نتائج البحث عن
«كنا غزاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من القوم : يا رسول الله إنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال لا يصحَبُنا اليومَ مَن آذى جارَه فقال رجُلٌ مِن القومِ أنا بُلْتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ فقالَ : لا يصحَبْنا اليومَ من أذى جارَهُ ، فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقالَ : لا تَصحَبْنا اليومَ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال لا يصحبُنا اليومَ من آذَى جارَه فقال رجلٌ من القومِ أنا بُلتُ في أصلِ حائطِ جاري فقال لا تصحَبْنا اليومَ .
كنَّا مع سالمِ بنِ عُبيدٍ في غَزاةٍ فعطَس رجُلٌ مِن القومِ فقال : السَّلامُ عليكم فقال سالمٌ : السَّلامُ عليك وعلى أمِّكَ فوجَد الرَّجُلُ في نفسِه فقال له سالمٌ : كأنَّك وجَدْتَ في نفسِكَ ؟ فقال : ما كُنْتُ أُحِبُّ أنْ تُذكَرَ أُمِّي بخيرٍ ولا بِشرٍّ فقال سالمٌ : كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فعطَس رجُلٌ فقال : السَّلامُ عليكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( عليك وعلى أمِّكَ، إذا عطَس أحدُكم فلْيقُلِ : الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ أو قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ ولْيقُلْ له : يرحَمُك اللهُ ولْيقُلْ هو : يغفِرُ اللهُ لكم ) .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها؛ فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَها عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: قد فعَلوها، واللَّهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ. قال عُمَرُ: دَعني أضرِبُ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه. .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ، ما أعجَزَ فُلانًا! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أكلْتُم لحْمَ أخيكم واغْتَبْتُموهُ. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الصَّلاةِ ورجلٌ يقلِّبُ الحصى بيدِهِ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ التفتَ إلينا فقالَ أيُّكمُ المقلِّبُ الحصى بيدِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ فقالَ إنَّهُ حظُّكَ من صلاتِكَ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصابنا عطَشٌ شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم .
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ أبا رَيحانةَ ورَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ قالا: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فأَتَينا ذاتَ يَومٍ ولَيلةٍ على سَرِفَ فبِتنا عليه، فأَصابَنا بَردٌ شَديدٌ، حَتَّى رَأَيتُ مَن يَحفِرُ في الأَرضِ حُفرةً يَدخُلُ فيها ويُلقي عليها الجحفةَ يَعني التُّرسَ، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك مِنَ النَّاسِ قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ وأدعو اللَّهَ له بدُعاءٍ يَكونُ فيه فضلٌ؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ: أنا يا رَسولَ اللهِ، قال: ادنُه، فدَنا فقال: مَن أنتَ؟ فتسَمَّى له الأَنصاريُّ، ففَتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالدُّعاءِ فأَكثَرَ مِنه. قال أبو رَيحانةَ: فلَمَّا سَمِعتُ ما دَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمتُ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ آخَرُ، قال: ادنُه، فدَنَوتُ، فقال: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا أبو رَيحانةَ، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ دُعائِه للأَنصاريِّ .
كان يأمرُنا إذا كنا سَفْرًا أو مسافرين أن لا ننزِعَ خِفافَنا ثلاثةَ أيامٍ ولياليَهنَّ إلا عن جنابةٍ لكن من غائطٍ وبولٍ ونومٍ قال فقلتُ هل سمعتَه يذكر في الهوى شيئًا قال نعم كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفاره فناداهُ رجلٌ يا محمدُ يا محمدُ فقُلنا له ويحَكَ اغضُضْ مِن صوتِك فإنَّك عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجابه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على نحوٍ من صوتِه هاؤُمُ فقال الرجلُ يحبُّ القومَ ولمَّا يَلحقْ بهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المرءُ مع من أحبَّ .
بينا نحن نُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ قال رجلٌ من القومِ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من القائلُ كذا وكذا ؟ فقال الرَّجلُ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ ، قال : عجِبتُ لها ، فُتِحتْ لها أبوابُ السَّماءِ ، قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهنَّ منذ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك .
بينَما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، إذ قال رجلٌ من القومِ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : مَن القائلُ كَذا وكَذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ ! قال : عجبتُ مما فُتحت لها أبوابُ السماءِ ، قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهن منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ ذاكَ .
لا مزيد من النتائج