نتائج البحث عن
«كنا عند عبد الله جلوسا ، وهو مضطجع بيننا فأتاه رجل فقال : يا أبا عبد الرحمن ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا عند عبدِ اللهِ جلوسًا . وهو مضطجعٌ بيننا . فأتاه رجلٌ فقال : يا أبا عبد الرحمنِ ! إن قاصًّا عند أبوابِ كندةَ يقصُ ويزعمُ ؛ أنَّ آيةَ الدخَانِ تجئُ فتأخذُ بأنفاسِ الكفارِ . ويأخذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزكامِ . فقال عبدُ اللهِ ، وجلس وهو غضبانٌ : يا أيها الناسُ ! اتقوا اللهَ . من علِم منكم شيئًا ، فليقلْ بما يعلم . ومن لم يعلمْ ، فليقلْ : الله أعلمُ . فإنه أعلمُ لأحدِكُم أن يقولَ ، لما لا يعلمُ : اللهُ أعلمُ . فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [ 38 / ص / 86 ] . إن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا رأى من الناسِ إدبارًا . فقال " اللهمَّ ! سبعٌ كسبعِ يوسفَ " قال فأخذتْهم سنةٌ حصتْ كلَّ شئٍ . حتى أكلوا الجلودَ والميتةَ من الجوعِ . وينظرُ إلى السماءِ أحدُهم فيرى كهيئةِ الدخَانِ . فأتاه أبو سفيانَ فقال : يا محمدُ ! إنك جئتَ تأمرُ بطاعةِ اللهِ وبصلةِ الرحمِ . وإنَّ قومَك قد هلكوا . فادع اللهَ لهم . قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ* يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [ 44 / الدخان / 10و - 11 ] إلى قولِه : إِنَّكُمْ عَائِدُونَ . قال : أفيكشفُ عذابَ الآخرةِ ؟ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرَى، إِنَّا مُنْتَقِمُونَ [ 44 / الدخان / 16 ] . فالبطشةُ يومَ بدرٍ . وقد مضتْ آيةُ الدخانِ ، والبطشةُ ، واللِّزَامُ ، وآيةُ الرومِ .
كُنَّا عِندَ عبدِ اللهِ جُلوسًا، وهو مُضطَجِعٌ بينَنا، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ قاصًّا عِندَ أبوابِ كِندةَ يَقُصُّ ويَزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخانِ تَجيءُ فتَأخُذُ بأنفاسِ الكُفَّارِ، ويَأخُذُ المُؤمِنينَ منه كَهَيئةِ الزُّكامِ، فقال عبدُ اللهِ، وجَلَسَ وهو غَضبانُ: يا أيَّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ، مَن عَلِمَ مِنكُم شيئًا فليَقُلْ بما يَعلَمُ، ومَن لم يَعلَمْ فليَقُلْ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لأحَدِكُم أن يَقولَ لما لا يَعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ ما أسألُكُم عليه مِن أجرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفينَ} إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رَأى مِنَ النَّاسِ إدبارًا، فقال: اللَّهمَّ سَبعٌ كَسَبعِ يوسُفَ، قال: فأخَذَتهُم سَنةٌ حَصَّت كُلَّ شيءٍ، حتَّى أكَلوا الجُلودَ والمَيتةَ مِنَ الجوعِ، ويَنظُرُ إلى السَّماءِ أحَدُهم فيَرى كَهَيئةِ الدُّخانِ، فأتاه أبو سُفيانَ فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّكَ جِئتَ تَأمُرُ بطاعةِ اللهِ، وبصِلةِ الرَّحِمِ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادعُ اللهَ لهم، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فارتَقِب يَومَ تَأتي السَّماءُ بدُخانٍ مُبينٍ يَغشى النَّاسَ هذا عَذابٌ أليمٌ} إلى قَولِه: {إنَّكُم عائِدونَ}. قال: أفَيُكشَفُ عَذابُ الآخِرةِ؟ {يَومَ نَبطِشُ البَطشةَ الكُبرى إنَّا مُنتَقِمونَ}. فالبَطشةُ يَومَ بَدرٍ، وقد مَضَت آيةُ الدُّخانِ، والبَطشةُ، واللِّزامُ، وآيةُ الرُّومِ. .
كنَّا جُلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملِكُ هذه الأمَّةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ منذ قدِمتُ العراقَ قبلك ثمَّ قال نعم ولقد سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشر كعُدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرئُنا القُرآنَ ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، هل سألتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كم يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ مِن خليفةٍ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَكَ ، ثمَّ قالَ : نعَم ولقد سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اثنا عَشرَ كعدَّةِ نقباءَ بَني إسرائيلَ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وهو يُقرِئُنا القُرآنَ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هل سأَلْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأُمَّةُ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سأَلَني عنها أحدٌ منذ قدِمْتُ العِراقَ قبلَك، ثُمَّ قال: نعمْ، ولقد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "اثْنا عَشَرَ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ". .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كنَّا جُلوسًا ليلةً عِندَ عبدِ اللهِ يُقرِئنا القرآنَ، فسَأله رجُلٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هلْ سَألْتُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمْ يملِكُ هذه الأُمَّةَ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سَألَني عن هذا أحدٌ منذُ قَدِمتُ العراقَ قبْلَكَ، قال: سَألْناه، فقال: اثْنا عشَرَ؛ عِدَّةُ نُقباءِ بَني إسرائيلَ. .
كُنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ، فأتاه الأشعثُ بنُ قَيسٍ وهو يَتغدَّى، فقال: الغَداءَ يا أبا مُحمَّدٍ، فقال: أمَا عَلِمتَ أنَّ اليومَ يومُ عاشوراءَ؟ قال: بلى، والذي نَفْسي بيَدِه لقد عَلِمتُ، وما أُمِرنا بصَومِه إلَّا قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانَ، فلمَّا نَزَلَ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه. .
كنا جلوسًا مع ابنِ مسعودٍ وأبو موسى عندَهُ وأخَذَ الوالِي رجلًا فضربَهُ وحمَلَهُ على جملٍ فجعل الناسُ يقولونَ الجملُ الجملَ فقال رجلٌ يا أبا عبدِ الرحمنِ هذا الجملُ الذي كنَّا نسمعُ قال فأَيْنَ البارِقَةُ .
كنَّا مع عبدِ اللهِ جُلوسًا في المسجدِ يُقرِئُنا، فأَتاه رَجُلٌ، فقال: يا ابنَ مَسعودٍ، هل حدَّثَكم نبيُّكم، كم يكونُ من بعدِه خَليفةً؟ قال: نعمْ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ. .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا مع عبدِ اللهِ جلوسًا في المسجدِ يُقرئنا فأتاهُ رجلٌ فقال : يا ابنَ مسعودٍ هل حدَّثكم نبيكم كم يكونُ من بعدِهِ خليفةٌ قال : نعم كعِدَّةِ نقباءِ بني إسرائيلَ .
كنتُ جالسًا معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى فأتاهُ رجلٌ ذو ضَفيرتَينِ فقالَ : يا أبا عيسى ! حدِّثني ما سمعتَ من أبيكَ في الفِرا ؟ قالَ : حدَّثَني أبي ، أنَّهُ كانَ جالسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتاهُ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أصلِّي في الفِرا ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأينَ الدِّباغُ .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللهِ وهو مضطجعٌ بينَنا فأتاه رجلٌ فقال: إنَّ قاصًّا يقُصُّ عندَ أبوابِ كِنْدَةَ ويزعُمُ أنَّ آيةَ الدُّخَانِ تجيءُ فتأخُذُ بأنفاسِ الكفَّارِ ويأخُذُ المؤمنينَ منه كهيئةِ الزُّكامِ فجلَس عبدُ اللهِ وهو غضبانُ فقال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا اللهَ فمَن علِم منكم شيئًا فلْيقُلْ به ومَن لم يعلَمْ فلْيقُلِ: اللهُ أعلَمُ؛ فإنَّه أعلَمُ لِأحدِكم أنْ يقولَ لِما لا يعلَمُ: اللهُ أعلَمُ؛ قال اللهُ جلَّ وعلا لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86] إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رأى مِن النَّاسِ إدبارًا قال: ( اللَّهمَّ سَبْعًا كسَبْعِ يوسفَ ) فأخَذتْهم سَنةٌ حتَّى أكَلوا الميتةَ والجلودَ وينظُرُ أحدُهم إلى السَّماءِ فيرى كهيئةِ الدُّخانِ فجاءه أبو سُفيانَ فقال: يا محمَّدُ إنَّك جِئْتَ تأمُرُ بطاعةِ اللهِ وصلةِ الرَّحِمِ وإنَّ قومَك قد هلَكوا مِن جوعٍ فادعُ اللهَ لهم قال اللهُ جلَّ وعلا: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: 10] إلى قولِه: {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} [الدخان: 16] فالبَطشةُ يومُ بدرٍ، وقد مضى آيةُ الدُّخانِ والبَطشةِ واللِّزامِ والرُّومِ .
كنتُ جالسًا مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى في المسجدِ فأتاه رجلٌ ذو ضِفرَينِ ضخمٌ فقال : يا أبا عيسى فقال : نعم ، قال : حدِّثْنا ما سمِعتَ في الفِراءِ ، فقال : سمِعتُ أبي يقولُ : كنت جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، أُصلي في الفِراءِ ، قال : فأين الدِّباغُ ؟ قال : فلما ولَّى قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : هذا سُوَيدُ بن غَفَلَةَ .
لا مزيد من النتائج