نتائج البحث عن
«كنا في المغازي لا يؤمر علينا إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نُؤَمِّرُ علينا في المغازِي أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا بفارسَ، فغَلَتْ علَيْنا يومَ النَّحْر المَسانُّ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْن، فقام فينا رَجُلٌ مِن مُزَيْنةَ، فقالَ: كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَنا مِثْلُ هذا اليومِ، فكُنَّا نَأخُذُ المُسِنَّةَ بالجَذَعَيْنِ والثَّلاثةِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الجَذَعَ يُوفِي بما يُوفِي منْه الثَّنِيُّ. .
كُنَّا يُؤمَّرُ عليْنا في المغازي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُمِّرَ عليْنا رجلٌ منَ الأنصارِ فقال : إنِّي شهدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا اليومَ يَعني يومَ النحرِ فطلَبْنا المُسنَّ فغَلَت عليْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الجذعَ يَفي مما يفي منهُ المُسِنُ .
لقد أتاني اليومَ رَجُلٌ، فسَألَني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشيطًا، يَخرُجُ مع أُمَرائِنا في المَغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحصيها؟ فقُلتُ له: واللهِ ما أدري ما أقولُ لَكَ، إلَّا أنَّا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلَّا مَرَّةً حتَّى نَفعَلَه، وإنَّ أحَدَكُم لَن يَزالَ بخَيرٍ ما اتَّقى اللهَ، وإذا شَكَّ في نَفسِه شيءٌ سَألَ رَجُلًا فشَفاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدوه، والذي لا إلَهَ إلَّا هو ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنيا إلَّا كالثَّغْبِ؛ شُرِبَ صَفوُه، وبَقيَ كَدَرُه. .
كُنَّا نُصَلِّي الجُمُعةَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنَّا نَبتَدِرُ الفَيءَ، فما يَكونُ إلَّا قَدْرُ قَدَمٍ أو قَدَمَينِ. .
كُنَّا نَتَناوَبُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَبيتُ عندَه، تكونُ له الحاجةُ، أو يَطرُقُه أَمرٌ منَ الليلِ، فيَبعَثُنا فيُكثِرُ المُحتَسِبينَ وأهلَ النُّوَبِ، فكُنَّا نتحَدَّثُ، فخرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الليلِ فقال: "ما هذه النَّجْوى؟ ألم أَنْهَكم عنِ النَّجْوى"، قال: قُلْنا: نَتوبُ إلى اللهِ يا نبيَّ اللهِ، إنَّما كُنَّا في ذِكرِ المَسيحِ فَرَقًا منه، فقال: "ألَا أُخبِرُكم بما هو أَخوَفُ عليكم منَ المسيحِ عِندي"، قال: قُلْنا: بَلى، قال: "الشِّرْكُ الخَفِيُّ: أنْ يقومَ الرجُلُ يَعمَلُ لمكانِ رجُلٍ". .
كنا نتناوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنبيت عنده تكون له الحاجة أو يطرقه أمر من الليل فيبعثنا فيكثر المحتسبون وأهل النوب فكنا نتحدث فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما هذه النجوى ألم أنهكم عن النجوى قال فقلنا نتوب إلى الله يا نبي الله . . . . . . .
كان ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أَصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهْدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمرَ ونحنُ نَأكُلُ، فيقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عنِ الإقرانِ، إلَّا أنْ يَستأذِنَ الرَّجُلُ أَخاهُ. قال شُعْبةُ: لا أُرى في الاستِئذانِ إلَّا أنَّ الكَلِمةَ مِن كلامِ ابنِ عُمرَ. .
كنَّا نُفاضِلُ بَيْنَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقولُ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ ثمَّ استوى النَّاسُ فيبلُغُ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يُنكِرُ ذلكَ علينا .
كنَّا نُفاضِلُ بَينَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنقولُ: إذا ذهَب أبو بكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، استوى النَّاسُ، يبلُغُ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا يُنكِرُه علينا. .
عن أبي الجويرية قال: كنَّا بأرضِ الرُّومِ فمرَّ علينا رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني سُلَيمٍ يُقالُ له مَعْنُ بنُ يزيدَ السُّلَميُّ قال فأصَبْتُ جرَّةً حَمْراءَ فيها دنانيرُ فأتَيْتُه بها فخمَّسها وقال لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا نَفْلَ إلَّا مِن بعدِ الخُمُسِ لَأعطَيْتُكَ قال فعرَض علَيَّ مِن نصيبِه فقُلْتُ لا حاجةَ لي فيه .
عن جبلة بن سحيم قال: كان ابنُ زبيرٍ يرزقُنا التمرَ وبالناسِ يومئذٍ جهدٌ قال فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فنهانا عن الإقرانِ وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ نهَى عن الإقرانِ إلا أن يستأذنَ الرجلُ أخاه .
عَن جَبَلةَ، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كانَ أصابَ النَّاسَ يَومَئِذٍ جَهدٌ، فكُنَّا نَأكُلُ، فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، قال حَجَّاجٌ: نَهى عَنِ القِرانِ إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه، وقال شُعبةُ: لا أرى هذه الكَلِمةَ في الِاستِئذانِ إلَّا مِن كَلامِ ابنِ عُمَرَ. .
كنَّا إذا حجَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكنَّا نُلبِّي عن النِّساءِ ونَرمِي عن الصبيانِ .
كُنَّا نُرزَقُ تَمرَ الجَمعِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو الخِلطُ مِنَ التَّمرِ، فكُنَّا نَبيعُ صاعَينِ بصاعٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا صاعَي تَمرٍ بصاعٍ، ولا صاعَي حِنطةٍ بصاعٍ، ولا دِرهَمَ بدِرهَمَينِ. .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
لا مزيد من النتائج