نتائج البحث عن
«كنا عند نصر بن علي الجهضمي عشية ، فورد علينا كتاب السلطان بتقليده القضاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ الحسَنُ بنُ عليٍّ : قُضِيَ القضاءُ وجفَّ القلمُ وأمورٌ قد تُقضى في كتابٍ قد سبَق .
كنَّا جُلوسًا عند جعفرِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فاستأذن سفيانُ الثَّوريُّ فأذِن له ، فدخل عليه ثمَّ جلس ، فقال جعفرٌ : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : إنَّك رجلٌ يطلُبُك السُّلطانُ وأنا رجلٌ يتبعني السُّلطانُ ، وقال غيرُه : اتَّقِ السُّلطانَ فقُمْ غيرَ مطرودٍ ، قال سفيانُ : تحدَّثْ فأقومَ ، قال جعفرٌ : أخبرني أبي عن جدِّي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : من أنعم اللهُ عليه بنعمةٍ فيلحمَدِ اللهَ ، ومن استبطأ الرِّزقَ فليستغفِرِ اللهَ ، ومن حزَبه أمرٌ فليقُلْ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ، ثمَّ قام سفيانُ فناداه جعفرٌ ، فقال : يا سفيانُ ! قال : لبَّيْك ! قال : خُذْهنَّ ثلاثًا وأيَّ ثلاثٍ ، وأشار بأصابعِه .
كُنَّا نُسلِّمُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ [وهو في الصَّلَاةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِن عِندِ النَّجَاشِيِّ، سَلَّمْنَا عليه فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَيْكَ في الصَّلَاةِ فَتَرُدُّ عَلَيْنَا، فَقالَ: إنَّ في الصَّلَاةِ شُغْلًا.] .
كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ فتَرُدُّ علينا، فقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ، فيردُّ عَلينا، فلمَّا رَجعنا مِن عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا علَيهِ فلَم يَردَّ علَينا فقُلنا: يا رَسولَ اللَّهِ، كنَّا نُسلِّمُ عليكَ في الصَّلاةِ وتَردُّ علَينا، فقالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُسَلِّمُ عليك فتَرُدُّ علينا، قال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. فقُلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تَصنَعُ أنتَ؟ قال: أرُدُّ في نَفسي. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نُسَلِّمُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه، فلَم يَرُدَّ علينا، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نُسَلِّمُ عليك في الصَّلاةِ، فتَرُدُّ علينا! فقال: «إنَّ في -أو في الصَّلاةِ- لَشُغلًا» .
كنَّا نسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يصلِّي- بمثلِهِ [أيْ: فيَردَّ علَينا فلمَّا رَجَعنا من عندَ النَّجاشي سلَّمنا عليهِ فلَم يرُدَّ علَينا فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا نُسلِّمُ علَيكَ في الصَّلاةِ وتردُّ علَينا]- وقالَ: فردَّ علَينا فقالَ: إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا قلتُ لإبراهيمَ: كيفَ تسلِّمُ أنتَ؟ قالَ: أردُّ في نَفسي .
كُنَّا نُسَلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيَرُدُّ علينا، فلَمَّا رَجَعنا مِن عِندِ النَّجاشيِّ سَلَّمنا عليه، فلَم يَرُدَّ علينا، وقال: إنَّ في الصَّلاةِ شُغلًا. .
كُنَّا ننبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكَأُ عنده غُدوةً فيَشرَبُه عَشِيَّةً، ونَنبِذُه عَشِيَّةً فيَشرَبُه غُدوةً .
كنَّا نسَلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ، فيرُدُّ علينا، فلمَّا رجَعْنا من عند النجاشيِّ سَلَّمْنا عليه فلم يرُدَّ علينا، وقال: إنَّ في الصَّلاةِ لَشُغلًا .
كنَّا نسلِّمُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ في الصَّلاةِ فيردُّ علينا فلمَّا رجَعنا من عندِ النَّجاشيِّ سلَّمنا عليْهِ فلم يردَّ علينا وقالَ إنَّ في الصَّلاةِ لشُغلًا .
كنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ بوِكاءٍ أعلاه وله عَزْلاءُ نَنبِذُه غُدوةً فيشرَبُه عَشيَّةً ونَنبِذُه عَشيَّةً فيشرَبُه غُدوةً .
أنَّ يهودَ كانوا يستَفتِحونَ على الأوسِ والخزرجِ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ مبعثِهِ ، فلمَّا بعثَهُ اللَّهُ منَ العربِ ، كفروا بِهِ وجحَدوا ما كانوا يقولونَ فيهِ ، فقالَ لَهُم معاذُ بنُ جبلٍ وَبِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ وداودُ بنُ سلمةَ : يا معشرَ يَهودَ ، اتَّقوا اللَّهَ وأسلِموا ، فقد كنتُمْ تستَفتِحونَ علَينا بمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ أَهْلُ شركٍ وتخبرونَنا بأنَّهُ مَبعوثٌ وتصِفونَهُ لَنا بصفتِهِ ، فقالَ سلَّامُ بنُ مشكَمٍ أخو بَني النَّضيرِ : ما جاءَنا بشيءٍ نعرفُهُ ، وما هوَ بالَّذي كنَّا نذكرُ لكُم ، فأنزلَ اللَّهُ في ذلِكَ مِن قولِهِم وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ الآيةَ .
عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ» .
لا مزيد من النتائج