نتائج البحث عن
«كنا في بيت أبي طلحة ومعنا سهيل بن بيضاء وأبي بن كعب وأبو عبيدة وهم يشربون شرابا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أبو طَلْحةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وسُهَيلُ بنُ بَيْضاءَ عندَ أبي طَلْحةَ يَشرَبون من شَرابِ بُسرٍ وتَمرٍ -أو قال: رُطَبٍ- وأنا أسْقيهم منَ الشَّرابِ حتى كادَ يأخُذُ منهم، فمَرَّ رَجُلٌ منَ المُسلِمينَ، فقال: ألَا هل عَلِمتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فقالوا: يا أنسُ، اكْفَأْ ما في إنائِكَ، وما قالوا: حتى نَتبيَّنَ، قال: فكَفَأتُه. .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ وتَمرٍ، فأتاهم آتٍ، فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجَرَّةِ فاكسِرْها، فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى تَكَسَّرَت. .
كُنْتُ أسقي أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كعبٍ وأبا طلحةَ الأنصاريَّ شرابًا مِن فَضيخٍ فجاءهم آتٍ فقال: إنَّ الخمرَ قد حُرِّمتْ فقال أبو طلحةَ: قُمْ يا أنَسُ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها قال: فقُمْتُ إلى مِهراسٍ لنا فضرَبْتُها بأسفلِه حتَّى تكسَّرَتْ .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ الأنصاريَّ وأبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ شَرابًا مِن فضيخٍ -وهو تَمرٌ-، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: يا أنَسُ، قُمْ إلى هذه الجِرارِ فاكسِرْها، قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى مِهراسٍ لَنا فضَرَبتُها بأسفَلِه حتَّى انكَسَرَت. .
كان أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهيلُ بنُ بَيضاءَ وأُبيُّ بنُ كعبٍ عندَ أبي طلحةَ وأنا أسقيهم مِن شرابٍ حتَّى كاد يأخُذُ فيهم فمرَّ بنا مارٌّ مِن المسلِمينَ فنادى: ألا هل شعَرْتُم أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال: فواللهِ ما انتظَروا أنْ أمَروني: أنِ اكفَأْ ما في آنيتِك ففعَلْتُ فما عادوا في شيءٍ منها حتَّى لقوا اللهَ وإنَّها البُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يومَئذٍ .
كنتُ أسْقي أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وسُهَيْلَ ابنَ بَيضاءَ ونَفَرًا مِن أصحابِه عندَ أبي طَلْحةَ، وأنا أسْقيهم، حتى كادَ الشَّرابُ أنْ يأخُذَ فيهم، فأتى آتٍ مِن المسلِمينَ، فقال: أوَمَا شَعَرتُم أنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ؟ فما قالوا: حتى نَنظُرَ ونَسألَ. فقالوا: يا أنَسُ، أكفِئْ ما بَقيَ في إنائِكَ، قال: فواللهِ ما عادوا فيها، وما هي إلَّا التَّمرُ والبُسْرُ، وهي خَمرُهم يَومَئذٍ. .
كُنتُ أسقي أبا عُبَيدةَ وأبا طَلحةَ وأُبَيَّ بنَ كَعبٍ مِن فضيخِ زَهوٍ وتَمرٍ، فجاءَهم آتٍ فقال: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَت، فقال أبو طَلحةَ: قُم يا أنَسُ فأهرِقْها، فأهرَقتُها .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ : أيُّ أصحابِك أحَبُّ إليك قال : اكتَمْ عليَّ حياتي ؟ قلتُ : نعم . قال : أبو بكرٍ ثم عمرُ ، ثم عليٌّ . ثم سكت . فقلتُ : ثم من ؟ قال : مَن عسى أن يكون بعدَ هؤلاءِ إلا الزُّبيرُ ، وطلحةُ وسعدٌ ، وأبو عُبَيدةُ ، ومعاذٌ ، وأبو طلحةَ ، وأبو أيوبٍ ، وأنتَ ، وأُبيُّ بنُ كعبٍ ، وأبو الدَّرداءِ ، وابنُ مسعودٍ ، وابنُ عفَّانٍ ، وابنُ عَوفٍ ، ثم هؤلاءِ الرهطُ من الموالي : سلمانُ ، وصهيبُ ، وبلالُ ، وسالمٌ مَولى أبي حُذيفةَ ، هؤلاءِ خاصَّتي . .
كان أبو طَلحةَ ومُعاذٌ وأبو عُبَيدةَ يَشرَبونَ بالشَّامِ الطِّلاءَ، ما طُبِخَ على الثُّلُثِ وذهَبَ ثُلُثاه. .
أنَّ أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ, ومعاذَ بنَ جبلٍ وأبا طلحةَ معهم كانوا يشربون بالشام من الطِّلاءِ, مما طبخ الثُّلثُ .
بينا أَنا وأبو طلحةَ الأنصاريُّ وأبيُّ بنُ كعبٍ أُتينا بطعامٍ سُخِّنَ، فأَكَلنا، ثمَّ قمتُ فتوضَّأتُ فقالَ: أحدُهُما لصاحبِهِ: أعراقيَّةٌ ؟ ثمَّ انتَهَراني فعَلِمْتُ أنَّهما أفقَهُ منِّي .
خلَوتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أيُّ أصحابِكَ أحَبُّ إليك حتى أُحِبَّه؟ قال: اكتُمْ علَيَّ حَياتي: أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ علِيٌّ. ثُمَّ سكَتَ، فقُلتُ: ثُمَّ مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: مَن عسى أنْ يَكونَ إلَّا الزُّبَيرُ، وطَلحةُ، وسَعدٌ، وأبو عُبَيدةَ، ومُعاذٌ، وأبو طَلحةَ، وأبو أيُّوبَ، وأنت يا عُبادةُ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وأبو الدَّرداءِ، وابنُ مَسعودٍ، وابنُ عَوفٍ، وابنُ عَفَّانَ، ثُمَّ هؤلاء الرَّهطُ مِن المَوالي: سَلمانُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. .
كانَ أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وسُهَيْلُ بنُ البَيضاءِ، وأبيُّ بنُ كَعبٍ عِندَ أبي طلحةَ رضيَ اللَّهُ عَنهُم وأَنا أسقيهِم، مِن شرابٍ، حتَّى كادَ يأخذَ منهُم قالَ: فمرَّ بنا مارٌّ منَ المسلمينَ، فَنادى: ألا هل شعرتُمْ أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت، فواللَّهِ ما انتَظَروا أن أمَروني أن أُكفِئَ ما في الآنيةِ، ففَعلتُ فما عادوا في شَيءٍ منها، حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ وإنَّها للبُسرُ والتَّمرُ وإنَّها لَخمرُنا يَومئذٍ .
لا مزيد من النتائج