نتائج البحث عن
«كنا في بستان لنا ( أو لعبيد الله بن عبد الله بن عمر ) نرمي ، فحضرت الصلاة فقام»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا في بستانٍ لنا أو لعبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ نرمي فحضرت الصلاةُ فقام عبيدُ اللهِ إلى مَقْرَى البستانِ فيه جِلدُ بعيرٍ فأخذ يتوضأُ فيه فقلت أتتوضأُ فيه وفيه هذا الجلدُ فقال حدَّثني أبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : إذا كان الماءُ قلتينِ أو ثلاثًا فإنه لا ينجُسُ
كنا في بستانٍ لنا أو لعبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ نرمي فحضرت الصلاةُ فقام عبيدُ اللهِ إلى مَقْرَى البستانِ فيه جِلدُ بعيرٍ فأخذ يتوضأُ فيه فقلت أتتوضأُ فيه وفيه هذا الجلدُ فقال حدَّثني أبي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : إذا كان الماءُ قلتينِ أو ثلاثًا فإنه لا ينجُسُ .
عن عاصِمِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: دَخَلتُ على جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ فحَضَرَتِ الصلاةُ، وثيابٌ له على السَّريرِ -أو المِشْجَبِ- فقام مُتَوشِّحًا بِثَوبِه، ثُمَّ صلَّى، ثُمَّ قال لهُم حين انصَرَفَ: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صلَّى هكذا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ قال: دخَلْتُ مع أبي على صِهْرٍ لنا منَ الأنصارِ، فحضَرَتِ الصلاةُ، فقال: يا جاريَتي، [ائْتيني] بوَضوءٍ لعَلِّي أتوضَّأُ فأستَريحَ، فرآنا أنْكَرْنا ذلك، أو فكأنَّه رآنا أنْكَرْنا ذلك، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأرِحْنا بالصلاةِ. .
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ .
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّب به ورداؤُه موضوعٌ ثم أُتِيَ بماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماءُ زمزمَ قال : فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال : ثم أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تُفتحَ مكةَ إلى سُهيلِ بنِ عمرو أنِ اهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يَتِرُكَ( كذا ولعلها : تُنزِفْ ) قال : فبعث إليه بمَزادتَينِ .
كُنَّا عندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فتَحَدَّثْنا، فحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ، فقام فصلَّى بنا في ثَوبٍ واحِدٍ قد تَلَبَّبَ به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، ثُمَّ أُتِيَ بماءٍ مِن ماءِ زَمزَمَ، فشَرِبَ، ثُمَّ شَرِبَ، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماءُ زَمزَمَ، وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له. .
قلتُ لِعُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ : أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لكلِّ صلاةٍ - طاهرًا كان أو غيرَ طاهرٍ - ؛ عمَّن أخَذَه ؟ ! فقال : حدَّثَتْه أسماءُ بنتُ زيدِ بنِ الخطابِ : أنَّ عبدَ اللهِ بنَ حنظلةَ بنِ أبي عامِرِ - الغَسيلِ - حدَّثَها : أنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – كان أُمِرَ بالوُضوءِ لِكلِّ صلاةٍ – طاهرًا كان أو غيرَ طاهرٍ – فلما شَقَّ ذلك على رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – ؛ أُمِر بالسِّواكِ عِندَ كلِّ صلاةٍ ، وَوُضِعَ عنه الوُضوءُ إلَّا مِن حَدَثٍ .
عن عبدالرحمن بنِ أفلحَ: أنَّ نفرًا مِن أصحابِهِ أرسَلوهُ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يَسألُهُ عنِ الصَّلاةِ الوُسطَى، فقالَ: اقرأْ علَيهمُ السَّلامَ، وأخبِرهُم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الَّتي في إثرِ الضُّحى . قالَ: فردُّوني إليهِ الثَّانيةَ، فقلتُ: يقرَءونَ عليكَ السَّلامَ ويقولونَ لكَ بيِّنِ لَنا أيُّ صلاةٍ هيَ ؟ فقالَ: اقرأ عليهمُ السَّلامَ وأخبِرهم أنَّا كنَّا نتَحدَّثُ أنَّها الصَّلاةُ الَّتي وُجِّهَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكَعبةَ قالَ: وقَد عَرفناها هيَ الظُّهرُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ قال: دَخَلتُ مع أبي على صِهرٍ لنا مِن الأنصارِ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال: يا جاريةُ، ائْتِني بوَضوءٍ؛ لعلِّي أُصلِّي فأستريحَ، فرآنَا أنكَرْنا ذاك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بِلالُ، فأرِحْنا بالصَّلاةِ. .
أرسَلَتْ عجوزٌ إلى رسولِ اللهِ واسمُها مُلَيْكةُ فجاءنا فحضَرَتِ الصَّلاةُ فقُمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد كانت تَبْلَى فنضَحْتُها بماءٍ فقام رسولُ اللهِ وقُمْتُ أنا ووليدتَيْنِ مِن خَلْفِه وقامتِ العجوزُ مِن ورائِنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ ابنِ الحنفيَّةِ قال: انطلقْتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنصارِ نَعودُه فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال لبعْضِ أهلِه: يا جاريةُ، ائْتوني بوَضوءٍ لعلِّي أُصَلي فأستَريحُ، قال: فأنكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
عن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قال: انطَلَقتُ أنا وأبي إلى صِهرٍ لنا من الأنْصارِ نَعودُه، فحَضَرتِ الصَّلاةُ، فقال لبَعضِ أهْلِه: يا جاريةُ، ائْتُوني بوَضوءٍ، لَعلِّي أُصلِّي فأسْتَريحَ، قال: فأنْكَرْنا ذلك عليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قُمْ يا بلالُ، فأَرِحْنا بالصَّلاةِ. .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن تركِهِ السُّبحةَ في السَّفرِ، فقالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ: لو سبَّحتُ ما بالَيتُ أن أُتِمَّ الصَّلاةَ قالَ الزُّهريُّ: فقلتُ لسالِمٍ: هل سألتَ أنتَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عمَّا سألَهُ عنهُ حَفصُ بنُ عاصمٍ؟ قالَ سالمٌ: لا، إنَّا كنَّا نَهابُهُ عن بَعضِ المسألةِ .
كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا .
حديث : إذا وصل ضحْوَتَه برَوْحتِه في الجمعِ بين الصَّلاتَيْن [يعني حديث: كنَّا نُسافرُ مع أنسِ بنِ مالكٍ فكان إذا زالتِ الشمسُ وهو في منزلٍ لم يركبْ حتى يُصلِّيَ الظهرَ فإذا راحَ فحضرتْ صلاةُ العصرِ فإن سارَ من منزلِه قبلَ أن تزولَ فحضرتْ الصلاةُ قُلنا لهُ الصلاةُ فيقولُ سيروا حتى إذا كان بينَ الصلاتيْنِ نزلَ فجمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ ثم يقولُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا وَصَلَ ضَحْوَتَه برَوحَتِه صَنَعَ هكذا] .
لا مزيد من النتائج