نتائج البحث عن
«كنا عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - فذكر عنده الدجال ، فقال عبد الله بن»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذُكِرَ عندَهُ الدَّجَّالُ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ تفترِقونَ أيُّها النَّاسُ لخروجِهِ على ثَلاثِ فرقٍ: فرقةٌ تَتبعُهُ، وفرقةٌ تلحَقُ بأرضِ آبائِها بمَنابتِ الشِّيحِ، وفِرقةٌ تأخذُ شطَّ الفُراتِ يقاتلُهُم ويقاتلونَهُ حتَّى يجتمعَ المؤمِنونَ بقُرَى الشَّامِ، فيبعَثونَ إليهِم طَليعةً فيهم فارسٌ على فرَسٍ أشقرَ وأبلقَ، قالَ: فيقتَتِلونَ فلا يرجعُ منهم بشرٌ - قالَ سلمةُ: فحدَّثَني أبو صادقٍ، عن ربيعةَ بنِ ناجِدٍ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - قالَ: فرسٌ أشقرٌ، قالَ عبدُ اللَّهِ: ويزعمُ أَهْلُ الكتابِ أنَّ المسيحَ ينزلُ إليهِ - قالَ: سَمِعْتُهُ يذكرُ عن أَهْلِ الكتابِ حديثًا غيرَ هذا - ثمَّ يخرُجُ يأجوجُ ومأجوجُ فيمرَحونَ في الأرضِ فيُفسدونَ فيها، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قالَ: ثمَّ يبعَثُ اللَّهُ عليهِم دابَّةً مثلَ هذا النَّغفِ فتلجُ في أسماعِهِم ومَناخرِهِم فيَموتونَ مِنها فتَنتنُ الأرضُ منهُم، فيُجأَرُ إلى اللَّهِ، فيرسلُ ماءً يطَهِّرُ الأرضَ منهم، قالَ: ثمَّ يبعثُ اللَّهُ ريحًا فيها زَمهريرٌ باردةٌ فلم تدَع على وجهِ الأرضِ مؤمنًا إلَّا كتفه تلكَ الرِّيحُ، قالَ: ثمَّ تَقومُ السَّاعةُ علَى شِرارِ النَّاسِ، ثمَّ يقومُ الملَكُ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ فيُنفَخُ فيهِ - والصُّورُ قرنٌ - فلا يبقَى خلقٌ في السَّماواتِ والأرضِ إلَّا ماتَ، إلَّا من شاءَ ربُّكَ، ثمَّ يَكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاءَ اللَّهُ أن يَكونَ، فليسَ من بَني آدمَ خَلقٌ إلَّا منهُ شيءٌ، قالَ: فيرسلُ اللَّهُ ماءً مِن تحتِ العرشِ كمَنيِّ الرِّجالِ، فتَنبتُ لُحمانُهُم وجُثمانُهُم من ذلِكَ الماءِ، كما ينبتُ الأرضُ منَ الثَّرى، ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ قالَ: ثمَّ يقومُ ملَكٌ بالصُّورِ بينَ السَّماءِ والأرضِ، فيَنفخُ فيهِ فينطلقُ كلُّ نفسٍ إلى جَسدِها حتَّى يدخلَ فيهِ، يَقومونَ فيحيونَ حياةَ رجلٍ واحدٍ قيامًا لرَبِّ العالَمين قالَ: ثمَّ يتمثَّلُ اللَّهُ تعالى إلى الخلقِ، فيلقاهُم فليسَ أحدٌ يعبدُ مِن دونِ اللَّهِ شيئًا إلَّا وَهوَ مرفوعٌ لَهُ يَتبعُهُ، قالَ: فيلقَى اليَهودُ فيقولُ: مَن تعبدونَ ؟ قالَ: فيقولونَ: نعبدُ عُزَيْزًا، قالَ: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ فيقولونَ: نعَم إذْ يُريهِم جَهَنَّمَ كَهَيئةِ السَّرابِ، قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا قالَ: ثمَّ يلقَى النَّصارَى فيقولُ: مَن تَعبُدونَ ؟ فيقولونَ: المسيحَ، قالَ: فيقولون: هل يسرُّكمُ الماءُ ؟ قالَ: فَيقولونَ: نعَم، قالَ: فيُريهم جَهَنَّمَ كَهَيئةِ السَّرابِ، ثمَّ كذلِكَ لمن كانَ يعبدُ مِن دونَ اللَّهِ شيئًا، قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: وَقِفُوهُمْ إنَّهُمْ مَسْئُولُونَ قالَ: ثمَّ يتَمثَّلُ اللَّهُ تعالى للخَلقِ حتَّى يمرَّ على المسلِمين، قالَ: فيقولُ مَن تَعبُدونَ ؟ فيقولونَ: نَعبدُ اللَّهَ ولا نُشرِكُ بِهِ شيئًا، فينتَهِزُهُم مرَّتينِ أو ثلاثًا، فيَقولُ: مَن تعبدونَ ؟ فيقولونَ: نعبدُ اللَّهَ ولا نشرِكُ بِهِ شيئًا، قالَ: فيقولُ: هل تَعرفونَ ربَّكم ؟ قالَ: فيقولونَ: سبحانَهُ إذا اعتَرفَ لَنا عَرفناهُ قالَ: فعندَ ذلِكَ يُكْشَفُ عن ساقٍ فلا يبقَى مؤمنٌ إلَّا خرَّ للَّهِ ساجدًا، ويبقَى المُنافقونَ ظُهورُهُم طَبقًا واحدًا كأنَّما فيها السَّفافيدُ، قالَ: فيقولونَ: ربَّنا، فيقولُ: قد كنتُمْ تُدعَونَ إلى السُّجودِ وأنتُمْ سالِمونَ . قالَ: ثمَّ يأمرُ بالصِّراطِ فيُضرَبُ على جَهَنَّمَ فيمرُّ النَّاسُ كقدرِ أعمالِهِم زُمَرًا كلَمحِ البَرقِ، ثمَّ كمَرِّ الرِّيحِ ثمَّ كمرِّ الطَّيرِ، ثمَّ كأسرعِ البَهائمِ، ثمَّ كذلِكَ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ سَعيًا ثمَّ مشيًا، ثمَّ يَكونُ آخرُهُم رجلًا يتلبَّطُ على بطنِهِ، قالَ: فيقولُ: أي ربِّ لماذا أبطَأتَ بي ؟ فيقولُ: لَم أبطأت بِكَ إنَّما أبطأَ بِكَ عملُكَ . قالَ: ثمَّ يأذنُ اللَّهُ تعالى في الشَّفاعةِ، فيَكونُ أوَّلُ شافعٍ روحُ القُدُسِ جبريلُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، ثمَّ إبراهيمُ خليلُ اللَّهِ ثمَّ موسى، ثمَّ عيسَى عليهِما الصَّلاةُ والسَّلام، قالَ: ثمَّ يقومُ نبيُّكم رابِعًا لا يشفعُ أحدٌ بعدَهُ فيما يشفَعُ فيهِ، وَهوَ المقامُ المحمودُ الَّذي ذَكَرَهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا قالَ: فليسَ من نفسٍ إلَّا وَهيَ تنظرُ إلى بَيتٍ في الجنَّةِ أو بيتٍ في النَّارِ، قالَ: وَهوَ يومُ الحَسرَةِ . قالَ: فيرى أَهْلُ النَّارِ البيتَ الَّذي في الجنَّةِ ثمَّ يقالُ: لو عَمِلْتُم، قالَ: فتأخذُهُمُ الحَسرةُ، قالَ: ويرى أَهْلُ الجنَّةِ البيتَ في النَّارِ، فيقالُ: لولا أن منَّ اللَّهُ عليكُم، قالَ: ثمَّ يشفعُ الملائِكَةُ والنَّبيُّونَ والشُّهداءُ والصَّالحونَ والمؤمنونَ فيشفِّعُهُمُ اللَّهُ قالَ ثمَّ يقولُ اللَّهُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ فيخرجُ منَ النَّارِ أَكْثرَ مِمَّا أخرجَ من جميعِ الخَلقِ برحمتِهِ، قالَ: ثمَّ يقولُ: أَنا أرحَمُ الرَّاحمينَ قالَ: ثمَّ قرأَ عبدُ اللَّهِ: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ، قالَ: فعقدَ عبدُ اللَّهِ بيدِهِ أربعًا ثمَّ قالَ: هل ترَونَ في هؤلاءِ مِن خيرٍ، ما ينزلُ فيها أحدٌ فيهِ خيرٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أن لا يَخرجَ منها أحدٌ غيَّرَ وجوهَهُم وألوانَهُم، قالَ: فيجيءُ الرَّجلُ فينظُرُ ولا يعرفُ أحدًا فيُناديهِ الرَّجلُ فيقولُ: يا فلانُ أَنا فلانٌ، فيقولُ: ما أعرِفُكَ فعندَ ذلِكَ يقولُ: رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيقولُ عندَ ذلِكَ: اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، فإذا قالَ ذلِكَ أُطْبِقَت عليهِم، فلا يخرجُ منهم بشرٌ
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ فذكرَ الدجالَ إلى أن قال : ثم يكونُ بين النفختينِ ما شاءَ اللهُ أن يكونَ ، فليسَ في بني آدمَ خلقٌ إلا في الأرضِ منه شيءٌ ، قال فيرسلُ اللهُ ماءً من تحتِ العرشِ فتنبتُ جسمانُهم ولحماتُهم من ذلك الماءِ كما تنبتُ الأرضُ منَ الري .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
كنا عند عمرَ بن عبد العزيزِ فذُكِرَ عندهُ الحياءُ فقالوا : الحياءُ من الدينِ فقال عمر : بل هو الدينُ كلُّهُ فقال إيَاسٌ : حدّثني أبي عن جدّي قرةُ قال : كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذُكِرَ عنده الحياءُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ، الحياءُ من الدينِ ؟ فقال : بل هو الدينُ كلهُ ، إن الحياءَ والعفافَ والعيّ عيُّ اللسانِ لا عيُّ القلبِ والعملُ من الإيمانِ ، وإنّهُنّ يزدنَ في الآخرةِ وينقصنَ من الدنيا ، وما يزدنَ في الآخرةِ أكثر ممّا يزدنَ في الدنيا . قال : فأمرني عمرُ بن عبد العزيزِ فأمليتُها عليهِ ثم كتبَها بخطهِ ثم صلّى بنا الظهرَ والعصرَ وإنه لفِي كمهِ ما وضعَها إعجَابا . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: واللهِ لَأنْ أَحلِفُ تِسعًا أنَّ ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أَحَبُّ إليَّ من أنْ أحلِفَ واحدةً أنَّه ليس به. .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- قالَ: كنَّا لا نَعلَمُ فَصْلَ ما بَيْنَ السُّورتَينِ حتَّى يَنزِلَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}. .
كنّا نأتي عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو، فنتحدَّثُ عندَه، فذكَرْنا يومًا عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لقد ذكَرْتم رَجُلًا لا أزالُ أحِبُّه منذ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خُذوا القرآنَ مِن أربعةٍ: مِن ابنِ أُمِّ عبدٍ -فبدَأَ به-، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وسالمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-، قالَ: بَيْنا نحن نَزولٌ معَ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالأَبطَحِ، فذَكَرَ الحَديثَ، وقالَ فيه: "فاشْرَبوا ولا تَسكَروا". .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ من عندَهُ عِلمٌ من المجوسِ فوثبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ أشهدُ باللَّهِ على رسولِ اللَّهِ لسَمِعْتُهُ هم طائفَةٌ من أهلِ الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
عَن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ: تذاكَرنا القيامَ إلى الجِنازةِ عند عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . فقالَ أبو مسعودٍ: قد كنَّا نقومُ ، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ذلِكَ وأنتُمْ يَهودُ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - اشترى جاريَةً ، واشترطَ خدمتَها . فقال له عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - لا تقرَبْها وفيهَا مَثنَوِيَّةٌ .
عن زيدِ بنِ وَهْبٍ ، قالَ كنتُ جالسًا عندَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : مَنْ عِنْدَهُ عَلِمٌ من المَجُوسِ ؟ فَوَثَبَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : أشهدُ باللهِ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لسَمِعْتُهُ يقولُ : هم طائِفَةٌ من أهلِ الكتَابِ فاحمِلوهُمْ على ما تَحْمِلونَ عليهِ أهلَ الكتابِ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
عن معاذَ بنِ جبلٍ - رضيَ اللهُ عنه - لما حضره الموتُ قال : التمِسوا العلمَ عند أربعةٍ : عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بن سلامٍ - الذي كان يهوديًّا فأسلم - ؛ فإني سمعتٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ . .
لا مزيد من النتائج