نتائج البحث عن
«كنا عند عبد الله بن مسعود فذكر عنده الدجال ، فذكر حديثا طويلا قال في آخره : ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان عبد الله بن مسعود يدعو في دبر كل صلاة فذكر حديثاً طويلاً في الدعاء .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ غزواتِه فذَكرَ حديثًا طويلًا وقالَ في آخرِه ثمَّ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وأشهدُ عندَ اللَّهِ أنَّهُ لا يلقاهُ عبدٌ مؤمنٌ بِهما إلَّا حجبَتاهُ عنِ النَّارِ يومَ القيامَةِ .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذكرَ الدجالَ إلى أن قال : ثم يكونُ بين النفختينِ ما شاءَ اللهُ أن يكونَ ، فليسَ في بني آدمَ خلقٌ إلا في الأرضِ منه شيءٌ ، قال فيرسلُ اللهُ ماءً من تحتِ العرشِ فتنبتُ جسمانُهم ولحماتُهم من ذلك الماءِ كما تنبتُ الأرضُ منَ الري .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
قال لنا أبو مسعودٍ البدريِّ ألا أُريكم صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر حديثًا طويلًا قال ثم ركع فوضع كفَّيه على ركبتَيه وفُصِلت أصابِعُه على ساقَيه .
حديثُ أبي مسعودٍ الثَّقَفيِّ، عن عليٍّ: أنَّه استَعمَله على الخَراجِ، فذكَر حديثًا طويلًا. .
كُنَّا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذُكِرَ عنده الدَّجَّالُ، فذكَرَ حديثًا طويلًا قال في آخِرِه: ثُم يأذَنُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الشفاعةِ، فيكونُ أوَّلَ شافعٍ يومَ القيامةِ رُوحُ القُدُسِ جِبريلُ، ثُم إبراهيمُ خَليلُ اللهِ، ثُم موسى، وعيسى -لا أَدْري أيَّهما قال- ثُم يكونُ نَبيُّكم رابعًا، لا يُدفَعُ فيما يَشفَعُ فيه، وهو المَقامُ المَحمودُ الذي ذكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، فليستْ نفْسٌ إلَّا وهي تَنظُرُ إلى بيتٍ في الجَنَّةِ وبيتٍ في النَّارِ، وهو يومُ الحَسْرةِ، قال: فيَنظُرُ أهْلُ النَّارِ إلى البيتِ الذي في الجَنَّةِ، فيُقالُ: لو عَلِمْتم، ويَنظُرُ أهْلُ الجَنَّةِ إلى البيتِ الذي في النَّارِ، فيُقالُ: لولا أنْ مَنَّ اللهُ عليكم، قال: ثُم تَشفَعُ الملائكةُ، والنَّبيُّونَ، والشهَداءُ، والصالِحونَ، والمُؤمِنونَ، فيُشَفِّعُهم، قال: ثُم يقولُ اللهُ تَبارَكَ وتعالى: أنا الرحمنُ، أنا أرحَمُ الراحمينَ، فيُخرِجُ مِنَ النَّارِ أكثرَ ممَّا أخرَجَ جميعُ الخَلقِ برَحمتِه، قال: حتى ما يَترُكُ أحَدًا فيه خَيرٌ، قال: ثُم قرَأَ عبدُ اللهِ: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} [المدثر: 42-43] إلى قولِه: {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ} [المدثر: 45-46]، ثُم عقَدَ بيَدِه أربعًا، فقال: هل تَرَونَ في هؤلاء خَيرًا؟ ألَا لا يُترَكُ أحَدٌ فيه خَيرٌ، فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ ألَّا يُخرِجَ منها أحَدًا غيرَ وُجوهِهم وألوانِهم، فيَجيءُ الرَّجلُ منَ المُؤمِنينَ، فيقولُ: يا ربِّ، فيقولُ: مَن عرَفَ أحَدًا فلْيُخرِجْه، فيَجيءُ الرَّجلُ رَجلًا يَعرِفُه، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ: أنا فُلانٌ أنا فُلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ، فيقولُ عند ذلك أهْلُ النَّارِ: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ} [المؤمنون: 107]، فيقولُ عند ذلك: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108]، قال: فتَنطَبِقُ عليهم، فلا يَخرُجُ منها أحَدٌ. .
كان آدَمُ رَجُلًا طِوالًا -فذَكَر حَديثًا طَويلًا وفي آخِرِه- أنَّه قالَ: خَلُّوا بَيني وبيْنَ رُسُلِ رَبِّي، فإنَّكِ أدخَلْتِ عَليَّ هذا، فقَبَضوا نَفَسَه، وغَسَّلوه بالماءِ والسِّدرِ ثَلاثًا، وكَفَّنوه، وصَلَّوا عليه، ودَفَنوه، ثمَّ قالوا: هذه سُنَّةُ بَنِيكَ من بَعدِكَ. .
عن ابن عباسٍ قال : بِتّ عندَ خالتِي ميمونَةُ فذكرَ حديثا طويلا فيهِ نَضْح الفرجِ عقبَ الوضوءَ .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
بِتُّ عند خالتِي ميمونة ، فذَكَر حديثا طويلا فيه نَضْحُ الفَرْجِ عقبَ الوضوء .
دخلْتُ عَرِيشًا وفِيهِ قَرَظَةُ بْنُ كَعْبٍ وأبو مَسْعُودٍ الأنصاريُّ قال فذَكَرَ حدِيثًا لَهُمَا قَالَا فِيهِ أَنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي البُكَاءِ عندَ الْمُصِيبَةِ مِنْ غَيْرِ نَوْحٍ .
أنَّ عليًّا كان عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكر حديثًا طويلًا مرفوعًا فيهِ ذكر الجنةَ ، قال : وَأَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ قال : صافٍ لا كدرَ فيهِ .
صَلَّيتُ مع ابنِ عُمَرَ، فذَكَرَ حَديثًا طَويلًا، قال: ثم صَلَّى الغَداةَ وما في السَّماءِ نَجمٌ أعرِفُه إلَّا إذا أَراه أو أُراه، وقَرَأ بـ{يس}. .
لا مزيد من النتائج