نتائج البحث عن
«كنا عند علي بن الحسين فجاء قوم من الكوفيين ، فقال علي : يا أهل العراق أحبونا حب»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ خالدِ بنِ عَرْفَطةَ يومَ قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فقال لنا خالدٌ هذا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّكم ستُبْتَلَون في أهلِ بيتي مِن بعدي .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه عليٌّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ سيكونُ في أمَّتي قومٌ ينتَحِلونَ حبَّ أهلِ البيتِ لهم نَبْزٌ يُسمَّونَ الرَّافضةَ قاتِلُوهم فإنَّهم مشرِكونَ .
صنَعَتِ امرأةٌ مِن نساءِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ طعامًا في بعضِ أرضيه فطعِم فرُفِع الطَّعامُ فجاء مولًى له فدعا بالطَّعامِ فقال يا أبا عبدِ اللهِ لا أُريدُه قال لِمَ قال أكَلْنا قُبَيلُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ العبَّاسِ فقال الحُسَينُ إنَّ أباه كان سيِّدَ قُرَيشٍ إنَّ رسولَ اللهِ قال يا بني عبدِ المُطَّلبِ أطعِموا الطَّعامَ .
خرجت مع الحسنِ وجاريةٌ تَحُتُّ شيئًا من حناءٍ عن أظافرِه فجاءته أضبارةٌ من كتبٍ فقال يا جاريةُ هاتي المخضبَ فصبَّ فيه ماءًا وألقي الكتبَ في الماءِ فلم يفتحْ منها شيئًا ولم ينظرْ إليه فقلت يا أبا محمدٍ ممن هذه الكتبُ قال من أهلِ العراقِ من قومٍ لا يرجعون إلى حقٍّ ولا يَقصُرونَ عن باطلٍ أما إني لست أخشاهم على نفسِي ولكني أخشاهم على ذلك وأشار إلى الحسينِ .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعنده عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، سيكونُ في أُمَّتي قَومٌ يَنتحِلونَ حُبَّ أهْلِ البيتِ لهم نَبَزٌ، يُسمَّونَ الرَّافضةَ، قاتِلُوهم؛ فإنَّهم مُشرِكونَ. .
«كُنَّا عنْدَ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ وهو في المَسجِدِ، وعنْدَه أهْلُ الكوفةِ، فجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ فأَوسَعَ له المُغيرةُ، فقالَ: هاهنا فاجْلِسْ، فأَجلَسَه معَه على السَّريرِ، فقالَ سَعيدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .. مَن كَذَبَ علَيَّ مُتَعَمِّدًا فلْيَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ». .
سمِعْتُ أمَّ سَلَمَةَ حينَ جاء نَعْيُ الحسينِ بنِ عليٍّ لعَنَتْ أهلَ العراقِ وقالت قتَلوه قتَلهم اللهُ عزَّ وجلَّ غرَّوه وذلُّوه لعَنهم اللهُ .
كنا عند جابرٍ فدخل عليُّ بنُ الحسينِ ، فقال جابٌر : دخل الحسينُ فضمَّه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ وقال : يُولَدُ لابني هذا ابنٌ يقال لهُ عليٌّ ، إذا كان يومُ القيامةِ نادى منادٍ : ليقم سيدُ العابدينَ فيقومُ هذا ، ويُولَدُ لهُ ولدٌ ويقال لهُ محمدٌ إذا رأيتَه يا جابرُ فاقرأ عليهِ مني السلامَ .
كنَّا عندَ جابرٍ ، فدَخلَ عليُّ بنُ الحُسَيْنِ ، فقال جابرٌ : دخلَ الحُسينُ فَضمَّهُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يولدُ لابني هذا ابنٌ يقالُ له علِيٌّ إذا كانَ يومُ القيامةِ نادَى مُنادٍ : ليَقُمْ سيِّدُ العابِدينَ ويقومَ هوَ ، ويولدُ له ولدٌ يقالُ له مُحمَّدٌ ، إذا رأيتَهُ يا جابرُ فاقرَأ عليهِ منِّي السَّلامَ .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ وانصَرَفتُ معه، فقالَ: ادْعُ الحُسَينَ بنَ علِيٍّ. فجاءَ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ يَمشي. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه هكذا، فقالَ الحُسَينُ بيَدِه هكذا، فالتَزَمَه فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. قال أبو هُرَيرةَ: فما كانَ بَعدُ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ بَعدَما قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قال. .
بلَغ ابنَ عُمَرَ وهو بمالٍ له أنَّ الحُسَيْنَ بنَ علِيٍّ قد توجَّه إلى العِراقِ فلحِقه على مسيرةِ يومَيْنِ أو ثلاثةٍ فقال : إلى أينَ ؟ فقال : هذه كُتُبُ أهلِ العِراقِ وبَيْعَتُهم فقال : لا تفعَلْ فأبى فقال له ابنُ عُمَرَ : إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخيَّره بَيْنَ الدُّنيا والآخِرةِ فاختار الآخِرةَ ولَمْ يرُدَّ الدُّنيا وإنَّكَ بَضْعَةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كذلكَ يُريدُ منكم فأبى فاعتَنَقه ابنُ عُمَرَ وقال : أستودِعُك اللهَ والسَّلامُ .
بَلَغَ ابنَ عمرَ – وهوَ بِمالٍ لهُ – أنَّ الحُسَيْنَ بنَ عليٍّ قد تَوَجَّهَ إلى العراقِ ، فَلَحِقَهُ على مَسِيرَةِ يومَيْنِ أوْ ثلاثَةٍ ، فقال : إلى أين ؟ فقال : هذه كُتُبُ أهلِ العراقِ ، وبَيْعَتُهُمْ ، فقال : لا تَفْعَلْ ، فَأبى ، فقال لهُ ابْنُ عمرَ : إِنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَخَيَّرَهُ بين الدنيا والآخرةِ ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ ولمْ يُرِدِ الدنيا . و إِنَّكُمْ بَضْعَةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، كذلكَ يريدُهُ بِكُمْ ، فأبَى ، فاعتنَقَهُ ابنُ عمرَ ؛ وقال : استودعُتكَ الله ؛ والسلامُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ: أنَّ أباهُ صنَعَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نُزلًا بقُدَيْدٍ، فجيءَ بثَرِيدٍ عليه ذلك الحَجلُ، فقال للقومِ: كُلوا؛ فإنَّما أُصِيبَت مِن أجْلي. قال: فقال القومُ: هذا عليٌّ نهانا عن أكْلِه، فأرسَلَ إلى عليٍّ، فجاء عليٌّ وإنَّه يَمسَحُ الخَبَطَ عن يدَيْهِ، فقال له عُثمانُ: كُلْه، فقال... فذكَرَه إلى أنْ قال: ثمَّ قال -أعني: عليَّ بنَ أبي طالبٍ-: أنشُدُ اللهَ -أو أُذكِّرُ اللهَ- رجُلًا شَهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين جاءهُ الأعرابيُّ ببَيضاتِ نَعامٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ به إلى أهلِ الحلِّ؛ فإنَّا قَومٌ حُرمٌ، فقام قومٌ فشَهِدوا، فقلَبَ عثمانُ وَرِكَه فدخَلَ مَنزلَه، وقام القومُ عن الطَّعامِ، فجاء أهلُ الحلِّ فأكَلوهُ. .
لا مزيد من النتائج