نتائج البحث عن
«كنا في بيت عائشة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما من مسلمين يموت»· 14 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ منَ الغزوِ وبينه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرابةٌ مِن قِبَلِ النساءِ وهو في بيتِ عائشةَ فدخَل فسلَّم فقال: مرحبًا برجلٍ سلِم وغنِم قال هاتِ حاجتَكَ فقال: أيُّ الناسِ أحبُّ إليكَ ؟ قال هذه خَلفي وهي عائشةُ قال: لم أعنِكَ منَ النساءِ أعنيكَ منَ الرجالِ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبوها .
جاء رجلٌ من الغَزْو وبينهُ وبين رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قرابةٌ من قبلِ النساءِ ، وهو في بيتِ عائشةَ رضي الله عنها فدخلَ فسلّمَ فقال صلى الله عليه وسلم : مرحبا برجلٍ سلِمَ وغنِمَ ، هات حاجتكَ . فقال : أي الناسِ أحبّ إليكَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : هذه خلفِي – وهي عائشةُ رضي الله عنها قال : لم أعنكَ من النساءِ ، أعنِيكَ من الرجالِ . قال صلى الله عليه وسلم : أبوها .
أنَّها عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخل عليها فقال ما من مسلمَيْن يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا جِيء بهم يومَ القيامةِ حتَّى يُوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ [ فيقولون ] حتَّى تدخُلَ آباؤُنا فيُقالُ لهم ادخُلوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكم .
أنَّها كانَتْ عندَ عَائِشَةَ فَجَاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ علَيْهَا فقالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ لهمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لم يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا جيءَ بِهِمْ يومَ الْقِيَامَةِ حتى يُوقَفُوا على بابِ الجنةِ فيُقالُ لهم ادْخُلُوا الجنَّةَ فيقولُونَ حتَّى يَدْخُلَ آباؤُنَا فيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوا الجنَّةَ أنتم وآباؤُكُمْ .
عن حبيبةَ: أنها كانت عند عائشةَ رضي الله عنها فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى دخل عليها فقال: ما من مسلمَين يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنثَ إلا جيءَ بهم يومَ القيامةِ حتى يوقَفوا على بابِ الجنَّةِ فيقالُ لهم: ادخلوا الجنَّةَ فيقولون: حتى يدخلَ آباؤنا فيقالُ لهم: ادخلوا أنتم وآباؤكم. .
عن حَبيبةَ أنَّها كانت عِندَ عائِشةَ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دَخَل عليها فقال: ما مِن مُسلمينِ يَموتُ لهما ثَلاثةٌ مِنَ الولدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ إلَّا جيءَ بهم يَومَ القيامةِ حتَّى يوقَفوا على بابِ الجَنَّةِ، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ، فيَقولونَ: حتَّى تُدخِلَ آباءَنا، فيُقالُ لهمُ: ادخُلوا الجَنَّةَ أنتُم وآباؤُكُم .
عن عَلقمَةَ قال: كُنا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالتْ: أنتَ الذي تُحدِّثُ: أنَّ امرأةً عُذِّبتْ في هِرَّةٍ؛ إذْ رَبَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها، فقال: سَمِعْتُه منه –يعني: رسولَ اللهِ (صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) - فقالتْ: هل تَدْري ما كانتِ المرأةُ مع ما فَعَلتْ، كانت كافِرَةً، والمُؤمِنُ أكرَمُ على اللهِ من أنْ يُعذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْظُرْ كيف تُحدِّثُ. .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ. .
مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه في سَبيلِ اللهِ ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، وقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ؛ إلَّا أدخَلَهمُ اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه إيَّاهم. .
كُنَّا جُلوسًا عندَ عائِشَةَ، فدَخَلَ أبو هُرَيرَةَ، فقالت: أنتَ الذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ رَبَطَتْها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها؟ فقالَ: سَمِعْتُه منهُ -يَعني: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- فقالت: هل تدري ما كانتِ المرأةُ؟ إنَّ المرأةَ معَ ما فَعَلَتْ كانتْ كافِرَةً، وإنَّ المُؤمِنَ أكرَمُ على اللهِ عزَّ وجلَّ من أنْ يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ. .
كنَّا عندَ عائشةَ فدخَل أبو هريرةَ فقالت أنت الَّذي تُحَدِّثُ أنَّ امرأةً عُذِّبَتْ في هِرَّةٍ ربَطَتْها فلم تُطْعِمْها ولم تُسْقِها فقال سمِعْتُه منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت هل تدري ما كانَتِ المرأةُ إنَّ المرأةَ مع ما فعَلَتْ كانت كافرةً وإنَّ المؤمنَ أكرَمُ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن أن يُعَذِّبَه في هِرَّةٍ فإذا حدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانظُرْ كيف تُحَدِّثُ .
ما عملت عملًا أخوفُ عندي علىَّ أن يدخلَني النارَ من شأنِ عمارٍ فقلنا يا أبا سليمانَ وما هو قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ فأصبتهم وفيهم أهلُ بيتٍ مسلمين فكلَّمني عمارٌ في أناسٍ من أصحابِه فقال أرسلْهم فقلت لا حتى آتِيَ بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذن عمارٌ فدخل فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى خالدٍ فعل وفعل فقال خالدٌ أما واللهِ لولا مجلِسُك ما سبَّني ابنُ سميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرج يا عمارُ فخرج وهو يبكِي فقال ما نصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أجبتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ ما منعني منه إلا محقرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يحقرُ عمارًا يحقرُه اللهُ ومن يسبُّ عمارًا يسبُّه اللهُ ومن ينتقصُ عمارًا ينتقِصُه اللهُ فخرجت فاتبعته حتى استغفرَ لي وفي روايةٍ من يعادِ عمارًا يُعادِه اللهُ .
ما مِن مُسلِمَيْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ لَمْ يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا غُفِر لهما بفضلِ رحمتِه إيَّاهم قُلْتُ زِدْني رحِمكَ اللهُ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُنفِقُ زوجَيْنِ مِن مالِه في سبيلِ اللهِ إلَّا استقبَلَتْه حَجَبةُ الجنَّةِ كلُّهم تدعوه إلى ما عندَه .
لا مزيد من النتائج