نتائج البحث عن
«كنا عند مروان ، وفينا زيد بن ثابت ، قال زيد : كنا نقرأ : " الشيخ والشيخة إذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«كُنَّا عِندَ مَرْوانَ وفينا زَيدٌ، فقال زَيدٌ: كُنَّا نقرَأُ: والشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ، قال مَرْوانُ: ألا كتَبْتَها في المصحَفِ؟ قال: ذكَرْنا ذلك وفينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: أنا أشفيكم من ذلك. قال: فقُلْنا: فكيف؟ قال: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجْمَ، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجُلُ الرَّجْمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أكتِبْني آيةَ الرَّجْمِ. قال: لا أستَطيعُ الآنَ، هذا ونَحْوُه». .
قال زيدٌ كنَّا نقرأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . فقال مروانُ أفلا نجعلُهُ في المصحفِ قال لا ألا ترى أنَّ الشَّابَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ يُرجمانِ قال وقال ذَكروا ذلكَ وفينا عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ قال أنا أَشفيكم من ذاكَ قال قلنا كيفَ قال آتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذْكُرُ كذا وكذا فإذا ذُكِرَ الرَّجْمُ أقولُ يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال فأتيتُهُ فذكرْتُهُ قال فذكرَ آيةَ الرَّجْمِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أَكْتِبْنِي آيةَ الرَّجْمِ قال لا أستطيعُ ذاكَ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ أنه قال : يا زيدُ بنَ ثابتٍ ، أما علِمتَ أنا كنا نَقرَأُ فيما نَقرَأُ . أن لا تَنتَفوا مِن آبائِكم فإنه كُفرٌ بكم قال : بَلى .
حديث: "كُنَّا نقرأُ فيما خلا: الشَّيخُ والشَّيخةُ [إن زَنيا فارجموهما البتَّةَ بما قَضَيا مِن اللَّذَّةِ]". .
قال لي أُبيٌّ كم تَعُدُّون سورةَ الأحزابِ قال قلتُ ثلاثًا وسبعينَ قال قد كانت تُوازي سورةَ البقرةِ وقد كنا نقرأُ فيها آيةَ الرَّجمِ الشيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجُموهما البتَّةَ نَكالًا من اللهِ واللهُ عزِيزٌ حَكيمٌ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتبانِ المصاحفَ فمرُّوا على هذهِ الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ . . . الحديثُ فقال عمرُ لمَّا أُنزلتْ هذهِ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبنِيها قال شُعبةُ فكأنَّهُ كرِهَ ذلكَ فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخَ إذا لم يُحْصَنَ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زَنَى وقد أُحْصِنَ رُجِمَ .
كان ابنُ العاصِ وزيدُ بنُ ثابتٍ يكتُبانِ المصاحفَ فمرَّا على هذه الآيةِ فقال زيدٌ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الشَّيْخُ وَالشَّيخَةُ فارجُمُوهُما الْبَتَّةَ فقال عمرُ لما أُنزلتْ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ أَكْتِبْنيها فكأنه كره ذلك قال فقال عمرُ ألا ترى أنَّ الشيخ َإذا زنى وقد أحصنَ جُلِدَ ورجِمَ وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ وأنَّ الشابَّ إذا زنى وقد أحصَنَ رُجِمَ .
عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ العاصِ وزَيدُ بنُ ثابتٍ يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرَّا على هذه الآيةِ، فقال زَيدٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الشَّيخُ والشَّيخةُ فارْجُموهما الْبتَّةَ، فقال عُمَرُ: لَمَّا نزَلَت أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: أكْتُبُها؟ فكأنَّه كَرِه ذلك، فقال له عُمَرُ: ألَا تَرى أنَّ الشَّيخَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإذا لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثَّيِّبَ إذا زَنى وقدْ أُحصِنَ رُجِمَ؟ .
عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ . فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم . فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ، أنَّه كان هو وزيدُ بنُ ثابتٍ عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينةِ، فقال مَرْوانُ لرافعٍ: في أيِّ شَيءٍ أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188] الآيةَ؟ قال رافعٌ: نَزَلتْ في ناسٍ منَ المُنافِقينَ، كانوا إذا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَفَرٍ تَخلَّفوا عنه، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه اعتَذَروا وقالوا: ما حَبَسَنا عنكم إلَّا السَّقَمُ والشُّغْلُ، ولَوَدِدنا أنَّا كُنَّا معكم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ فيهم، فكأنَّ مَرْوانَ أنكَرَ ذلك، فقال: ما هذا؟ فجَزَعَ رافعٌ من ذلك، وقال: أنشُدُكَ اللهَ، هل تعلَمُ ما أقولُ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، فلمَّا خَرَجا مِن عندِ مَرْوانَ، فقال له زيدٌ وهو يَمزَحُ معه: أمَا تَحمَدُني كما شَهِدتُ لكَ؟ فقال رافِعٌ: وأين هذا من هذا، أحمَدُكَ أنْ تَشهَدَ بالحَقِّ؟ فقال زيدٌ: نَعَمْ، قد حَمِدَ اللهُ عزَّ وجلَّ على الحَقِّ أهلَه. .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا يزيدَ بنَ ثابتٍ أما علمتَ أخبرنا كنا نقرأُ فيما كنا علمنا أن لا تَنتَفوا من آبائِكم فإنَّهُ كفرٌ قال بلى .
«كُنَّا جُلوسًا معَ زَيدِ بنِ ثابِتٍ فسُئِلَ عن الصَّلاةِ الوُسْطى، فقالَ: هي الظُّهْرُ، فمَرَّ بنا أُسامةُ بنُ زَيدٍ، فقُمْنا إليه فسَألْناه، فقالَ: هي الظُّهْرُ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّيها بالهَجيرِ». .
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قال كم تَعُدُّونَ سورةَ الأحزابِ آيةً قُلْنا ثلاثةً وسبعينَ آيةً قال إن كنا لنُوازي بها سورةَ البقرةِ إنْ في آخرِها آيةُ الرجمِ الشيخُ والشيخةُ فارجموهما .
لا مزيد من النتائج