نتائج البحث عن
«كنا عند سعد بن مالك فسكت سكتة فقال : لقد أصبت بسكتتي هذه مثل ما سقى النيل»· 15 نتيجة
الترتيب:
بإسنادِه ومعناه، [أي: معنى حديثِ: كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء رجُلٌ بمِثلِ بيضةٍ من ذَهَبٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أصبتُ هذه من مَعدِنٍ، فخُذْها فهي صَدَقةٌ ما أملِكُ غيرَها...] زاد: خُذْ عنا مالَكَ، لا حاجةَ لنا به. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ بذي الحُليفةِ، فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شَائلةٍ برِجلِها، فقال: (أتُرَونَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟ فوالَّذي نفْسي بيَدِه، للدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذِه على [صاحبِها، ولو كانت] الدُّنيا تزِنُ عِندَ اللهِ جَناحَ بَعوضةٍ ما سقَى كافرًا [منها قَطرةً أبدًا]). .
أنَّهُ رأى سَعدَ بنَ مالِكٍ وَهوَ يمسحُ علَى الخفَّينِ فقالَ إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ ؟ ! فاجتَمعا عندَ عُمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ افت ابنَ أخي في المَسحِ علَى الخفَّينِ فقالَ عمرُ كُنَّا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نمسَحُ علَى خفافِنا لا نَرى بذلِكَ بأسًا فقالَ ابنُ عمرَ ولَو جاءَ منَ الغائطِ قالَ : نعَم . .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذِي الحُلَيفةِ فإذا هو بشاةٍ ميِّتةٍ شائلةٍ برِجْلِها، فقال: أترَوْنَ هذه هيِّنةً على صاحبِها؟! فوالَّذي نفسي بيدِه، لَلدُّنيا أهونُ على اللهِ مِن هذه على صاحبِها، ولو كانَتِ الدُّنيا تَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعُوضةٍ ما سَقى كافرًا منها قطرةً أبدًا. .
رأَى ابنُ عُمَرَ سعدَ بنَ مالكٍ يَمسَحُ على خُفَّيْهِ، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنَّكم لَتفعَلونَ هذا؟! فقال سعدٌ: نَعَم، فاجتمَعا عِندَ عُمَرَ، فقال سعدٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ: كنَّا ونحن مع نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمسَحُ على خِفَافِنا، فقال ابنُ عُمَرَ: وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ؟! فقال عُمَرُ: نَعَم، وإنْ جاءَ مِن الغائطِ والبولِ. قال نافعٌ: فكان ابنُ عُمَرَ بعدَ ذلك يمسَحُ عليهما ما لم يَخلَعْهما، وما يُوَقِّتُ لذلك وقتًا. .
عنِ ابنِ عُمرَ، أنَّهُ رأى سعدَ بنَ مالِكٍ، وَهوَ يمسحُ على الخفَّينِ فقالَ: إنَّكم تَفعلونَ ذلِكَ، فاجتمعا عندَ عمرَ فقالَ سعدٌ لعمرَ: أفْتِ ابنَ أخي في المسحِ على الخفَّينِ، فقالَ عُمرُ: كُنا ونحنُ معَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نمسحُ على خِفافِنا لا نرى بذلِكَ بأسًا، فقالَ ابنُ عمرَ: ولو جاءَ منَ الغائطِ؟ قالَ: نعَم .
حَديثُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ فسَكَتَ سَكتةً حَتَّى ظَنُّوا أنَّه سَيُكَبِّرُ الخامِسةَ، ثُمَّ سَلَّمَ. .
قام عليٌّ على منبرِ الكوفةِ فقال حين اختلفَ الحَكَمانِ: لقد كنتُ نَهيتُكم عن هذِهِ الحكومةِ فعصيتُموني، فقامَ إليه شابٌ آدَمُ فقالَ: إنَّكَ واللَّهِ ما نهيتَنا ولكن أمرتَنا ودمَّرتَنا، فلمَّا كان منها ما تكرهُ برَّأتَ نفسَكَ ونحِلتَنا ذنبَكَ. فقالَ عليُّ: ما أنتَ وهذا الكلامِ قبَّحَكَ اللَّهُ، واللَّهِ لقد كانتِ الجماعةُ فكنتَ فيها خاملًا، فلمَّا ظهرَتِ الفتنةُ نجمتَ فيها نجومَ الماغِرَةِ. ثمَّ قالَ: لِلَّهِ منزلٌ نزلَهُ سعدُ بنُ مالِكٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ واللَّهِ لئن كان ذنبًا إنَّهُ لصغيرٌ مغفورٌ وإن كان حَسنًا إنَّهُ لعظيمٌ مشكورٌ. .
أنَّه أتى سعدَ بنَ مالكٍ فقال بلَغَني أنَّكم تُعرَضون على سبِّ عليٍّ بالكوفةِ فهل سببْتَه قال معاذَ اللهِ والَّذي نفسُ سعدٍ بيدِه لقد سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في عليٍّ شيئًا لو وُضِعَ المِنشارُ على مَفرِقي ما سببْتُه أبدًا. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فَكلَّمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسَكتَ ثمَّ كلَّمتُهُ فسَكتَ ثمَّ كلَّمتُهُ فسَكتَ فحرَّكتُ راحلتي فتنحَّيتُ وقلتُ ثَكلتْكَ أمُّكَ يا ابنَ الخطَّابِ نزَرتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلِكَ لا يُكلِّمُكَ ما أخلقَكَ بأن ينزلَ فيكَ قرآنٌ قالَ فما نشبتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي قالَ فجئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا ابنَ الخطَّابِ لقد أنزلَ عليَّ هذِهِ اللَّيلةَ سورةٌ ما أحِبُّ أنَّ لي بِها ما طلعَت عليْهِ الشَّمسُ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا .
كُنا عند ثابِتٍ البُنانيِّ وعندَه شَيخٌ ، فذكَرْنا ما يُقرَأُ في العيدَينِ ، فقال الشيخُ : صَحِبتُ أنسَ بنَ مالِكٍ إلى الزَّاويَةِ يومَ عيدٍ ، وإذا مَولًى له يُصلِّي بهم فقرَأ بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ، قال أنَسٌ: لقد قرَأ بالسُّورتَينِ اللتَينِ قرَأ بهِما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العيدِ .
أصاب سعدُ بنُ معاذٍ جراحةً فجعله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند امرأةٍ تُداويه فمات من اللَّيلِ ، فأتاه جبريلُ فأخبره فقال : لقد مات فيكم رجلٌ لقد اهتزَّ العرشُ لحبِّ لقاءِ اللهِ إيَّاه ، فإذا هو سعدٌ ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَه ، فجعل يُكبِّرُ ويُهلِّلُ فلمَّا خرج قيل : يا رسولَ اللهِ : ما رأيناك صنعت هذا قطُّ ؟ قال : إنَّه ضُمَّ في القبرِ ضمَّةً حتَّى صار مثلَ الشَّعرةِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُرفِّهَ عنه فإنَّه كان لا يستبرئُ من البولِ .
حديثُ زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، عن عُمرَ: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه، فكلَّمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسكَت ثلاثًا: قلْتُ: ثَكِلَتك أمُّك! لا يُكلِّمُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسمعْتُ صارخًا يصرخُ، فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لقد أُنزِل عليَّ هذه اللَّيلةَ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}. .
رُفِعتُ إلى السِّدرةِ، فإذا أربَعةُ أنهارٍ: نَهَرانِ ظاهِرانِ ونَهَرانِ باطِنانِ؛ فأمَّا الظَّاهِرانِ: النِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطِنانِ: فنَهَرانِ في الجَنَّةِ، فأُتيتُ بثَلاثةِ أقداحٍ: قدَحٌ فيه لَبَنٌ، وقدَحٌ فيه عَسَلٌ، وقدَحٌ فيه خَمرٌ، فأخَذتُ الذي فيه اللَّبَنُ فشَرِبتُ، فقيلَ لي: أصَبتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُك، قال هِشامٌ، وسَعيدٌ، وهَمَّامٌ: عن قَتادةَ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن مالِكِ بنِ صَعصَعةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الأنهارِ، نَحوَه. ولم يَذكُروا: ثَلاثةَ أقداحٍ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ جاء رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أصبت هذهِ من معدنٍ ، فخُذْها فهي صدقةٌ ، ما أملِكُ غيرَها ، فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم أتاه من قبَلِ ركنِه الأيمنِ ، فقال مثلَ ذلك ، فأعرض عنه رسولُ اللهِ ، ثم أتاه من قِبَلِ رُكنِه الأيسرِ ، فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثم أتاه من خلفِه ، أخذها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فحذَفه بها ، فلو أصابته لأوجعَته أو لعقرَته ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : يأتي أحدُكم بما يملِكُ ، فيقولُ : هذهِ صدقتي ، ثم يقعدُ يستكفُّ الناسَ ، خيرُ الصدقةِ ما كان عن ظهرِ غنًى .
لا مزيد من النتائج