نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يقسم تمرا من الصدقة ، والحسن بن علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَدِيِّ بنِ الخِيارِ قالَ: أَخبَرَني رَجُلانِ أنَّهما أتَيا رَسولَ اللهِ -[النَّبيَّ]- في حَجَّةِ الوَداعِ وهو يَقسِمُ الصَّدَقةَ، فسَألاه مِنها، فرَفَّعَ فينا النَّظَرَ أو خَفَّضَه فرَآنا جَلْدَينِ، فقالَ: "إن شِئْتُما أَعْطَيْتُكما، ولا حَظَّ فيها لغَنِيٍّ، ولا لقَوِيٍّ مُكتَسِبٍ". .
إنَّهُ وُليَّ عاملًا علَى الصَّدقةِ مِن قِبلِ زيادِ بنِ أبيهِ أو بعضِ الأُمراءِ في عهدِ بَني أُمَيَّةَ ، فلمَّا رجعَ قالَ لهُ : أينَ المالُ قالَ : وللمالِ أرسَلتَني ؟ أخذْنا مِن حَيثُ كنَّا نأخذُهُ علَى عهدِ رسولِ اللهِ وَوضعْناهُ حَيثُ كنَّا نضعُهُ .
«كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: واللهِ ما خَصَّنا رَسولُ اللهِ بشيءٍ دونَ النَّاسِ إلَّا بثَلاثةِ أشْياءَ: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ، ولا نَأكُلَ الصَّدَقةَ، ولا نُنْزيَ الحُمُرَ على الخَيْلِ». .
كنَّا نأكُلُ تمرًا على تُرْسٍ فمَرَّ بنا النَّبيُّ وقد جاء مِن الغائطِ فقُلْنا هلُمَّ، فتقدم فأكل معنا من التمر ولم يمس ماء .
مَن وجَدَ تَمرًا؛ فليُفطِرْ عليهِ، فإنْ لم يَجِدْ تَمرًا؛ فليُفطِرْ على الماءِ؛ فإنَّ الماءَ طَهورٌ. .
«مَن وجَدَ تَمرًا فليُفطِرْ عليه، فإن لم يَجِدْ تَمرًا فليُفطِرْ على ماءٍ؛ فإنَّ الماءَ طَهورٌ». .
تُعرَضُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصلاةُ فتقولُ: يا ربِّ أنا الصلاةُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ ثم تَجيءُ الصدقةُ فتقولُ: أيْ ربِّ أنا الصدقةُ فيقولُ: إنَّكِ على خيرٍ ويَجيءُ الصيامُ وتَجيءُ الأعمالُ كذلك فتقولُ: أيْ ربِّ أنتَ السلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ , عزَّ وجلَّ: إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي ثم تَلا الحسنُ: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
تجيءُ الأعمالُ يومَ القيامةِ فتجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خير ثُمَّ يجيءُ الصِّيامُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصِّيامُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ ثُمَّ تجيءُ الأعمالُ على ذلك فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى إنَّك على خيرٍ ثُمَّ يجيءُ الإسلامُ فيقولُ يا ربِّ أنت السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّك على خيرٍ بك اليومَ آخُذُ وبك أُعطِي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ } {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
إنِّي تاركٌ فيكم الثَّقَلينِ، أحدُهُما أعظَمُ من الآخَرِ؛ فذَكَرَ كتابَ اللهِ -وحرَّض عليه- ثم قال: وعِتْرَتي أهلُ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي، أُذكِّرُكم اللهَ في أهلِ بيتي. فقيل لزيدِ بنِ أرقَمَ، وهو راوي الحديثِ: مَن أهلُ بيتِه؟ قال: الذين حُرِموا الصَّدقةَ، آلُ عليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ العباسِ. .
أتاهُ رجلٌ يعني النَّبيَّ وَهوَ يقسمُ تبرًا يومَ حُنَينٍ فقالَ : يا محمَّدُ اعدِل فقالَ : ويحَكَ إن لم أعدِلْ عندَ مَن يُلتَمسُ العدلُ ؟ ثمَّ قالَ : يوشِكُ أن يأتيَ قومٌ مثلُ هذا يسألونَ كتابَ اللَّهِ وَهم أعداؤُهُ يقرؤونَ كتابَ اللَّهِ محلَّقةٌ رؤوسُهم إذا خرجوا فاضرِبوا أعناقَهم .
تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ القيامةِ فتَجيءُ الصَّلاةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّلاةُ فيقولُ اللهُ إنَّكِ على خيرٍ وتجيءُ الصَّدقةُ فتقولُ يا ربِّ أنا الصَّدقةُ فيقولُ إنَّكِ على خيرٍ ويجيءُ الصَّومُ فيقولُ يا ربِّ أنا الصَّومُ فيقولُ إنَّكَ على خيرٍ حتَّى يجيءَ الإسلامُ فيقولَ يا ربِّ أنتَ السَّلامُ وأنا الإسلامُ فيقولُ اللهُ إنَّكَ على خيرٍ بكَ آخُذُ اليومَ وبكَ أُعطي فيقولُ اللهُ {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19]، {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
جاءَ ذو الثُّديَّةِ المُخدجيُّ إلى رسولِ اللَّهِ وَهوَ يقسمُ فقالَ: كيفَ تَقسِمُ واللَّهِ ما تعدِلُ فقالَ: مَن يعدلُ ؟ قالَ: فَهمَّ بِهِ أصحابُهُ فقالَ: دعوهُ سيَكفيكُموهُ غيرُكم يُقتَلُ فى الفئةِ الباغيةِ يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ قتالُهم حقٌّ على كلِّ مسلِمٍ .
[عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي قال:] كنَّا معَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ ، ونحنُ مُحرِمونَ فأُهديَ لَهُ طيرٌ وَهوَ راقدٌ فأَكلَ بعضُنا وتورَّعَ بعضُنا فاستيقظَ طلحةُ فوفَّقَ من أَكلَهُ ، وقالَ : أَكلناهُ معَ رسولِ اللَّهِ .
عَن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ: تذاكَرنا القيامَ إلى الجِنازةِ عند عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فقالَ أبو مسعودٍ: قد كنَّا نقومُ ، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ذلِكَ وأنتُمْ يَهودُ .
لا مزيد من النتائج