نتائج البحث عن
«كنا عند عمران بن الحصين فكنا نتذاكر العلم ، قال : فقال رجل : لا تتحدثوا إلا بما»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ عمرانَ بنِ حُصَينٍ فَكنَّا نتذاكرُ العلمَ فقالَ رجلٌ لا تتحدَّثوا إلَّا بما في القرآنِ فقالَ لَهُ عمرانُ إنَّكَ لأحمقُ أوجدتَ في القرآنِ صلاة الظُّهرِ أربعَ رَكعاتٍ والعصرَ أربعًا لا تجْهرُ بالقراءةِ في شيءٍ منْها والمغربَ ثلاثًا تجْهرُ بالقراءةِ في رَّكعتينِ منْها والعشاءَ أربعًا تجْهرُ في رَكعتينِ منْها والفجرَ رَكعتينِ تجْهرُ فيهما بالقراءةِ .
عن البراءِ بنِ عازبٍ كُنَّا نتذاكرُ الساعةَ إذ أشرفَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فِيمَ تتذاكرونَ قلنا نتذاكَرُ الساعةَ قال إنَّها لا تقومُ حتى تَرَوْا قبلها عشرَ آياتٍ .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
كنتُ عند عمرانَ ، فجاءه قيسٌ أو أبو قيسٍ - فقال له : ألا تقاتل في كلامٍ أحفظُه ؟ فقال عمرانُ بنُ الحُصينِ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اغزوا بني فلانٍ فغزونا ، فلما التقينا ، جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : استغفرْ لي ، قال : وماذا صنعتَ ؟ قال : شددتُ على رجلٍ بالرمحِ ، فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فلم يستغفرْ له ، وقال : اغزوا بني فلانٍ فغزونا فلما التقينا جاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، استغفرْ لي ، قال : وما صنعتَ ؟ قال : حملتُ على رجلٍ بالرمحِ فقال : لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتُه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قال: لَا إلهَ إلَّا اللهُ فقتلتَه ؟! فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنما قالها متعوِّذًا ، قال : فهلَّا شققتَ عن قلبِه حتى تعلمَ ؟ قال أبو عبدِ اللهِ : لا أدري هذه الكلمةَ قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ الأولِ أو لهذا ، فأبى أنْ يستغفرَ له ، فمات فدفنَه قومُه فنبذتْهُ الأرضُ ، ثم دفنوه فنبذته الأرضُ ، ثم دفنوه وحرسوه ، فنبذتهُ الأرضُ ، فلما رأوا ذلك تركوه .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ولم يشهدْ وراجعَ ولم يُشهِدْ ، قال عِمرانُ : طلَّق في غيرِ عدَّةٍ وراجعَ في غير سُنَّةٍ فليُشهدِ الآنَ .
أتيتُ رجلًا يدعى صفوانَ بنَ عسَّالٍ فقعدتُ علَى بابِه فخرجَ فقالَ ما شأنُك قلتُ أطلبُ العلمَ قالَ إنَّ الملائِكةَ تضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يطلبُ فقالَ عن أيِّ شيءٍ تسألُ قلتُ عن الخفَّينِ قالَ كنَّا إذا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ في سفرٍ أمرنا أن لا ننزعَه ثلاثًا إلَّا من جنابةٍ ولَكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ .
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ فقُمْتُ على بابِه، فخَرَجَ إليَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: طَلَبُ العِلمِ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، عن أيِّ شيءٍ تَسأَلُ؟ قُلْتُ: عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ أمَرَنا ألَّا ننزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ، قالَ: وجاءَه رَجْلٌ فنادى بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولم يَأتِهم، قالَ: (أنت معَ مَن أحْبَبْتَ)». .
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَيْنِ مَرَّ على رجُلٍ يقرَأُ على قومٍ، فلمَّا قرَأَ سألَ، فقالَ عِمرانُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قرَأَ القرآنَ فَلْيسألِ اللهَ؛ فإنَّهُ سيجيءُ أقوامٌ يَقرؤونَ القرآنَ يسألونَ النَّاسَ بِهِ. .
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكَرُ المسيحَ الدَّجَّالَ، فقالَ: ألا أخبرُكُم بما هوَ أخوَفُ عليكُم عندي منَ المسيحِ الدَّجَّالِ ؟ قالَ: قُلنا: بلَى، فقالَ: الشِّركُ الخفيُّ، أن يقومَ الرَّجلُ يصلِّي، فيزيِّنُ صلاتَهُ، لما يرَى مِن نظرِ رجلٍ .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ المسيحَ الدجالَ فقال ألَا أُخبركم بما هو أخوفُ عليكم عندي من المسيحِ الدجالِ قال قلنا بلى فقال الشركُ الخفيُّ أن يقومَ الرجلُ يُصلي فيُزيِّنُ صلاتَه لما يرى من نظرِ رجلٍ .
حَفِظْتُ سَكْتتينِ في الصَّلاةِ سَكْتةً قبلَ القراءةِ ،وسَكْتةً عندَ الرُّكوعِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ فَكَتبوا إلى المدينةِ إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ . فصدَّقَ سَمُرةَ .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ ، أنَّهُ قالَ : إنَّ في المعاريضِ لَمندوحةً ، عنِ الكَذِبِ .
لا مزيد من النتائج