نتائج البحث عن
«كنا عند عبد الله بن مغفل فتذاكرنا الشراب ، فقال : الخمر حرام ، فقلت : الخمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، قال: فتَذاكَرْنا الشَّرابَ، فقال: الخَمرُ حَرامٌ. قُلتُ له: الخَمرُ حَرامٌ في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: فَأيشْ تُريدُ؟ تُريدُ ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ: ما الحَنتَمُ؟ قال: كُلُّ خَضراءَ وبَيضاءَ. قال: قُلتُ: ما المُزَفَّتُ؟ قال: كُلُّ مُقَيَّرٍ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. .
كنَّا جُلوسًا مع رَبيعةَ الجُرَشيِّ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ في خِلافةِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيسٍ، فإنَّا لكذلك إذ دَخَلَ علينا عبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنْمٍ صَاحبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: اذكُروا الطَّلاءَ فتَذاكَرْنا الطَّلاءَ، كذا قال زَيدُ بنُ الحُبابِ، يَعني: عبدَ الرَّحمنِ بنَ غَنْمٍ صاحبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: حَدَّثَني أبو مالكٍ الأشعريُّ، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَشرَبَنَّ ناسٌ مِن أُمَّتي الخَمرَ يُسمُّونَها بغيرِ اسمِها، والذي حَدَّثَني أصدَقُ منِّي ومنك، والذي حَدَّثَ به أصدَقُ منه ومنِّي ومنك! فقال: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، لقد سَمِعتُه مِن أبي مالكٍ الأشعريِّ، سَمِعَه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّدَه عَليه ثَلاثًا، فقال الضَّحَّاكُ: أُفٍّ له مِن شَرابِ آخِرِ الدَّهرِ. .
عن فُضَيلِ بنِ زَيدٍ الرَّقاشيِّ، وقد غَزا سَبعَ غَزَواتٍ في إمرةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، أنَّهُ أتى عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ، فقال: أخبِرْني بما حُرِّمَ علينا مِن هذا الشَّرابِ. فقال: الخَمرُ. قال: هذا في القُرآنِ؟ قال: أفَلا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ بَدَأَ بِالاسمِ، أو بِالرِّسالةِ. قال: شَرْعي إنِّي اكتَفَيتُ. قال: نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ. قال: وما الحَنتَمُ؟ قال: الأخضَرُ والأبيَضُ. قال: ما المُقَيَّرُ؟ قال: ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. قال: فانطلَقتُ إلى السُّوقِ، فاشتَرَيتُ أفيقةً، فما زالت مُعَلَّقةً في بَيتي. .
كنا عند عمرِ بن عبد العزيزِ فتذاكرنا متعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يقالُ له ربِيعُ بن سُبْرَة ( أشهدُ على أبي أنه حدثَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عنها في حجةِ الوداعِ ) .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا متعةَ النساءِ فقال له رجلٌ يقال له ربيعُ بنُ سبرةَ أشهدُ على أبي أنه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنها في حجةِ الوداعِ .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا مُتعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يُقالُ له ربيعُ بْنُ سَبِرَةَ : أشهَدُ على أبي أنه حدَّث عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نهى عنها في حجَّةِ الوداعِ .
كنا عند عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، فتذاكَرْنا مُتعةَ النِّساءِ، فقال له رجُلٌ يُقالُ له: رَبيعُ بنُ سَبْرةَ: أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنها في حَجَّةِ الوَداعِ. .
عن عُمارةَ بنِ حَزمٍ أنَّه سَمِع عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما وهو في الحِجرِ بمَكَّةَ وسُئِل عنِ الخَمرِ، فقال: واللهِ إنَّ عَظيمًا عِندَ اللهِ تعالى لشَيخٍ مِثلي يَكذِبُ في هذا المَقامِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ فسَأله ثُمَّ رَجَعَ، فقال: سَألتُه عنِ الخَمرِ. فقال: هيَ أكبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِه .
[عَنِ المُختارِ بنِ فُلفُلٍ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ عَنِ الشُّربِ في الأوعيةِ، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المُزَفَّتةِ، وقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، قُلتُ له: صَدَقْتَ، السُّكْرُ حَرامٌ، فالشَّربةُ والشَّربَتانِ على طَعامِنا؟ قال: المُسكِرُ قَليلُه وكَثيرُه حَرامٌ، وقال: الخَمرُ مِنَ العِنَبِ والتَّمرِ والعَسَلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ والذُّرةِ، فما خَمَرَتْ مِن ذلك فهو الخَمرُ] .
عنِ المُختارِ بنِ فُلفُلٍ قال: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عنِ الشربِ في الأوعيةِ فقال: نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُزَفَّتَةِ وقال: كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ قلتُ له: صدَقتَ، المُسكِرُ حرامٌ فالشربةُ والشربتانِ على طعامِنا؟ قال: المُسكِرُ قليلُه وكثيرُه حرامٌ وقال: الخمرُ منَ العنبِ والتمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشعيرِ والذرةِ، فما خمَّرتَ من ذلك فهو الخمرُ .
أنَّ الدَّاريَّ كانَ يُهْدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلَّ عامٍ راويةً من خمرٍ ، فلمَّا كانَ عامُ حُرِّمَت جاءَ براويةٍ ، فلمَّا نظر إليه ضحِكَ ، فقال أشعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ألَّا أبيعُها وأنتفعُ بثمنِها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعنَ اللَّهُ اليَهودَ انطلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهِم من شَحمِ البقرِ والغنَمِ ، فأذابوهُ ، فباعوا بِهِ ما يأكُلونَ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ ، وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ .
كنتُ قاعدًا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، فذكر الكبائرَ حتى ذكرَ الخمرَ ، فكأنَّ رجلًا تهاونَ بها ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لا يشربها رجلٌ مُصْبِحًا إلا ظَلَّ مشركًا حتى يُمسي .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ شُرَيْحٍ الخَوْلانيِّ، أنَّه كان له عَمٌّ يَبيعُ الخَمْرَ، وكان يَتصَدَّقُ بثَمَنِهِ، فنَهَيتُه عنها، فلمْ يَنتَهِ، فقَدِمْتُ المدينةَ، فلَقِيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فسَألتُه عنِ الخَمْرِ وثَمنِها، فقال: هي حَرامٌ، وثَمنُها حَرامٌ، ثمَّ قالَ: يا مَعشَرَ أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه لو كانَ كتابٌ بعدَ كتابِكُم، أو نَبِيٌّ بعدَ نبيِّكُم، لَأُنزِلَ فيكُم كما أُنْزِلَ فيمَن كانَ قبْلَكم، ولكِنْ أُخِّرَ ذلكَ مِن أمرِكُم إلى يومِ القِيامةِ، ولَعَمْرِي لَهو أشَدُّ عليكُم. قالَ: فأَتَيْتُ، ثمَّ لقيتُ عبدَ الله بنَ عُمَرَ، فسَألْتُه عنْ ثمَنِ الخَمْرِ، فقال: سأخبِرُكَ عنِ الخَمْرِ؛ إنِّي كنْتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ، فبيْنَما هو مُحْتَبٍ حَلَّ حُبْوَتَه، ثمَّ قالَ: مَن كان عندَهُ مِن الخَمْرِ شَيءٌ فلْيُؤْذِنِّي بهِ، فجعَلَ النَّاسُ يَأتونَه، فيقولُ أحدُهُم: عندي راويةُ خَمْرٍ، ويقولُ الآخَرُ: عِندي راويةٌ، ويقولُ الآخَرُ: عندي زِقٌّ، أو ما شاءَ اللهُ أنْ يكونَ عندَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعُوه ببَقِيعِ كذا وكذا، ثمَّ آذِنُونِي، ففَعَلُوا، ثُمَّ آذَنُوه، قالَ: فقُمْتُ فمَشَيْتُ، وهو متَّكِئٌّ علَيَّ، فلَحِقَنا أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فأخَذَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجَعَلَني عنْ يَسارِه، وجعَلَ أبا بَكْرٍ مَكاني، ثمَّ لَحِقَنا عُمَرُ، فأخَذَني وجَعَلَني عنْ يَسارِه فمَشَى بيْنَهُما، حتَّى إذا وقَفَ على الخَمْرِ، قال للنَّاسِ: أتعْرِفونَ هذه؟ قالوا: نعَمْ، يا رسولَ اللهِ، هذه الخَمْرُ. قالَ: صَدَقْتُم، ثمَّ قالَ: إنَّ اللهَ تعالَى لَعَنَ الخمْرَ، وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها، وشارِبَها وساقِيَهَا، وحامِلَها والمَحمولَةَ إليهِ، وبائِعَها ومُشتَرِيَها، وآكِلَ ثَمِنِها. ثمَّ دَعا بسِكِّينٍ فقال: اشْحَذُوها، ففَعَلُوا، ثُمَّ أخَذَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرِقُ بها الزِّقاقَ، فقالَ النَّاسُ: إنَّ في هذِه الزِّقاقِ لَمَنْفعةً، فقالَ: أجَلْ، ولكِنْ إنَّما أفعَلُ غضَبًا للهِ؛ لِما فيها مِن سَخَطِهِ، فقال عُمَرُ: أنا أكفيكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: لَا. .
أنَّ الدَّارِيَّ كان يُهْدِي لِرَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ عام رَاوِيَةَ خمرٍ فلمَّا كان عامَ حُرِّمَتْ جاءَ بِرَاوِيَةٍ فلَمَّا نَظَرَ إِلَيْها ضَحِكَ قال هل شعَرْتَ أنها حُرِّمَتْ بَعْدَكَ قال يا رسولَ اللهِ ألَا أبيعُها فأَنْتَفِعُ بثمنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ لَعَنَ اللهُ اليهودَ انطلقُوا إلى ما حُرِّمَ عَلَيْهِم منْ شحومِ الغنمِ والبقرِ فأذابوهُ فجعلُوهُ بمثالِهِ فباعُوا بِهِ ما يأكلونَ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ وإنَّ الخمرَ حرامٌ وثمنُها حرامٌ .
لا مزيد من النتائج