نتائج البحث عن
«كنا عند عنبسة بن سعيد فركبت يوما إلى الحجاج ، فأتاه رجل يقال له أبو غادية»· 14 نتيجة
الترتيب:
استَسْقَى أبو غاديةَ فأُتِي بإناءٍ من فِضَّةٍ فلم يشرَبْه فقال له رجلٌ تدبَّحْتَ قتَلْتَ عمَّارًا وتكرَهُ أن تشرَبَ بآنيةِ فِضَّةٍ .
عن مُحمَّدِ بنِ عُبَيدِ اللهِ قال كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ في المسجِدِ فقلَّب رجُلٌ نَبْلًا فقال أبو سعيدٍ أمَا كان هذا يعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن تقليبِ السِّلاحِ في المسجِدِ وسَلِّهِ .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
ثنا الحسنُ بنُ عليٍّ ، ثنا أبو عاصمٍ ، عن عَنبسَةَ ، عن ابنِ شهابٍ ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ ، عن أبي هُريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ : آخرُ كلامٍ في القدَرِ لشرارِ هذهِ الأُمَّةِ .
عن أبي سعيدٍ الخدريّ قال : كنّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بالخندقِ فقامَ رجلٌ من بني خُدْرةَ يقال له عَمرو بن سنانٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني حديثُ عَْهدٍ بعُرْسٍ فتأذَنُ لِي أن أذهبَ إلى امرأَتِي في بني سلمةَ ؟ فأذِنَ لهُ ، فذكر الحديث في قتلِ الحيةِ ثم موتهِ .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخدرِيِّ في المسجدِ فقلَّبَ رجُلٌ نبْلًا فقال أبو سعيدٍ أما كان هذا يعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عن تَقْليبِ السلاحِ في المسجدِ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقْسِمُ مغانمَ حُنَيْنٍ فأتاه رجلٌ من بني تميم يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فقال: يا رسولَ اللهِ اعدِلْ ! فقال له : خِبْتَ وخَسِرْتَ إن لم أعدلْ ثم قال عمرُ دَعْنِي أقتلْه فقال : إن لهذا أصحابًا يخرجون عند اختلافٍ في الناسِ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ حناجرَهم يمرقون من الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرميةِ وآيتُهم رجلٌ منهم كأن يدَه ثَدْيُ المرأةِ وكأنها بَضْعَةٌ تَدَرْدَرُ قال : فقال أبو سعيدٍ سَمِع أُذُنَيَّ من رسولِ اللهِ وبَصُر عَيْنِي مع عليٍّ حين قَتَلهم ثم استخرجه حتى نظرتُ إليه .
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ. .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا متعةَ النساءِ فقال له رجلٌ يقال له ربيعُ بنُ سبرةَ أشهدُ على أبي أنه حدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنها في حجةِ الوداعِ .
كنا عند عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، فتذاكَرْنا مُتعةَ النِّساءِ، فقال له رجُلٌ يُقالُ له: رَبيعُ بنُ سَبْرةَ: أشهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عنها في حَجَّةِ الوَداعِ. .
عن رجُلٍ مِن بني تيمِ اللهِ، يقالُ له: زَهْدَمٌ، قال: كنَّا عند أبي موسى فأُتِيَ بلَحمِ دجاجٍ، فذكره. [يعني: ذكَرَ حديثَ: كنَّا عند أبي موسى فقَدَّمَ في طعامِه لحمَ دجاجٍ، وفي القَومِ رجُلٌ من بني تيمِ اللهِ، أحمَرُ كأنَّه مولًى، فلم يَدْنُ. قال له أبو موسى: ادنُ؛ فإنِّي قد رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ منه. قال: إنِّي رأيتُه يأكُلُ شَيئًا فقَذِرتُه، ...] .
كنا عند عمرِ بن عبد العزيزِ فتذاكرنا متعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يقالُ له ربِيعُ بن سُبْرَة ( أشهدُ على أبي أنه حدثَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهَى عنها في حجةِ الوداعِ ) .
كنا عندَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فتذاكرْنا مُتعةَ النساءِ ، فقال رجلٌ يُقالُ له ربيعُ بْنُ سَبِرَةَ : أشهَدُ على أبي أنه حدَّث عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه نهى عنها في حجَّةِ الوداعِ .
لا مزيد من النتائج