نتائج البحث عن
«كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ، فأتانا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقعد وقعدْنا حولَهُ، ومعهُ مخصرةٌ، فنكس، فجعل ينكتُ بمِخصرَتِهِ، ثم قال : ما منكمْ منْ أحدٍ، ما منْ نفسٍ منفوسةٍ، إلا كُتب مكانَها منَ الجنةِ والنارِ، وإلا قدْ كُتب شقيةٌ أو سعيدةٌ . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، أفلا نتِّكلُ على كتابِنا وندعُ العملُ، فمنْ كان منا منْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ السعادةِ ، وأما منْ كان منّا منْ أهلِ الشقاوةِ فسيصيرُ إلى عملِ أهلِ الشقاوةِ ؟ قال : أمّا أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرونَ لعملِ السعادةِ ، وأما أهلُ الشقاوةِ فيُيَسَّرون لعملِ الشقاوةِ . ثم قرأَ : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى } . الآية .
كنا في جنازةٍ في بقيعِ الغَرْقدِ . فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقعد وقعدنا حولَه . ومعه مِخصَرةٌ . فنكس فجعل ينكتُ بمِخصرَته . ثم قال " ما منكم من أحدٍ ، ما من نفسٍ منفوسةٍ ، إلا وقد كتب الله ُمكانَها من الجنةِ والنارِ . وإلا وقد كُتِبَت شَقِيةٌ أو سعيدةٌ " قال فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! أفلا نمكثُ على كتابِنا ، وندَعُ العمل َ؟ فقال " من كان من أهلِ السعادةِ ، فسيصير إلى عملِ أهلِ السعادةِ . ومن كان من أهلِ الشّقاوةِ ، فسيصير ُإلى عملِ أهل ِالشَّقاوةِ " فقال " اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ . أما أهلُ السعادةِ فيُيَسَّرون لعملِ أهل ِالسعادةِ . وأما أهلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرون لعملِ أهلِ الشَّقاوةِ " . ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنَيِسِّرُهُ لِلْيُسْرَى* وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى* وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيِسِّرُهُ لِلْعُسْرَى [ 92 / الليل / 5 - 10 ] . وفي رواية : بهذا الإسناد في معناه . وقال : فأخذ عودًا . ولم يقل : مخصرةً . وقال ابن أبي شيبة في حديثه عن أبي الأحوص : ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كنا في جنازة في بقيع الغرقد ، فأتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقعد وقعدنا حوله ، ومعه مخصرة ، فنكس ، فجعل ينكت بمخصرته ، ثم قال : ( ما منكم من أحد ، وما من نفس منفوسة ، إلا كتب مكانها من الجنة والنار ، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة ) . قال رجل : يا رسول الله ، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل ، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى أهل السعادة ، ومن كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة ؟ قال : ( أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة ، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاء . ثم قرأ : { فأما من أعطى واتقى . وصدق بالحسنى } ) . الآية .
كُنَّا في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومعهُ مِخصَرةٌ فنَكَّسَ فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُمَّ قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ، ما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كَتَبَ اللهُ مَكانَها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، قال: فقال رَجَلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَمكُثُ على كِتابِنا، ونَدَعُ العَمَلَ؟ فقال: مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشَّقاوةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ، فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا أهلُ السَّعادةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى} [الليل: 5- 10]. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ في مَعناه. وقال: فأخَذَ عودًا، ولم يَقُلْ: مِخصَرةً. وقال ابنُ أبي شيبةَ في حَديثِه، عن أبي الأحوصِ، ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن عَليٍّ، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ فذَكَرَ مَعناه [عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قال: كُنَّا مَعَ جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ، وجَلَسنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَه فقال: ما مِنكُم مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القَومُ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَمكُثُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فسَيَصيرُ إلى الشِّقوةِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَلِ اعمَلوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، أمَّا مَن كان مِن أهلِ الشِّقوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ الشِّقوةِ، وأمَّا مَن كان مِن أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعَمَلِ السَّعادةِ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه لليُسرى * وأمَّا مَن بَخِلَ واستَغنى وكَذَّبَ بالحُسنى فسَنُيَسِّرُه للعُسرى}] .
حديثُ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، عن عليٍّ، قال: كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فقال: ما منكم مِن أحدٍ إلَّا وقد كُتِب مَقعَدُه مِن النَّارِ، ومَقعَدُه مِن الجنَّةِ... الحديث. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَقيعِ الغَرقدِ في جَنازةٍ، فقال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُه مِنَ الجَنَّةِ، ومَقعَدُه مِنَ النَّارِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أفلا نَتَّكِلُ؟ فقال: اعمَلوا فكُلٌّ مُيَسَّرٌ، ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى وصَدَّقَ بالحُسنى} إلى قَولِه: {للعُسرى}، .
كنَّا معَ جَنازةٍ في بقيعِ الغَرْقَدِ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلَس وجلَسْنا حولَه ومعه مِخْصَرَةٌ يَنْكُتُ بها ثم رفَع بصَرَه فقال : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنفُوسَةٍ إلا وقد كُتب مَقعدُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ إلا قد كُتبتْ شقيةً أو سعيدةً فقال القومُ : يا رسولَ اللهِ أفلا نَمكثُ على كتابِنا ونَدعُ العملَ فمَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فسيصيرُ إلى السعادةِ ومَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوَةِ فسيصيرُ إلى الشِّقْوَةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بلِ اعمَلُوا فكلٌّ مُيسَّرٌ أمَّا مَنْ كان مِنْ أَهْلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعملِ الشِّقْوةِ وأمَّا مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادةِ فإنه يُيسَّرُ لعملِ السعادةِ ثم قرأ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى واتَّقَى إلى قولِه فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى .
أن الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى بقيعِ (الغرقدِ) في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ ولم يُلحَدِ القبرُ، فجلس وجلس حولَه أصحابُه، وجعل يُحدثُهم بحالِ الإنسانِ عندَ موتِه.. [وعندَ دَفنِه] .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ في جنازةٍ فلما انتهيْنا إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ قعدَ رسولُ اللهِ وقَعَدْنا حوْلَهُ فأخَذَ عودًا فنَكَتَ بِهِ في الأرْضِ ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ فقالَ : ما منكم مِنْ نفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلَّا قَدْ عَلِمَ اللهُ مكانَها مِنَ الجنَّةِ والنارِ ، شقيَّةٌ أمْ سعيدَةٌ فقالَ رجلٌ منَ القومِ : يا رسولَ اللهِ أفلَا ندَعُ العمَلَ ، فنَتَّكِلُ على كتابِنا ، فمَنْ كانَ منْ أهلِ السعادَةِ صار إلى السعادَةِ ، ومَنْ كان مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يعني صار إلى الشقاوَةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ : اعملُوا فكُلٌّ ميَسَّرٌ ، مَنْ كان مِنْ أهلِ السعادَةِ يُسِّرَ لعملِها ، ومَنْ كانَ مِنْ أهلِ الشقاوَةِ يُسِّرَ لعَمَلِها .
كُنَّا مع جِنازةٍ في بَقيعِ الغَرقَدِ، فأَتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجلَس، وجلَسْنا حوْلَه، ومعه مِخصَرةٌ يَنكُتُ بها، ثُم رفَع بَصَرَه فقال: ما منكم من نفْسٍ مَنفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَقعَدُها منَ الجَنَّةِ والنَّارِ، إلَّا وقد كُتِبَتْ شَقيَّةً أو سَعيدةً، فقال القومُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا نَمكُثُ على كِتابِنا، وندَعُ العمَلَ، فمَن كان من أهلِ السَّعادةِ فسيَصيرُ إلى السَّعادةِ، ومَن كان من أهلِ الشِّقْوةِ فسيَصيرُ إلى الشِّقْوةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلِ اعمَلوا، فكلٌّ مُيسَّرٌ، أمَّا مَن كان من أهلِ الشِّقْوةِ فإنَّه يُيَسَّرُ لعمَلِ الشِّقْوةِ، وأمَّا مَن كان من أهلِ السَّعادةِ فإنَّه يُيسَّرُ لعمَلِ السَّعادةِ، ثُم قرَأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5-10]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ برجُلٍ في بَقيعِ الغَرْقدِ في ثمانَ عَشْرةَ مضَتْ مِن شهرِ رمَضانَ يحتجِمُ فقال أفطَر الحاجمُ والمحجومُ .
«مَشى معَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهم، فقالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهم، ثُمَّ رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيْتِه». (يَعْني في قَتْلِ ابنِ الأَشْرَفِ). .
مَشى معهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ حين وَجَّهَهُم، ثُمَّ قالَ: انطَلِقوا على اسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُم. .
«مَشى معَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَقيعِ الغَرْقَدِ ثُمَّ وَجَّهَهم، فقالَ: انْطَلِقوا على اسمِ اللهِ، وقالَ: اللَّهُمَّ أَعِنْهم». .
لا مزيد من النتائج