحن في قبَّةٍ قد ضُرِبَت لنا في المسجِدِ، فيأتينا بفِطرِنا وإنا لمُسفِرون جِدًّا وإنا لنتمارى في وقوعِ الشَّمسِ لِما نرى من الإسفارِ، فيَضَعُ عَشاءَنا بَينَ أيدينا فيقولُ: «كلوا» فنقولُ: بلالُ، رُدَّه إنَّا نرى سفرًا، فيقولُ: ما جئتُكم حتى أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يضعُ يَدَه في الطَّعامِ، فيلتَقِمُ منه ويقولُ: كلوا، ويأتينا بسَحورنا وإنَّا لمستَدفِئون ونحن نتمارى في الصُّبحِ، ويقولُ: كلوا قد كاد الفَجرُ يَطلُعُ، فنقولُ: يا بلالُ، قد أصبَحنا! فيقولُ: لقد تركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتسَحَّرُ، فتسَحَّروا» .
لا مزيد من النتائج