نتائج البحث عن
«كنا في الجاهلية نسمي الإمعة الذي يأتي الطعام ولم يدع إليه ، ألا وإن الإمعة فيكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ .
عنْ عبْدِ اللهِ [بنِ مَسْعودٍ] قالَ: كُنَّا نُسمِّي الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعى إلى الطَّعامِ، فيَتَّبِعُه الرَّجُلُ، وهو اليومَ الَّذي يُحْقِبُ النَّاسَ دِينَه، فكُنَّا نُسَمِّي العِضَهَ الشَّجَرَ، وهُوَ اليومَ: قيلَ وقالَ. .
عنْ عَبْدِ اللهِ [بنِ مَسعودٍ] قالَ: كُنَّا نعُدُّ الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إلى الطَّعامِ، فيَذْهَبُ بآخَرَ معَهُ لمْ يُدْعَ، وهُو اليَومَ فيكُم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
قال ابنُ مسعودٍ لا يكونَنَّ أحدُكم إمعةً قالوا وما الإمعةُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال تقولُ إنما أنا مع الناسِ إن اهتدوا اهتديتُ وإن ضلوا ضللتُ ألا ليوطنَنَّ أحدُكم نفسَه على أن كفرَ الناسُ أن لا يكفرَ .
عن عبدِ اللهِ قال: كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: إنَّ العَضْهَ هو السِّحرُ، وإنَّ العَضْهَ فيكمُ اليومَ القالَةُ، قيلَ: وقال: حَسْبُ الرَّجُلِ منَ الكَذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ. .
عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: «كُنَّا عنْدَ أُبَيٍّ فعَزَّى رَجُلٌ ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ، فقالَ أُبَيٌّ: اعْضَضْ بهَنِ أبيك، ولم يَكْنِ، فكأنَّ القَوْمَ ساءَهم مَقالتُه، قالَ أُبَيٌّ: قد أرى الَّذي في وُجوهِكم، إنِّي لم أَسْتَطِعْ إلَّا أن أقولَ ذاك، إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ إذا الرَّجُلُ تَعَزَّى ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ أن نَعَضَّه بهَنِ أبيه ولا نَكْنِي». .
أنَّ رَجُلًا اعْتَزى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأعَضَّه، ولم يُكَنِّه، فنظَرَ القَومُ إليه، فقال للقَومِ: إنِّي قد أَرى الذي في أنفُسِكم؛ إنِّي لم أستَطِعْ إلَّا أنْ أقولَ هذا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا: إذا سَمِعْتم مَن يَعْتَزي بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأعِضُّوه، ولا تَكْنوا. .
أهلُ النَّارِ خمسةٌ : الضَّعيفُ الَّذي لا يُؤبَهُ له وهو فيكم تَبَعٌ لا يبغُونَ أهلًا ولا مالًا ) قُلْتُ : ويكونُ ذلكَ يا أبا عبدِ اللهِ ؟ قال : نَعم واللهِ لقد أدرَكْتُهم في الجاهليَّةِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيرعى على الحيِّ ما به إلَّا وليدتُهم يطَؤُها ( ورجَلٌ لا يُصبِحُ ولا يُمسي إلَّا وهو يُخادِعُكَ عن أهلِكَ ومالِكَ ورجُلٌ لا يُخفَى عليه شيءٌ إلَّا خانه وإنْ دقَّ وذكَر الكذِبَ وذكَر البُخلَ .
أَوْكوا الأسقيةَ وغلِّقوا الأبوابَ إذا رقَدْتُم باللَّيلِ وخمِّروا الطَّعامَ والشَّرابَ فإنَّ الشَّيطانَ يأتي فإنْ لم يجِدِ البابَ مغلقًا دخَل وإنْ لم يجِدِ السِّقاءَ موكًى شرِب منه وإنْ وجَد البابَ مغلقًا والسِّقاءَ موكًى لم يحلُلْ وكاءً ولم يفتَحْ بابًا مغلقًا وإنْ لم يجِدْ أحدُكم لإنائِه الَّذي فيه شرابُه ما يُخمِّرُه فليعرُضْ عليه عودًا .
كنا نقولُ في الجاهليةِ : بالرفاءِ والبنينَ ، فلما جاء الإسلامُ علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن قولوا بارَك اللهُ لكم ، وبارَك عليكم ، وبارَك فيكم .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ إنِّي أعتقتُ عبدًا وجعلتُه سائبةً وماتَ وترَكَ مالًا ولم يدعْ وارثًا فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ أَهلَ الإسلامِ لا يُسَيِّبونَ وإنَّما كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يُسَيِّبونَ وأنتَ وليُّ نعمتِه ولَك ميراثُهُ وإن تأثَّمتَ وتحرَّجتَ في شيءٍ فنحنُ نقبلُهُ ونجعلُهُ في بيتِ المالِ .
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ .
لا مزيد من النتائج