نتائج البحث عن
«كنا عند عبد الله ، ومعنا زياد بن حدير ، فدخل علينا خباب ، فقال : يا أبا عبد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلقَمةَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ عَبدِ اللهِ، ومَعَنا زَيدُ بنُ حُدَيرٍ، فدَخَلَ علينا خَبَّابٌ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كُلُّ هؤلاء يَقرَأُ كما تَقرَأُ؟ فقال: إن شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم فقَرَأ عليك، قال: أجَل، فقال لي: اقرَأْ، فقال ابنُ حُدَيرٍ: تَأمُرُه يَقرَأُ، وليس بأقرَئِنا، فقال: أما واللهِ إن شِئتَ لَأُخبِرَنَّكَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَومِكَ وقَومِه، قال: فقَرَأتُ خَمسينَ آيةً مِن مَريَمَ، فقال خَبَّابٌ: أحسَنتَ، فقال عَبدُ اللهِ: ما أقرَأُ شَيئًا إلَّا هو يَقرَؤُه، ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ لخَبَّابٍ: أما آنَ لهذا الخاتَمِ أن يُلقى، قال: أما إنَّكَ لا تَراه عليَّ بَعدَ اليَومِ، والخاتَمُ ذَهَبٌ. .
كنا جلوسا مع ابن مسعود ، فجاء خباب ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما تقرأ ؟ قال : أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك ؟ قال : أجل ، قال : اقرأ يا علقمة ، فقال زيد بن حدير ، أخو زيد بن حدير : أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا ؟ قال : أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قومك وقومه ؟ فقرأت خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد الله : كيف ترى ؟ قال : قد أحسن ، قال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلا وهو يقرؤه ، ثم التفت إلى خباب وعليه خاتم من ذهب ، فقال : ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى ، قال : أما إنك لن تراه علي بعد اليوم ، فألقاه .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قالَ: كان عند ابنِ زيادٍ أبو الأَسْودِ الدِّيليُّ، وجُبيرُ بنُ حيَّةَ الثَّقفيُّ، قالَ: فذَكَروا هذا الحَرْفَ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94] حتَّى وَضَعوا الأَخْطارَ، فقالَ أسْلَمُ بنُ زُرْعةَ: سَمِعْتُ أبا موسى يَقرَأُ: {لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [الأنعام: 94]، فقالَ أحَدُهما: بَيْني وبينَكَ أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ علينا. فدَخَلَ يحيى بنُ يَعْمَرَ فسَأَلوهُ، فقالَ يحيى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنُكُمْ) رفعًا. فقالَ يحيى: إنَّ أبا موسى ليس مِن أهْلِ الغَرَرِ، ولا أتَّهِمُهُ. .
كنَّا عندَ عَبدِ اللهِ، فجاء خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ، حتى قام علينا في يَدِه خاتَمٌ مِن ذَهبٍ، فقال: أكلُّ هؤلاء يَقرَؤونَ كما تَقرَأُ؟ فقال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ. قال: أجَلْ. فقال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ. فقال فُلانٌ: أتَأمُرُه أنْ يَقرَأَ وليس بأقرَئِنا؟ قال عَبدُ اللهِ: إنْ شِئتَ حدَّثتُكَ بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قَومِه وقَومِكَ. قال عَلقَمةُ: فقرَأْتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ. فقال عَبدُ اللهِ: ما قرَأَ إلَّا كما أقرَأُ. ثُمَّ قال عَبدُ اللهِ: ألمْ يَأْنِ لهذا الخاتَمِ أنْ يُطرَحَ؟ فنَزَعَه، ورَمى به، وقال: واللهِ لا تَراه علَيَّ أبدًا. .
أَتَيْنَا عَبَدَ اللهِ فسألناه أنْ يقرأَ علَيْنَا طسم المائَيْنِ فقال ما هِيَ معي ولكن عليكم مَّنْ أَخَذَها من رَّسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خبابُ بنُ الأرَتِّ فأَتَيْنَا خبَّابَ بنَ الأرَتِّ فقرأَها علَيْنَا .
أتينا عبدَ اللهِ فسألناه أن يقرأَ علينا طَسم المِائَتَين فقال : ما هِيَ معي ولكن عليكم مَن أخذها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خبابَ بنَ الأرتِّ قال : فأتينا خبابَ بنَ الأرتِّ فقرأها علينا .
أتَيْنا عبدَ اللهِ فسَأَلْناه أنْ يَقرَأَ علينا {طسم} المِئتَينِ، فقال: ما هي معي، ولكنْ عليكم مَن أخَذَها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، قال: فأتَيْنا خَبَّابَ بنَ الأرَتِّ، فقَرَأَها علينا. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عبدِ اللهِ نَنتَظِرُه، فمَرَّ بنا يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فقُلنا: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ عليه فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ علينا عبدُ اللهِ، فقال: إنِّي أُخبَرُ بمَكانِكُم، فما يَمنَعُني أن أخرُجَ إليكُم إلَّا كَراهيةُ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
عن أبي الزاهريَّةِ وهو حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ قال: كُنَّا معَ عبدِ اللهِ بن بُسْرٍ صاحِبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فجاء رجُلٌ يَتخَطَّى رقابَ الناسِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ: جاء رجُلٌ يَتخَطَّى رقابَ الناسِ يومَ الجمُعةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجْلِسْ فقد آذَيْتَ. .
شهدتُ جنازةَ عبدِ اللهِ بنِ عميرٍ ، فصلى عليها أنسُ بنُ مالكٍ وأنا خلفَه ، فقام عند رأسِه فكبَّرَ أربعَ تكبيراتٍ ، ثم قالوا : يا أبا حمزةَ ، المرأةُ الأنصاريةُ فقرَّبوها وعليها نعشٌ أخضرُ ، فقام عليها عند عجيزَتها ، فصلى عليها نحوَ صلاتِه على الرجلِ فقال له العلاءُ بنُ زيادٍ : يا أبا حمزةَ ، هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي على الجنازةِ كصلاتِك ، يُكبِّرُ عليها أربعًا ، ويقومُ عند رأسِ الرجلِ وعجيزةِ المرأةِ ؟ قال : نعم .
أنَّه أُتِيَ بجِنازةِ رجُلٍ، فقامَ عندَ رأسِ السريرِ، ثُم أُتِيَ بجِنازةِ امرأةٍ، فقام أسفَلَ من ذلك حِذاءَ السريرِ، فلمَّا صلَّى قال له العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ منَ الرجُلِ والمرأةِ نَحوًا ممَّا رأيْتُكَ فعَلْتَ؟ قال: نَعمْ، قال: فأقبَلَ علينا العَلاءُ بنُ زيادٍ فقال: احفَظوا. .
«مَرَرْتُ بجَدِّك عَبْدِ الواحِدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُسْرٍ، وأنا غازٍ، وهو أميرٌ على حِمْصَ، فقالَ: يا أبا عَمْرٍو، أَلَا أُحَدِّثُك بحَديثٍ يَسُرُّك؟ فوَاللهِ لَرُبَّما كَتَمْتُه الوُلاةَ، قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: حَدَّثَني أبي عَبْدُ اللهِ بنُ بُسْرٍ، قالَ: كُنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا جُلوسًا، إذْ خَرَجَ علينا مُشرِقًا يَتَهَلَّلُ، قالَ: فقُمْنا في وَجْهِه فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ سَرَّك اللهُ، إنَّه لَيَسُرُّنا ما نَرى مِن إشْراقِ وَجْهِك وتَطَلُّقِه». .
حَديثٌ رواه الحَسَنُ بنُ زيادٍ اللُّؤلُئِيُّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كنَّا نَبيعُ سَرارِيَّنا وأمَّهاتِ أولادِنا على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو حَيٌّ بين أظهُرِنا، لا يُنكِرُ ذلك علَينا؟ .
لا مزيد من النتائج