نتائج البحث عن
«كنا في بيت [ فيه ] نفر من الأنصار والمهاجرين ، فأقبل علينا رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في بيتٍ فيه نَفَرٌ مِن الأنصارِ والمُهاجِرينَ فأقبَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل كلُّ رجُلٍ يُوسِّعُ رَجاءَ أنْ يجلِسَ إلى جَنْبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخَذ بعِضَادَتَيْهِ فقال الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلكَ ما فعَلوا ثلاثًا إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وَفَوْا فمَّنْ لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
كنَّا في بيتٍ فيه نَفَرٌ مِن الأنصارِ والمُهاجِرينَ فأقبَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل كلُّ رجُلٍ يُوسِّعُ رَجاءَ أنْ يجلِسَ إلى جَنْبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخَذ بعِضَادَتَيْهِ فقال الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلكَ ما فعَلوا ثلاثًا إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وَفَوْا فمَّنْ لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا .
كنَّا جماعةً منَ الأنصارِ والمُهاجرينَ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فعلا بيننَا الصَّوتُ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فيمَ ارتفعَ أصواتَكم بينَكم قال قلنا يا رسولَ اللَّهِ تذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فقال أبو بَكرٍ قلنا لم يحضُرنا يا رسولَ اللَّهِ قال فلا تُفضِّلوا أحدًا منكم على أبي بَكرٍ فإنَّهُ أفضلُكم في الدُّنيا والآخرةِ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
كُنَّا يُؤمَّرُ عليْنا في المغازي أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُمِّرَ عليْنا رجلٌ منَ الأنصارِ فقال : إنِّي شهدْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ هذا اليومَ يَعني يومَ النحرِ فطلَبْنا المُسنَّ فغَلَت عليْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ الجذعَ يَفي مما يفي منهُ المُسِنُ .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ. .
يأتي أهلَ بيتٍ من الأنصارِ فيدخلُ عليهم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخلُ عليهم فشَقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخلُ علينا قال إنَّ في بيتِكم كلبًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ في البيتِ الَّذي تدخلُ عليهم سِنَّورًا فقال إنَّ السِّنَّوْرَ سبعٌ .
ناسٌ من الأنصارِ قالوا : كنا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المغربَ ثمَّ نرجعُ فنترامَى حتَّى نأتيَ ديارَنا فما يخفَى علينا مواقِعُ سهامِنا .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
عن ناسٍ من الأنصارِ قالوا كنَّا نصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم المغربَ ثمَّ نرجعُ فنترامَى حتَّى نأتيَ ديارَنا فما يخفَى علينا مواقعُ سهامِنا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ المَدينةَ جَمَعَ الأنْصارَ في بَيْتٍ، فأَرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقامَ على البابِ، فسَلَّمَ علينا، فرَدَدْنا عليه السَّلامَ، ثُمَّ قالَ: أنا رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَ بالعيدَينِ أن تُخرَجَ فيهما الحُيَّضُ والعَواتِقُ، وأنْ لا جُمُعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا قدمَ المدينةَ جمعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ فأرسلَ إلينا عمرَ بنَ الخطَّابِ فقامَ علَى البابِ فسلَّمَ علينا فردَدنا عليهِ السَّلامَ ثمَّ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليكنَّ وأمرَنا بالعيدينِ أن نُخْرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ ولا جُمعةَ علينا ونَهانا عنِ اتِّباعِ الجَنائزِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ، جمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقام على البابِ، فسلَّم علينا، فرَدَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَنا بالعيدينِ أنْ نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جُمعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجنائزِ. .
لا مزيد من النتائج