نتائج البحث عن
«كنا عند علي فمرت جنازة ، فقاموا لها ، فقال علي : ما هذا ؟! فقالوا : أمر أبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فقاموا لَها ، فقالَ عليٌّ : ما هذا ؟ قالوا : أمرُ أبي موسى ، فقالَ : إنَّما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجَنازةِ يَهوديَّةٍ ولم يعُدْ بعدَ ذلِكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فقاموا لها، فقال علِيٌّ: ما هذا؟ قالوا: أمْرُ أبي موسى. فقال: إنَّما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِنازةِ يهوديَّةٍ، ولم يَعُدْ بعدَ ذلك. .
عن أبي مَعْمَرٍ قال: كُنَّا مع عليٍّ، فمرَّ به جِنازةٌ، فقام لها ناسٌ، فقال عليٌّ: مَن أَفْتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسى، قال: إنَّما فعَل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً، فكان يَتشبَّهُ بأهلِ الكتابِ، فلمَّا نُهِيَ انْتَهى. .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: كنَّا معَ عليٍّ رضي اللهُ عنه فمرَّ بهِ جَنازةٌ فقامَ لها ناسٌ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : من أفتَاكم هذا فقالوا : أبو موسى قال : إنما فعلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكان يتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلما نُهِيَ انْتَهَى .
كنتُ قاعِدًا معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمرَّتْ جَنَازَةٌ فقالَ مَا هذِهِ الجنَازَةُ فقالَ جَنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ فقالَ وجَبَتْ ثلاثًا ثمَّ مرَّتْ أُخْرَى فقالَ مَا هذِهِ فقالُوا جِنَازَةُ فلانِ بنِ فلانٍ كان يُبْغِضُ اللهَ ورسولَهُ فقال وجبَتْ ثلاثًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فمَرَّتْ بنا جِنازةٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وقُمْنا معه، فلمَّا ذَهَبْنا لِنَحْمِلَها إذا هي جِنازةُ يهوديَّةٍ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّها جِنازةُ يهوديَّةٍ قال: إنَّ للموتِ فَزَعًا، فإذا رَأيتُم الجِنازةَ، فقوموا لها. .
أنَّ قَيسَ بنَ سَعدٍ وسَهلَ بنَ حُنَيفٍ كانا بالقادِسيَّةِ، فمَرَّت بهِما جِنازةٌ فقاما، فقيلَ لهما: إنَّها مِن أهلِ الأرضِ، فقالا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّت به جِنازةٌ، فقامَ فقيلَ: إنَّه يَهوديٌّ، فقال: أليسَت نَفسًا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَرَّت علينا جِنازةٌ. .
كنت قاعدا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فمرت به جنازة فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني كان يحب الله ورسوله يعمل بطاعة الله ويسعى فيها , فقال : وجبت وجبت وجبت , ثم مر بجنازة أخرى فقال : ما هذه الجنازة ؟ قالوا : جنازة فلان الفلاني ,كان يبغض الله ورسوله ويعمل بمعصية الله ورسوله ويسعى فيها , قال ؟ : وجبت وجبت وجبت, فقالوا : يا رسول اللهِ أثني على الأولى خير وعلى الأخرى شر فما قولك فيهم وجبت ؟ فقال : نعم يا أبًا بكر أن لله ملائكة ينطقون على ألسنة بني آدم بما في المؤمن الخير والشر .
إنه كانت عند جدِّه امرأتان : هاشميةَ وأنصاريةَ فطلَّقَ الأنصاريةَ وهي تُرضعُ فمرت بها سنةٌ ثم هلكَ ولم تحضْ فقالت الأنصاريةُ لم أحضْ فاختصموا إلى عثمانَ فقضى لها بالميراثِ فلامتِ الهاشميةُ عثمانَ فقال : هذا عملُ ابنِ عمكَ هو أشارَ علينا بهذا - يعني : عليَّ بنَ أبي طالبٍ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ جالِسًا مَعَ مَروانَ فمَرَّت جِنازةٌ، فمَرَّ به أبو سَعيدٍ، فقال: قُم أيُّها الأميرُ؛ فقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَبِعَ جِنازةً لَم يَجلِسْ حَتَّى توضَعَ .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
كُنتُ قاعِدًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَرت جِنازةٌ، فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بطاعةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت ومُرَّتْ بجِنازةٍ أخرى فقالَ: ما هذه الجِنازةُ؟ قالوا: جِنازةُ فُلانٍ الفُلانيِّ، كان يُبغِضُ اللهَ ورَسولَه، ويَعمَلُ بمَعصِيةِ اللهِ، ويَسعى فيها، فقالَ: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، قَولُكَ في الجِنازةِ، والثَّناءِ عليها، أُثنِيَ على الأوَّلِ خَيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ فقُلتَ فيها: وَجَبَت، وَجَبَت، وَجَبَت، فقالَ: نَعَم يا أبا بَكرٍ، إنَّ للهِ مَلائكةً تَنطِقُ على ألسِنةِ بني آدَمَ بما في المَرءِ منَ الخَيرِ والشَّرِّ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ البَقيعِ يعني : بَقيعَ الغَرقدِ في يومٍ مَطيرٍ فمرَّتِ امْرأةٌ على حِمارٍ ومعها مَكَّارِيٌّ ، فَمرَّتْ في وَهْدَةٍ من الأرضِ فَسقَطَتْ ؛ فأعرضَ عنها بِوَجهِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها مُتَسرْوِلَةً ، فقالَ : اللَّهمَّ اغفرْ لِلْمُتسَرْوِلاتِ مِن أُمَّتي .
لا مزيد من النتائج