نتائج البحث عن
«كنا عند مطرف فذكرنا الله ودعوناه ، فقال : والله لئن كان هذا مما سبق لكم في»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَلقى النَّفَرَ مِن قُرَيشٍ، وهم يَتحدَّثونَ، فيَقطَعونَ حَديثَهم. فذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: واللهِ لا يَدخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولقَرابَتي. .
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فذكرنا الدجال فاستيقظ محمرا وجهه فقال: غير الدجال أخوف عندي عليكم من الدجال الأئمة المضلين
كُنَّا نَلْقى النفَرَ من قُرَيشٍ وهم يَتحَدَّثونَ، فيَقطَعونَ حَديثَهم، فذَكَرْنا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: واللهِ لا يدخُلُ قَلبَ رَجلٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ عزَّ وجلَّ، ولِقَرابَتِكم مِنِّي. .
كنَّا جلوسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو نائمٌ فذكرنا الدجالَ فاستيقظ محمرًّا وجهُه فقال غيرُ الدجالِ أخوفُ على أمتي عندي عليكم أئمةً مضلينَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كُنَّا عِندَ العقبةِ مما يلي الشامَ جاءت نسوةٌ قد كُنَّا تمتعنا بهنَّ يطُفْنَ برِحَالنا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرنا ذلك له ، قال فغضب وقام خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليْهِ ونهى عنِ المتعةِ ، فتوادَعْنا يومئذٍ فسُمِّيَتْ ثنيَّةَ الوداعِ .
كنَّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ فذكَرْنا ما كان يقطَعُ الصَّلاةَ فقالوا الحِمارُ والمرأةُ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لقد جِئْتُ أنا وغلامٌ مِن بني عبدِ المطَّلبِ مُرتدِفَيْنِ على حمارٍ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ في أرضٍ خَلاءٍ فترَكْنا الحمارَ بينَ أيديهم ثمَّ جِئْنا حتَّى دخَلْنا بينهم فما بالى بذلك .
سمع زيدُ بنُ أرقمَ رجلًا من المنافقينَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ : لئن كان هذا صادقًا لنحنُ شرٌّ من الحميرِ ، فقال زيدٌ : قد واللهِ صدقَ ، ولأنتَ شرٌّ من الحمارِ ، ورُفِعَ ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجحدَهُ القائلُ ، فأنزل اللهُ على رسولِه يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَالُوْا الآيةُ ، فكان مما أنزلَ اللهُ في هذه الآيةِ تصديقًا لزيدٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا .
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن حَنظَلةَ التَّميميِّ الأُسَيديِّ الكاتِبِ، قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرنا الجَنَّةَ والنَّارَ حَتَّى كَأنَّا رَأيَ عَينٍ، فأتَيتُ أهلي وولَدي فضَحِكتُ ولَعِبتُ، وذَكَرتُ الذي كُنَّا فيه، فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: نافَقتُ نافَقتُ. فقال: إنَّا لَنَفعَلُه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: يا حَنظَلةُ، لَو كُنتُم تَكونونَ كما تَكونونَ عِندي لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ على فُرُشِكُم -أو في طُرُقِكُم، أو كَلِمةً نَحو هذا، هَكَذا قال هو، يَعني سُفيانَ- يا حَنظَلةُ، ساعةً وساعةً. .
كنَّا عندَ حُذَيْفةَ فذَكَروا: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فقالَ رَجلٌ مِنَ القومِ: إنَّ هذا في بني إسرائيلَ. فقالَ حُذَيْفةُ: نِعْمَ الإخوةُ بنو إسرائيلَ إنْ كان لكم الحُلوُ ولهم المُرُّ، كلَّا والَّذي نَفْسي بيدِهِ حتَّى تَحذُوا السُّنَّةَ بالسُّنَّةِ حذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ. .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ فِتْنةً، فعظَّمَ أمرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رسولَ اللهِ، لئن أدرَكْنا هذا لنهلِكنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنَّ بحَسْبِكم القتلَ. قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا. .
كنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِن قُرَيشٍ وهُم يَتحَدَّثون، فيَقْطَعون حَديثَهُم، فذَكَرْنا ذلكَ لرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقوامٍ يتحَدَّثُونَ، فإذا رأَوُا الرَّجُلَ مِن أهلي قَطَعُوا حديثَهُم! واللهِ لا يَدخُلُ قَلْبَ رجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للهِ تعالَى ولِقَرابَتي. .
لا مزيد من النتائج