نتائج البحث عن
«كنا في جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقيع الغرقد ، فجاء رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا جُلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ -أُراهُ قال: ببَقيعِ الغَرقَدِ-، قال: فنَكَتَ في الأرضِ، ثم رَفَعَ رَأْسَه، فقال: ما منكم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النارِ. قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: لا، اعمَلوا، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ. ثم قرَأَ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} [الليل: 5]، إلى قَولِه: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 10]. .
كُنَّا جُلوسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ -أُراه قال: ببَقيعِ الغَرقَدِ- قال: فنكَت في الأرضِ، ثُم رفَع رأسَه فقال: ما منكم من أحَدٍ إلَّا قد كُتِبَ مَقعَدُه منَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه منَ النَّارِ، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أفلا نتَّكِلُ؟ قال: لا، اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ، ثُم قرَأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]. .
عن ابن عمرَ قال : كنت أبيعُ الإبلِ ببقيعِ الغرقدِ فكنتُ أبِيعُ البعيرَ بالدنانيرِ وآخذُ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ بالدنانيرِ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يريدُ أن يدخلَ حجرتهُ فأخذتُ بثوبهِ فقلت : يا رسولَ اللهِ إني أبيعُ ببقيعِ الغرقدِ البعِيرَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهمَ وأبيعُ بالدراهمَ وآخذ الدنانيرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذتَ أحدهما بالآخرِ فلا تفارقهُ وبينكَ وبينه بيعٌ .
أوَّلُ مَن دُفِنَ ببقيعِ الغَرقدِ عثمانُ بنُ مَظعونٍ ، فوضعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَ رأسِهِ حجرًا . وقال : هَذا قبرُ فَرْطِنَا . .
أوَّلُ مَن دُفِنَ ببَقيعِ الغَرقَدِ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ رَأْسِه حَجَرًا، وقال: هذا قَبرُ فَرَطِنا. .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببقيعِ الغَرْقدِ ورجلٌ يسومُ سيفًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُغالوا في الحديدِ فإنها مأمورةٌ ومرَّ برجلٍ يسومُ بشاةٍ قال فقال لا تُغالوا في الَّلبَنَ فإنه رزقٌ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
عن عَليٍّ، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ فذَكَرَ مَعناه [عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ، وجَلَسنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَه فقال: ما مِنكُم مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَمكُثُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فسَيَصيرُ إلى الشِّقوةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلِ اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا مَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ الشِّقوةِ، وأمَّا مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ السَّعادةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى}] .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومٍ شديدِ الحرِّ نحوَ بقيعِ الغَرْقَدِ فلما مرَّ ببقيعِ الغرقدِ قال إذا بقبرينِ دُفِنُوا فيهِما رجلَيْنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ دَفَنْتُمْ هاهنا اليومَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما ذاك قال أما أحدُهما فكان يَمْشِي بالنميمةِ وأمَّا الآخَرُ فكانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ البوْلِ وأخذَ جريدَةً فشقَّهَا ثمَّ جعَلَها علَى القَبْرَيْنِ قالوا يا نبيَّ اللهِ ولِمَ فَعَلْتَ ذَاكَ قال لِيُخَفَّفَ عنهما قالوا يا نبيَّ اللهِ وحتى متى يُعَذَّبَانِ قال غَيْبٌ لا يعلَمُهُ إِلَّا اللهُ ولولا تَجَافِي قُلُوبِكُم وتَزَيُدِكُمْ في الحديثِ سمِعْتُمُ مَا أسْمَعُ .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
نزلتُ أنا وأَهلي ببقيعِ الغرقَدِ فقالت لي أَهلي اذهَب إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَسلهُ لنا شيئًا نأكُلُهُ فذَهبتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتُ عندَهُ رجلًا يسألُهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا أجِدُ ما أعطيكَ فولَّى الرَّجلُ عنهُ وَهوَ مُغضَبٌ وَهوَ يقولُ لَعمري إنَّكَ لتُعطي مَن شئتَ قالَ رسولُ اللَّهِ إنَّهُ ليغضَبُ عليَّ أن لا أجِدَ ما أعطيهِ من سألَ منْكم ولَهُ أوقيَّةٌ أو عدلُها فقد سألَ إلحافًا .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّت بنا جنازةٌ فقام لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا ذهَبْنا لنحمِلَ إذا هي جنازةُ يهوديٍّ قال: ( إنَّ للموتِ فزَعًا فإذا رأَيْتُم جنازةً فقوموا ) .
اشتَكَتِ امرأةٌ بالعَوالي – مِسكينةٌ - فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُم عَنها ، وقالَ : إن ماتَت فلا تدفِنوها حتَّى أصلِّيَ عليها ، فتوُفِّيَت ، فَجاءوا بِها إلى المدينةِ بعدَ العتَمةِ ، فوجدوا رسولَ اللَّهِ قد نامَ ، فَكَرِهوا أن يوقِظوهُ ، فصلَّوا علَيها ، ودفَنوها ببقيعِ الغَرقدِ ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ جاؤوا فسألَهُم عَنها ، فقالوا : قد دُفِنَت يا رسولَ اللَّهِ ، وقد جِئناكَ فوجدناكَ نائمًا ، فَكَرِهْنا أن نوقظَكَ قالَ : فانطلِقوا . فانطلقَ يَمشي ومَشوا معَهُ ، حتَّى أروهُ قبرَها ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصفُّوا وراءَهُ ، فصلَّى علَيها ، وَكَبَّرَ أربعًا .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ نَحوَ بَقيعِ الغَرقَدِ، قال: وكان الناسُ يَمشونَ خَلفَه، قال: فلَمَّا سَمِعَ صَوتَ نَعلٍ وَقَرَ ذلك في نَفْسِه، فجَلَسَ حتى قَدَّمَهم أمامَه، فلَمَّا مَرَّ ببَقيعِ الغَرقَدِ إذا بقَبرَيْنِ قد دَفَنوا فيهما رَجُلَيْنِ، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن دَفَنتُم هاهنا اليَومَ؟ قالوا: فُلانٌ وفُلانٌ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، وما ذاك؟ قال: أمَّا أحَدُهما فكان لا يَتَنزَّهُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكانَ يَمشي بالنَّميمةِ، وأخَذَ جَريدةً رَطْبةً فشَقَّها، ثم جَعَلَها على القَبرَيْنِ. قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، لِمَ فَعَلتَ هذا؟ قال: لَيُخَفِّفَنَّ عنهما. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، حتى متى هما يُعذَّبانِ؟ قال: غَيبٌ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ولولا تَمَرُّغُ قُلُوبِكم وتَزَيُّدُكم في الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ. .
لا مزيد من النتائج