نتائج البحث عن
«كنا عند عتبة نسوة تتطيب وتخرج وهو أطيبنا ريحا ما يزيد على أن يدهن فقلنا له : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقَدَ قال كنَّا عند عُتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عُتبةُ الطيبَ وهو أطيبُ ريحًا مِنَّا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شمَمْنا ريحًا أطيبُ من ريحِ عُتبةَ فقلنا له في ذلك قال أخذَني الشِّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فشكوتُ ذلك إليه فأمرَني أنْ أتجردَ فتجردتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثوبي على فَرْجي فنفثَ في يدِه ثمَّ وضع يدَهُ على ظهري وبطني فعَبقَ بي هذا الطيبُ من يومئذٍ .
كنَّا عندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلَّا وهي تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتكونَ أطيَبَ من صاحِبَتِها، وما يمسُّ عُتبةُ الطِّيبَ، وهو أطيَبُ مِنَّا! وكان إذا خرج إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عُتبةَ، فقُلنا له في ذلك، فقال: أخذَني السُّرى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكَوتُ ذلك إليه فأمَرَني أن أتجرَّدَ من أثوابي فتجرَّدتُ، وقَعَدتُ بين يدَيه، وألقيتُ ثوبي على فَرجي، فنَفَث في يدِه، ثمَّ وَضَع يَده على ظهري وبطني، فعَلِق هذا الطِّيبُ من يومِئذٍ. .
كنا عندَ عتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ إلا أن يمسَّ دهنًا يمسحُ لحيتَه وهو أطيبُ ريحًا منا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شممنا ريحًا أطيبَ من ريحِ عتبةَ فقلت له يومًا إنا لنجتهدُ في الطيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك فقال أخذني السُّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوت ذلك إليه فأمرني أن أتجردَ فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديه وألقيتُ ثوبي على فرجِي فنفث في يدِه ثم وضع يدَه على ظهرِي وبطني فعبقَ بي هذا الطيبَ من يومئذٍ .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
كنا عند السائبِ بنِ يزيدَ ، فجاءه الزبيرُ بنُ سُهيلِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ ، وفي وجهِه أثرُ السجودِ ، فقال : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزبيرُ بنُ سُهيلٍ ، فقال : واللهِ ما هذا السيما التي سمَّاها اللهُ ، ولقد سجَدتُ على وجهي منذُ ثمانينَ سنةً فما أثَّر السجودُ بين عينَيَّ .
كنَّا عند السَّائبِ بنِ يزيدَ فجاءَه الزبيرُ بنُ [ سُهيلِ ] بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهم وفي وجهِه أثرُ السُّجودِ ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقُلنا : الزُّبيرُ بنُ [ سُهَيلٍ ] . فقال : واللهِ ما ( هذا بِسيما ) الَّتي سمَّاها اللهُ عزَّ وجلَّ ولقد سَجدتُ على وَجهي منذ ثَمانين سَنةً ، فما أثَّرَ السجودُ بينَ عَينيَّ .
كنا جلوسًا عندَ بابِ عبدِ اللهِ ننتظرُه يأذنُ لنا قال : فجاء يزيدُ بنُ معاويةَ النخعيِّ فدخل عليه فقلنا له : أعلمْه بمكانِنا فدخل فأعلَمه فلمْ يلبثْ أن خرج إلينا فقال : إني لأعلمُ مكانَكم فأدعَكم على عمدٍ مخافةَ أن أملَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ في الأيامِ مخافةَ السآمةِ علينا .
كنتُ جالسًا عندَ عَطاءٍ، فجاءه رَجُلٌ، فقال: هل يَتزوَّجُ المُحرِمُ؟ قال: ما حَرَّمَ اللهُ النِّكاحَ منذُ أحَلَّه. فقُلتُ: إنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ كتَبَ إلَيَّ -ومَيمونٌ يومَئِذٍ على الجَزيرةِ-: أنْ سَلْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ: أكان تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ تَزوَّجَ مَيمونةَ حَلالًا، أو حَرامًا؟ فقال يَزيدُ: تَزوَّجَها وهو حَلالٌ. وكانتْ مَيمونةُ خالةَ يَزيدَ. [وتَمامُه عندَه: قال عَطاءٌ: ما كنَّا نَأخُذُ هذا إلَّا عن مَيمونةَ، وكنَّا نَسمَعُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَها وهو مُحرِمٌ.] .
عن شَقيقٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ بابِ عَبدِ اللهِ نَنتَظِرُه يَأذَنُ لَنا، قال: فجاءَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ النَّخَعيُّ، فدَخَلَ عليه، فقُلنا له: أعلِمْه بمَكانِنا، فدَخَلَ فأعلَمَه، فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ إلَينا، فقال: إنِّي لَأعلَمُ مَكانَكُم، فأدَعُكُم على عَمدٍ؛ مَخافةَ أن أُمِلَّكُم، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَخَوَّلُنا بالمَوعِظةِ في الأيَّامِ؛ مَخافةَ السَّآمةِ علينا. .
كُنَّا جُلوسًا عند باب الشَّعبيِّ إذ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، قال : فدَعا الشَّعبيُّ له بوِسادَةٍ، فقُلنا له : يا أبا عَمْرٍو حَولَكَ أشْياخٌ، وقد جاءَ هذا الغُلامُ فدَعَوتَ له بوِسادَةٍ . قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقَى لِجَدِّهِ وسادَةً وقال : إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكْرِموهُ .
كُنَّا عند عُثمانَ في الدَّارِ وهو محصورٌ، فدخل مَدخَلًا يَسمَعُ منه كلامَ مَن على البَلاطِ، فخرج إلينا وهو متغَيِّرُ اللَّونِ فقُلْنا: ما شأنُك يا أميرَ المؤمِنينَ؟ قال: إنَّهم ليتوَعَّدوني بالقَتْلِ!فقُلْنا: يَكْفِيكَهم اللهُ.فقال: بمَ يَقْتُلوني وقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ يقولُ: لا يحِلُّ قَتْلُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثِ خِلالٍ: كُفرٌ بعدَ إيمانٍ، أو زِنًا بعدَ إحصاٍن، أو بقَتلِ نَفسٍ بغَيرِ حَقٍّ فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِلِيَّةٍ ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبْتُ أن أتبدَّلَ بدِيني بَعْدَ إذ هداني اللهُ، وما قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يَقْتُلوني؟! .
لقد دُعيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ على خُبزِ شَعيرٍ، وإهالةٍ سَنِخةٍ، قال: ولقد سمِعتُه ذاتَ يَومٍ المِرارَ وهو يقولُ: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما أَصبَحَ عِندَ آلِ محمَّدٍ صاعُ حَبٍّ، ولا صاعُ تَمرٍ. وإنَّ له يَومَئذٍ لَتِسعُ نِسوةٍ، ولقد رهَنَ دِرعًا له عِندَ يَهوديٍّ بالمدينةِ، أخَذَ منه طَعامًا فما وجَدَ لها ما يَفْتَكُّها به. .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتبسَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ ممَّ تبسَّمتَ قالَ عجبتُ للمؤمِنِ وجزعِهِ من السَّقمِ ولو يعلمُ ما لهُ في السَّقمِ لأحبَّ أن يكونَ سقيمًا حتَّى يلقَى اللَّهَ .
أنها زَارَتْ أُخْتَها عَائِشَةَ وَالزبيرُ غائِبٌ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدَ ريحَ طِيبٍ فقال ما على المرأةِ أن لَّا تَتَطَيَّبَ وَزَوْجُهَا غَائِبٌ .
لا مزيد من النتائج