نتائج البحث عن
«كنا في الجاهلية نعبد حجرا ، فسمعنا مناديا ينادي : يا أهل الرحال ، إن ربكم قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قال: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرنا مِنه [يَعني حَديثَ: لمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَمِعنا به لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه] .
«كُنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَوْمٍ مَطيرٍ فأمَرَ مُنادِيًا فنادى: إنَّ الصَّلاةَ في الرِّحالِ». .
كنَّا مع ابنِ عمرَ بِضَجْنَانَ فأقامَ الصلاةَ ثم نادَى ألا صلُّوا في الرِّحَالِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ مُناديًّا في الليلةِ المطيرةِ أو الباردةِ ألا صلُّوا في الرِّحالِ .
عن نافِعٍ، قال: كُنَّا مع ابنِ عُمَرَ بضَجْنانَ، فأقامَ الصَّلاةَ، ثُمَّ نادى: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ مُناديًا في اللَّيلَةِ المَطيرةِ أو البارِدَةِ: ألَا صَلُّوا في الرِّحالِ. .
كُنَّا إذا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكانت ليلةٌ ظَلماءُ، أذَّن مؤذِّنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصلَّى ثمَّ أمَرَ مُناديًا ينادي: أنْ صَلُّوا في رِحالِكم .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بأهلِ مكةَ في حجةِ الوداعِ ركعتَينِ ثُمَّ أمرَ مناديًا يُنَادِي يا أهلَ مكةَ أتمُوا صلاتَكم فإِنَّا قَومٌ سَفْرٌ .
عن أنس: أن النبي مر على قوم يرفعون حجرا، فقال: ما هذا؟ قالوا: يا رسول الله! حجر كنا نسميه في الجاهلية حجر الأشداء، فقال: ألا أدلُّكم علَى أشدِّكم ؟ أملَكُكُم لنفسِهِ عِندَ الغضبِ .
حديث: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرْنا منه [لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه] .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَبعَثُ يومَ القِيامةِ مُناديًا يُنادي: يا أهلَ الجَنَّةِ، بصوتٍ يُسمِعُ أوَّلَهم وآخِرَهم: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وعَدَكُم الحُسْنى وزِيادةً، الحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ الرحمنِ. .
لو أنَّ عبدًا جاء يومَ القيامةِ قد أدَّى إلى اللهِ عزَّ وجلَّ جميعَ ما افترضَ عليه ، إلا أنَّهُ محبٌّ للدنيا ؛ إلا أمر اللهُ له مناديًا ينادي به على رؤوسِ أهلِ الجمعِ : ألا إنَّ هذا فلانُ بنُ فلانٍ قد أحبَّ ما أبغض اللهُ .
غزَوْنا في البَحرِ، فسِرْنا؛ حتى إذا كنَّا في لُجَّةِ البَحرِ، سمِعْنا مُناديًا يُنادي: يا أهلَ السَّفينةِ، قِفوا أُخبِرْكم. فقُمتُ، فنظَرتُ يَمينًا وشِمالًا، فلمْ أرَ شيئًا، حتى نادى سَبعَ مِرارٍ! فقُلتُ: ألَا تَرى في أيِّ مَكانٍ نحن، إنَّا لا نَستطيعُ أنْ نقِفَ. فقال: ألَا أُخبِرُكَ بقَضاءٍ قَضى اللهُ على نَفْسِه: إنَّه مَن عَطَّشَ نَفْسَه للهِ في يومٍ حارٍّ، كان حَقًّا على اللهِ أنْ يَرويَه يومَ القيامةِ. قال: وكان أبو موسى لا تَكادُ تَلقاه في يومٍ حارٍّ إلَّا صائمًا. .
أمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُناديًا ، فنادى في يومٍ مَطيرٍ : الصلاةُ في الرحالِ .
يَبعَثُ اللهُ يومَ القِيامةِ مُناديًا يُنادي أهلَ الجَنَّةِ بصوتٍ يُسمِعُ أوَّلَهم وآخِرَهم: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وعَدَكم الحُسْنى، والحُسْنى: الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ. .
قال المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ لصاحبِ فارِسَ: كُنَّا نَعبُدُ الحِجارةَ والأَوْثانَ، إذا رَأَيْنا حَجرًا أحسَنَ من حَجرٍ ألْقَيْناه وأخَذْنا غَيرَه، لا نَعرِفُ ربًّا، حتى بعَثَ اللهُ إلينا نبيًّا من أنْفُسِنا، فدَعانا إلى الإسلامِ، فأجَبْناهُ، وأخْبَرَنا أنَّ مَن قُتِلَ منَّا دخَلَ الجَنَّةَ. .
كُنَّا مع رجلٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ له : مجاشعٌ من بني سُليمٍ فأمرَ مناديًا يُنادي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يقولُ : الجذعُ توفى مما توفى منه الثَّنيَّةُ .
لا مزيد من النتائج