نتائج البحث عن
«كنا في جنازة فرفع ناس من القصاص أصواتهم ، فقال أبو قلابة : كانوا يعظمون الميت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مَعْمَرٍ قال: كُنَّا مع عليٍّ، فمرَّ به جِنازةٌ، فقام لها ناسٌ، فقال عليٌّ: مَن أَفْتاكم هذا؟ فقالوا: أبو موسى، قال: إنَّما فعَل ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً، فكان يَتشبَّهُ بأهلِ الكتابِ، فلمَّا نُهِيَ انْتَهى. .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: كنَّا معَ عليٍّ رضي اللهُ عنه فمرَّ بهِ جَنازةٌ فقامَ لها ناسٌ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : من أفتَاكم هذا فقالوا : أبو موسى قال : إنما فعلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكان يتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلما نُهِيَ انْتَهَى .
أنَّه كان في جِنازةِ عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، وكُنَّا نَمشي مَشيًا خَفيفًا، فلَحِقَنا أبو بَكرةَ، فرَفَعَ سَوطَه، فقال: لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَرمُلُ رَمَلًا. .
كانَ في جَنازةِ عثمانَ بنِ أبي العاصِ وَكُنَّا نمشي مَشيًا خفيفًا ، فلحِقَنا أبو بَكْرةَ فرفعَ سوطَهُ ، فقالَ : لقد رأيتُنا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نرمُلُ رملًا .
أنه كان في جنازةِ عثمانَ بنِ أبي العاصِ وكنا نمشي مشيًا خفيفًا فلَحِقَنا أبو بكرةَ فرفع سوطَه فقال لقد رأيُتنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نرمُلُ رملًا .
أنَّهُ كانَ في جَنازةِ عثمانَ بنِ أبي العاصِ وَكُنَّا نمشي مشيًا خفيفًا ، فلحقَنا أبو بَكْرةَ فَرفعَ سوطَهُ ، فقالَ : لقد رأيتُنا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَرمُلُ رملًا .
بهذا الحَديثِ [أي حَديثَ أنَّه كان في جِنازةِ عُثمانَ بنِ أبي العاصِ، وكُنَّا نَمشي مَشيًا خَفيفًا، فلَحِقَنا أبو بَكرةَ فرَفَعَ سَوطَه، فقال: لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَرمُلُ رَمَلًا]، قالا: في جِنازةِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ، وقال: فحَمَلَ عليهم بَغلَتَه، وأهوى بالسَّوطِ. .
عَن أبي موسى، قال: كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَطنا في وهدةٍ مِنَ الأرضِ. قال: فرَفَعَ النَّاسُ أصواتَهم بالتَّكبيرِ، فقال: أيُّها النَّاسُ اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا. إنَّكُم تَدعونَ سَميعًا قَريبًا. قال: ثُمَّ دَعاني وكُنتُ منه قَريبًا، فقال: يا عَبد اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أدُلُّكَ على كَلِمةٍ مِن كَنزِ الجَنَّةِ؟ قال: قُلتُ: بَلى. قال: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ. .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
إنَّهُ كانَ في جِنازةِ عُثمانَ بنَ أبي العاصى ، وكنَّا نَمشي مَشيًا خَفيفًا ، فلَحِقَنا أبو بكرةَ فرفعَ سَوطَه وقال : لقَد رأَيتُنا ونحنُ معَ رسولِ اللهِ نرمُلُ رملًا . .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
حديثُ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في التَّغليظِ في البُكاءِ على الميِّتِ. [يقصدُ حديثَ: كنَّا في جِنازةِ أمِّ أبانَ بنتِ عُثمانَ، فبكى النِّساءُ، فقال ابنُ عُمرَ: لا تَبكونَ؛ فإنَّ بُكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ للميِّتِ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: سِرْنا معَ أميرِ المُؤمنينَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنَّا بالبَيداءِ إذا نحن برَكبٍ نُزولٍ، فقال عُمرُ: اذهَبْ فانظرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: جِئْتُ فإذا صُهَيبٌ مَولى ابنِ جُدعانَ، فقال: مُرْه فلْيلحَقْ بنا، فلمَّا قدِمْنا المدينةَ طُعِن عُمرُ، فقال صُهَيبٌ: وا أخاه وا صاحِباه! فقال عُمرُ: مهْ يا صُهَيبُ، إنَّ بكاءَ الحيِّ على الميِّتِ عذابٌ عليه، فأتَيتُ عائِشةَ، فذكرْتُ ذلك لها، فقالت: رَحِم اللهُ عُمرَ، إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الكافرَ يُعذَّبُ ببعضِ بكاءِ أهلِه عليه، لقد قضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ لا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أخرى]. .
تلَا أبو قِلابةَ هذه الآيةَ، فقال: هي واللهِ لكلِّ مُفْتَرٍ إلى يومِ القيامةِ؛ الذِّلَّةُ في الحياةِ الدُّنيا. .
عن أبي قِلابةَ، أنَّ أبا مَليحٍ حَدَّثَه قال: كُنَّا مع بُرَيدةَ في غَزْوةِ في يَومٍ ذي غَيمٍ، فقال: بَكِّروا بالصَّلاةِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن تَرَكَ صَلاةَ العَصْرِ فقد حَبِطَ عَمَلُه. .
لا مزيد من النتائج