نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ألا أحدثكم بأكبر الكبائر :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ -ثَلاثًا-؟ الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وشَهادةُ الزُّورِ، أو قَولُ الزُّورِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَّكِئًا، فجَلَسَ، فما زالَ يُكَرِّرُها حتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ. .
ذكروا الكبًائر عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : الإشراك بًالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، ألا أنبئكم بأكبر الكبًائر ؟ قول الزور .
ذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، فقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ أو قَولُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ، وقال مَرَّةً: أخبَرَنا الجُرَيريُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرةَ، عَن أبيه، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ: الإشراكُ باللهِ...، فذَكَرَه .
ألا أحدِّثُكُم بأَكْبرِ الكبائرِ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : الإشراكُ باللَّهِ ، وعُقوقُ الوالدينِ ، قالَ : وجلسَ وَكانَ متَّكئًا ، قالَ : وشَهادةُ الزُّورِ ، أو قَولُ الزُّورِ ، فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قُلنا ليتَهُ سَكَتَ .
ألا أحدِّثُكم بأَكبرِ الكبائرِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ قال: وجلسَ وَكانَ متَّكئًا قال: وشَهادةُ الزُّورِ - أو قولُ الزُّورِ - قال: فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قلنا ليتَهُ سَكتَ .
حديثُ: ألا أحَدِّثُكم بأكبَرِ الكبائِرِ [قالوا: بلى يا رسولَ اللَّهِ، قال: الإشراكُ باللَّهِ، وعقوقُ الوالدينِ قال: وجلسَ وَكانَ متَّكئًا قال: وشَهادةُ الزُّورِ - أو قولُ الزُّورِ - قال: فما زالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُها حتَّى قلنا ليتَهُ سَكتَ] .
ألا أُحدِّثُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالديْنِ . قال : وجلس رسولُ اللهِ وكان متِّكئًا قال : وشهادةُ الزورِ ، أو قولُ الزورِ . قال : فما زال رسولُ اللهِ يقولُها حتى قلنا : ليْتَه سكت .
ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ الإشراكُ باللهِ...، قال: وذُكِرَ الكَبائِرُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الإشراكُ باللهِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وكانَ مُتَّكِئًا فجَلَسَ، وقال: وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، أو قَولُ الزُّورِ، وشَهادةُ الزُّورِ، فما زالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَرِّرُها حَتَّى قُلنا: لَيتَه سَكَتَ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَبائِرَ -أو سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ- فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، فقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قال: قَولُ الزُّورِ -أو قال: شَهادةُ الزُّورِ، قال شُعبةُ: وأكثَرُ ظَنِّي أنَّه قال: شَهادةُ الزُّورِ-. .
ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكبائرَ ، أو سُئل عنِ الكبائرِ ، فقال : الشركُ باللهِ ، وقتلُ النفسِ ، وعقوقُ الوالدين ، فقال : ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ قال : قولُ الزُّورِ ، أو قال : شهادةُ الزُّورِ ، قال : شُعبةُ : وأكبرُ ظني أنه قال : شهادةُ الزُّورِ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَبائِرَ، أو سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ، فقال: الشِّركُ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وقال: ألا أُنَبِّئُكُم بأكبَرِ الكَبائِرِ؟ قال: قَولُ الزُّورِ، أو قال: شَهادةُ الزُّورِ. قال شُعبةُ: وأكبَرُ ظَنِّي أنَّه شَهادةُ الزُّورِ. .
ذكر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكبائرَ فقال: الشركُ باللهِ وعقوقُ الوالدينِ وقتلُ النفسِ وقال: ألا أُنبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ قولُ الزورِ أو قال شهادةُ الزورِ. .
ألا أخبرُكم بأكبرِ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدينِ وكان صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مُحتبيًا فحلَّ حبوتَهُ وأخذ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بطرفِ لسانِهِ فقال : ألا وقولُ الزورِ .
ألا أخبرُكُم بأكْبرِ الكبائرِ الإشراكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدَينِ ، وَكانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُحتَبيًا فحلَّ حَبوتَهُ فأخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بطرفِ لسانِهِ فقالَ ألَّا وقولُ الزُّورِ .
ألا أنبِّئُكُم بأَكْبرِ الكبائرِ ؟ ثلاثًا قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ قالَ : الإشراكُ باللَّهِ وعقوقُ الوالدَينِ وَكانَ متَّكئًا فجلسَ فقالَ : ألا وقولُ الزُّورِ وشَهادةُ الزُّورِ .
لا مزيد من النتائج